| وَرَوَى الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ كَانَ الْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَى رَسُولِ الله صلى عليه وسلم وَيُخْبِرُهُ جِبْرِيلُ السلام بِالسُّنَّةِ الَّتِي تُفَسِّرُ ذَلِكَ فالسنة مثل القرآن في الحجيَّة والاستدلال ووجوب العمل بها فهي وَحْيٌّ من تعالى أوحاه إلى نبيه قال وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وحى يُوحَى وقال ألا إني أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ" يعني السُّنَّةِ مكانتها التشريع الإسلامي ومنزلتها دلت الآيات السابقة على حجية السنة وأجمع المسلمون أنَّ رتبتها الاحتجاج بعد كتاب ومما يدل منزلتها ما يلي ١ - السُّنَّة تُبيِّنُ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِلَ إليهم " والبيان مؤخر عن المبين ٢ تؤكد جاء الكريم إظهارًا لأهميته وإبرازا لمكانته تُفَضِّل مجمل وتُقَيّد مُطلَقَه وتُخَصِّصُ عَامَّهِ وَتُوَضِّحُ مُشْكِلَه ٤- استقلت بتشريعات سكت عنها وأسست أحكامًا جهة الاستقلال اختصاص الأمة المحمدية بالحفظ والرواية سندا ومتنا اختصت هذه دون غيرها الأمم ابْنُ حَزْمٍ نَقْلُ الثَّقَةُ الثَّقَةِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ مَعَ الاتِّصَالِ خَصَّ اللهُ الْمُسْلِمِينَ دُونَ سَائِرِ الْمَلَلِ 1 سورة النجم الآيتان ٣ ٤ أخرجه أبو داود والترمذي الترمذى هذا حديث حسن ۳ النحل الآية ٤٤ فتح المبدي |
وَرَوَى الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ كَانَ الْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَيُخْبِرُهُ جِبْرِيلُ عليه السلام بِالسُّنَّةِ الَّتِي تُفَسِّرُ ذَلِكَ فالسنة مثل القرآن في الحجيَّة والاستدلال ووجوب العمل بها فهي وَحْيٌّ من الله تعالى أوحاه إلى نبيه قال تعالى وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وحى يُوحَى وقال ألا إني أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ" يعني السُّنَّةِ مكانتها في التشريع الإسلامي ومنزلتها دلت الآيات السابقة على حجية السنة وأجمع المسلمون على أنَّ رتبتها في الاحتجاج بعد كتاب الله ومما يدل على منزلتها ما يلي ١ - السُّنَّة تُبيِّنُ القرآن قال تعالى وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِلَ إليهم " والبيان مؤخر عن المبين ٢ - السُّنَّة تؤكد ما جاء في القرآن الكريم إظهارًا لأهميته وإبرازا لمكانته - السُّنَّة تُفَضِّل مجمل القرآن وتُقَيّد مُطلَقَه وتُخَصِّصُ عَامَّهِ وَتُوَضِّحُ مُشْكِلَه ٤- السنة استقلت بتشريعات سكت عنها القرآن وأسست أحكامًا على جهة الاستقلال اختصاص الأمة المحمدية بالحفظ والرواية سندا ومتنا اختصت هذه الأمة المحمدية بالحفظ والرواية سندا ومتنا دون غيرها من الأمم قَالَ ابْنُ حَزْمٍ نَقْلُ الثَّقَةُ عَنِ الثَّقَةِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَعَ الاتِّصَالِ خَصَّ اللهُ بِهِ الْمُسْلِمِينَ دُونَ سَائِرِ الْمَلَلِ 1 سورة النجم الآيتان ٣ ٤ أخرجه أبو داود والترمذي وقال الترمذى هذا حديث حسن ۳ سورة النحل الآية ٤٤ فتح المبدي |
|