Previous Page | Next Page

عرض
الموضوع
۱
هبة
السيدة
خديجة
هذا
زيد
بن
حارثة
وقد
وهبتكه
يا
محمد
عبدا
لك
مطيعا
ووفيا
أمينًا
فشكر
النبي
زوجه
وقبل
منها
هديتها
مسرورًا
وعاش
رضيا
بصحبة
رسول
الكريم
الله
موفقا
في
خدمته
وبعد
حين
حضر
إلى
مكة
وفد
من
بني
يطلبون
شراء
ابنهم
وفديته
لتحريره
رقه
ففاض
سخاء
صلى
عليه
وسلم
وقال
لهم
إن
اختاركم
فخذوه
غير
ثمن
ولما
جئ
بزيد
أنعم
فاختار
الرِّقَّ
مع
على
الحرية
بين
قومه
وصار
بعد
ذلك
يُدْعَى
زيدًا
ابن
تعظيما
له
وتكريما
إكرام
لزيد
بلَغَ
الفتى
أشده
واستوى
فرغب
سيده
أن
يزوجه
كريمة
كرائم
العرب
لتكون
الحياة
سندا
وظهيرا
ويبالغ
تكريم
فيتقدم
زينب
بنت
جحش
ابنة
عمته
فيخطبها
لمولاه
مكافأة
ودليلا
رضاه
۳
موقف
وأخيها
لكنَّ
عبد
يأبى
ويأنف
يزوج
لأنه
الصرحاء
وتشاركه
أخته
إباءَه
وأَنفَته
ضَنًّا
بنسبها
العربي
ولكن
الوحي
نزل
وأمر
لا
بد
ينفذ
قال
تعالى
وَمَا
كَانَ
لِمُؤْمِنٍ
وَلَا
مُؤْمِنَةٍ
إِذَا
قَضَى
اللَّهُ
وَرَسُولُهُ
أَمْرًا
أَن
يَكُونَ
لَهُمُ
1
الْخِيَرَةُ
مِنْ
أَمْرِهِمْ
فلا
يصح
لرجل
ولا
امرأة
اختيار
أمر
الأمور
يخالف
ما
قضاه
ثم
بَلَّغَهُ
الرسولُ
إذن
فليرضَ
ولتخضع
لقضاء
ورسوله
وليسعد
بزواج
يخلد
شأنه
كتابه
سورة
الأحزاب
الآية
٣٦
MK
EA
|



عرض الموضوع
۱ هبة السيدة خديجة
هذا زيد بن حارثة وقد وهبتكه يا محمد عبدا لك مطيعا ووفيا أمينًا فشكر النبي زوجه خديجة وقبل منها هديتها مسرورًا وعاش زيد رضيا بصحبة رسول
الكريم
الله موفقا في خدمته وبعد حين حضر إلى مكة وفد من بني حارثة يطلبون شراء ابنهم زيد وفديته لتحريره من رقه ففاض سخاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم إن اختاركم فخذوه من غير ثمن ولما جئ بزيد أنعم الله عليه فاختار الرِّقَّ مع النبي على الحرية بين قومه وصار بعد ذلك يُدْعَى زيدًا ابن محمد تعظيما له وتكريما
إكرام النبي لزيد
بلَغَ الفتى أشده واستوى فرغب سيده أن يزوجه كريمة من كرائم العرب لتكون له في الحياة سندا وظهيرا ويبالغ النبي صلى الله عليه وسلم في تكريم زيد فيتقدم إلى زينب بنت جحش ابنة عمته فيخطبها لمولاه مكافأة له ودليلا على رضاه
۳ موقف زينب وأخيها
لكنَّ عبد الله بن جحش يأبى ويأنف أن يزوج زيدًا لأنه من غير الصرحاء وتشاركه أخته زينب إباءَه وأَنفَته ضَنًّا بنسبها العربي الكريم ولكن الوحي نزل وأمر الله لا بد
أن ينفذ
قال تعالى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ
1
الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ فلا يصح لرجل ولا امرأة اختيار أمر من الأمور يخالف ما قضاه الله ثم بَلَّغَهُ الرسولُ إذن فليرضَ عبد الله ولتخضع زينب لقضاء الله ورسوله وليسعد بزواج يخلد الله شأنه
في كتابه الكريم
۱ سورة الأحزاب الآية ٣٦
MK
EA |