| MK ٢٦ | - ۳ قَطَعَتْ جَهِيْزَةُ قَوْلَ كُلَّ خَطِيبٍ أصل المثل اجتمع قوم يخطبون في إصلاح بين حَيَّيْن قتل أحدهما للآخر قتيلا ويسألون أن يرضى أهل القتيل بالدية فبينما هم ذلك إذ جاءت جارية يقال لها جهيزة فقالت إن القاتل قد ظفر به بعض أولياء المقتول فقتلوه فقال قائل منهم قطعت قول كل خطيب مضرب يضرب لمن يأتي بالقول الفضل عند اختلاف الرأي ٤ إِذا عَزَّ أخوك فَهُن الدلالة تشدد هُن أَلِنْ جانبك أغار هذيل بن هُبَيَّرَة التَّغْلبي على بني ضبَّةٌ فَغَنِمَ وأقبل بالغنائم قومه له أصحابه اقسمها بيننا فخشي يتشاغل بالقسمة فيدركه مَنْ عليهم ولكن ألحوا عليه هذا ومعناه إذا صاحبك فاحرص علاقتك باللين من التسامح ولين الجانب ٥ كيف أُعَاوِدُكَ وَهَذَا أَثر فأسك أجدبت أرض أخوين وكان بالقرب منهما وادٍ خصيب فيه حَيَّة تحميه فهبط الوادي ليرعى فنهشته الحية وأراد أخوه ينتقم فتوسلت إليه يتركها تدعه ينعم بخير وتعاقدا ومرت ذكرى اعتدائها أخيه فهاجت نفسه وأسرع إليها بفأسه ليقتلها الفأس أخطأتها وتركت أثرًا جحرها وأرادت تنتقم منه فأخذ يرجوها تتركه يعود العهد بينهما كما كان هذه المقولة التي صارت مثلا يحذر شر نَقَضَ عهده وهي قصة رمزية |
MK ٢٦ | - ٢٦ - ۳ قَطَعَتْ جَهِيْزَةُ قَوْلَ كُلَّ خَطِيبٍ أصل المثل اجتمع قوم يخطبون في إصلاح بين حَيَّيْن قتل أحدهما للآخر قتيلا ويسألون أن يرضى أهل القتيل بالدية فبينما هم في ذلك إذ جاءت جارية يقال لها جهيزة فقالت إن القاتل قد ظفر به بعض أولياء المقتول فقتلوه فقال قائل منهم قطعت جهيزة قول كل خطيب مضرب المثل يضرب لمن يأتي بالقول الفضل عند اختلاف الرأي ٤ إِذا عَزَّ أخوك فَهُن الدلالة عَزَّ تشدد - هُن أَلِنْ جانبك أصل المثل أغار هذيل بن هُبَيَّرَة التَّغْلبي على بني ضبَّةٌ فَغَنِمَ منهم وأقبل بالغنائم على قومه فقال له أصحابه اقسمها بيننا فخشي أن يتشاغل بالقسمة فيدركه مَنْ أغار عليهم ولكن أصحابه ألحوا عليه فقال هذا المثل ومعناه إذا تشدد صاحبك فاحرص على علاقتك به باللين من جانبك مضرب المثل يضرب في التسامح ولين الجانب ٥ كيف أُعَاوِدُكَ وَهَذَا أَثر فأسك أصل المثل أجدبت أرض أخوين وكان بالقرب منهما وادٍ خصيب فيه حَيَّة تحميه فهبط أحدهما الوادي ليرعى فيه فنهشته الحية وأراد أخوه أن ينتقم من الحية فتوسلت إليه أن يتركها على أن تدعه ينعم بخير الوادي وتعاقدا على ذلك ومرت به ذكرى اعتدائها على أخيه فهاجت نفسه وأسرع إليها بفأسه ليقتلها ولكن الفأس أخطأتها وتركت أثرًا في جحرها وأرادت الحية أن تنتقم منه فأخذ يرجوها أن تتركه على أن يعود العهد بينهما كما كان فقالت له هذه المقولة التي صارت مثلا مضرب المثل يضرب لمن يحذر شر من نَقَضَ عهده وهي قصة رمزية |
|