Previous Page | Next Page

أقسام
المحبة
واجتماعها
في
شخص
النبي
٤-
إشكال
ورد
على
معنى
الحديث
وجوابه
ه
بعض
علامات
محبة
٦-
ما
يرشد
إليه
١-
قسم
صلى
الله
عليه
وسلم
سببه
واختلاف
الأمة
أقسم
النبيُّ
بقوله
فَوَالَّذِي
نَفْسِي
بِيَدِه
وهو
من
المتشابه
وفي
مثله
افترقت
فرقتين
مُفَوَّضَة
وهم
الذين
يُفَوِّضون
الأمر
ذلك
إلى
قائلين
وَمَا
يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُ
إِلَّا
اللَّهُ

[سورة
آل
عمران
الآية
]
أي
تفصيلا
ومُؤَوِّلَة
يُؤولون
يعينون
له
صارفًا
يليق
كما
يقال
المراد
باليد
القدرة
والأول
أَسْلَمُ
والثاني
أَحْكَمُ
وإنما
توكيدا
ويؤخذ
منه
جواز
الإقسام
المهم
للتوكيد
وإن
لم
يكن
هناك
مُسْتَحْلِف
والمُقْسَمُ
هنا
قوله
لا
يُؤْمِنُ
أَحَدُكُمْ
٢-
سر
تقديم
الوالد
الولد
ولم
خُصًا
بالذكر
قدم
و
للأكثرية
لأن
كل
واحد
والد
وليس
ولد
أو
نظرًا
جانب
التعظيم
حق
لسبقه
بالزمان
وورد
رواية
بتقديم
لمزيد
الشفقة
بالولد
وخَصَّ
والولد
لأنهما
أعز
الإنسان
غالبًا
غيرهما
وربما
كانا
نفسه



أقسام المحبة واجتماعها في شخص النبي
٤- إشكال ورد على معنى الحديث وجوابه
ه بعض علامات محبة النبي
٦- ما يرشد إليه الحديث
١- قسم النبي صلى الله عليه وسلم سببه واختلاف الأمة عليه
أقسم النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقوله فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه وهو من المتشابه وفي مثله افترقت الأمة فرقتين
مُفَوَّضَة وهم الذين يُفَوِّضون الأمر في ذلك إلى الله قائلين وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ﴾ [سورة آل عمران من الآية ] أي تفصيلا ومُؤَوِّلَة وهم الذين يُؤولون ذلك أي يعينون له صارفًا يليق كما يقال المراد باليد القدرة والأول أَسْلَمُ والثاني أَحْكَمُ
وإنما أقسم توكيدا ويؤخذ منه جواز الإقسام على الأمر المهم للتوكيد وإن لم يكن هناك مُسْتَحْلِف والمُقْسَمُ عليه هنا قوله لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ ٢- سر تقديم الوالد على الولد ولم خُصًا بالذكر
قدم النبي و الوالد على الولد للأكثرية لأن كل واحد له والد وليس كل واحد له ولد أو نظرًا إلى جانب التعظيم في حق الوالد أو لسبقه بالزمان وورد في رواية بتقديم الولد على الوالد لمزيد الشفقة بالولد
وخَصَّ الوالد والولد بالذكر لأنهما أعز على الإنسان غالبًا من غيرهما وربما كانا أعز عليه من نفسه