| الحديث السادس عشر حب النبي صلى الله عليه وسلم من كمال الإيمان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ > أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ معاني المفردات لا أي إيمانًا كاملًا المحبة وهي ميل القلب إلى ما يُوافق المحب والده أبيه وأمه واكتفى بالأب عن الأم أو المراد به له ولد فيشملها وَوَلَده ذكر وأنثى المباحث العربية أفعل تفضيل بمعنى المفعول أكثر محبوبيه وهو مع كثرته على خلاف القياس وفصل بينه وبين معموله بقوله لأنه يتوسع في الظرف غيره جاء رواية أخرى وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ هو عطف العام الخاص الشرح والبيان وفيه يلي ١- قسم سببه واختلاف الأمة ٢- سر تقديم الوالد الولد ولم خُصًا بالذكر الصف الأول الثانوى |
الحديث السادس عشر حب النبي صلى الله عليه وسلم من كمال الإيمان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ > أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ معاني المفردات لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ أي إيمانًا كاملًا أَحَبَّ من المحبة وهي ميل القلب إلى ما يُوافق المحب والده أي أبيه وأمه واكتفى بالأب عن الأم أو المراد به من له ولد فيشملها وَوَلَده أي ذكر وأنثى المباحث العربية حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ أفعل تفضيل بمعنى المفعول أي أكثر محبوبيه وهو مع كثرته على خلاف القياس وفصل بينه وبين معموله بقوله إِلَيْهِ لأنه يتوسع في الظرف ما لا يتوسع في غيره جاء في رواية أخرى وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ هو من عطف العام على الخاص الشرح والبيان وفيه ما يلي ١- قسم النبي صلى الله عليه وسلم سببه واختلاف الأمة عليه ٢- سر تقديم الوالد على الولد ولم خُصًا بالذكر الصف الأول الثانوى |
|