Previous Page | Next Page

التعريف
الأول
وهو
ما
اختاره
المصنف
أن
الذاتي
اندرج
في
الماهية
وكان
جزءا
منها
وماهية
الشيء
هي
حقيقته
فالإنسان
مثلا
ماهيته
حيوان
ناطق
وحيوان
جنس
وناطق
فصل
والإنسان
نوع
كما
سنعرفه
قريبًا
وإذا
نظرنا
إلى
المثال
الإنسان
نجد
ماهية
جزء
من
مندرج
فيها
فيكون
ذاتيا
أما
النوع
إنسان
فهو
تمام
وليس
وعلى
هذا
لا
يكون
بل
واسطة
بين
والعرضي
كان
خارجا
عن
فلو
عرَّفنا
بأنه
ضاحك
ليس
جزءًا
للماهية
وإنما
هو
خارج
عنها
خاص
بها
ولذلك
يسمى
خاصة
إذا
خاصا
عامًا
مثل
ماش
فيسمى
عرضًا
الكلي
الجنس
والفصل
الخاصة
والعرض
العام
فليس
ولا
عرضيًّا
إنما
بالنسبة
للتعريف
الثاني
فيشمل
والجنس
ففي
السابق
نرى
بخارج
لأنه



التعريف الأول
وهو ما اختاره المصنف وهو أن الذاتي ما اندرج في الماهية وكان جزءا منها وماهية الشيء هي حقيقته فالإنسان مثلا ماهيته حيوان ناطق وحيوان جنس وناطق فصل والإنسان نوع كما سنعرفه قريبًا وإذا نظرنا إلى المثال الإنسان حيوان ناطق نجد أن ماهية الإنسان هي حيوان ناطق وناطق جزء من ماهية الإنسان مندرج فيها فيكون ذاتيا وهو فصل أما النوع وهو إنسان فهو تمام الماهية وليس جزءا منها وعلى هذا التعريف لا يكون النوع ذاتيا بل واسطة بين الذاتي
والعرضي والعرضي ما كان خارجا عن الماهية فلو عرَّفنا الإنسان بأنه حيوان ضاحك نجد أن ضاحك ليس جزءًا للماهية وإنما هو خارج عنها خاص بها ولذلك يسمى خاصة أما إذا كان خارجا عن الماهية وليس خاصا بها بل عامًا مثل ماش فيسمى عرضًا عامًا
وعلى هذا التعريف يكون الذاتي من الكلي هو الجنس والفصل والعرضي هو الخاصة والعرض العام
أما النوع فليس ذاتيا ولا عرضيًّا إنما هو واسطة بين الذاتي والعرضي هذا
بالنسبة للتعريف الأول
التعريف الثاني
الذاتي ما ليس خارجا عن الماهية فيشمل النوع والجنس والفصل ففي المثال السابق وهو الإنسان حيوان ناطق نرى أن الإنسان وهو النوع ليس بخارج عن الماهية لأنه تمام الماهية والجنس وهو حيوان ليس بخارج عن الماهية لأنه