| 1 عَظِيمًا وروى الترمذي بسند حسن عن عبد الله بن عمرو العاص ا أن النبي صلى عليه وسلم قال الزوال الدنيا أهون على من قتل رجل الاستدلال بالحديث فى الرد بعض الفرق وفي الحديث المرجئة القائلين بأنَّ مُرتكب الكبيرة غيرُ فاسق فلا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع الكفر طاعة وسُمُّوا بالمرجئة لأنهم أخروا الأعمال الإرجاء وهو التأخير أي يُحذر المعاصي حصول ولا يُفهم تقوية مذهب الخوارج الذين يُكَفِّرون بالمعاصي لأنه سبق ظاهره غير مراد ما يرشد إليه - يفهم تكفير المسلم لأن الحكم بالكفر أمر جد خطير وقد حذرنا ـ تعالى منه ونهى التعجل به أو إقراره إلا بعد التأكد أسبابه فَلَأَنْ يُخْطِئُ الإنسان في العَفْو خير أَن يخطئ العقوبة ٢- التكفير قيام وانتفاء موانعه حق القضاء الشرعي وليس حقّ الجماعات الدينية الأفراد الأئمة والدعاة منزلة وحرمة قتله التحريض ٤- التحذير بغير فقط ه وجوب المحافظة النفس البشرية لغضب ولعنه قتلها آذاها ۱ سورة النساء الآية ٩٣ |
1 عَظِيمًا وروى الترمذي بسند حسن عن عبد الله بن عمرو بن العاص ا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل الاستدلال بالحديث فى الرد على بعض الفرق وفي الحديث الرد على المرجئة القائلين بأنَّ مُرتكب الكبيرة غيرُ فاسق فلا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة وسُمُّوا بالمرجئة لأنهم أخروا الأعمال عن الإيمان من الإرجاء وهو التأخير أي فلا يُحذر من المعاصي مع حصول الإيمان ولا يُفهم من الحديث تقوية مذهب الخوارج الذين يُكَفِّرون بالمعاصي لأنه سبق أن ظاهره غير مراد ما يرشد إليه الحديث 1 - لا يفهم من الحديث تكفير المسلم لأن الحكم بالكفر أمر جد خطير وقد حذرنا الله ـ تعالى ـ منه ونهى عن التعجل به أو إقراره إلا بعد التأكد من أسبابه فَلَأَنْ يُخْطِئُ الإنسان في العَفْو خير من أَن يخطئ في العقوبة ٢- التكفير بعد قيام أسبابه وانتفاء موانعه من حق القضاء الشرعي وليس من حقّ الجماعات الدينية أو الأفراد ولا الأئمة والدعاة منزلة المسلم وحرمة قتله أو التحريض عليه ٤- التحذير من قتل المسلم بغير حق فقط ه وجوب المحافظة على النفس البشرية لغضب الله ولعنه من قتلها أو آذاها ۱ سورة النساء الآية ٩٣ |
|