Previous Page | Next Page

MK
-
^0-
أولا
مرحلة
التفكير
أي
إعمال
الفكر
في
التعرف
على
الموضوع
وما
يتفرع
عنه
من
أفكار
جزئية
معرفة
واعية
تتسم
بالشمول
والتنسيق
والتهذيب
والترتيب
المنطقي
ومما
يعين
ذلك
أ
القراءة
المتأنية
عن
الفكرة
العامة
للموضوع
عنها
ب
وضع
الأسئلة
المتنوعة
الشاملة
لجميع
ج
مشاركة
الزملاء
والمعلمين
ومناقشتهم
مناقشة
علمية
فيما
جمع
معلومات
ثانيا
الصياغة
أو
الكتابة
وفيها
يتم
التزاوج
بين
المعاني
والألفاظ
وذلك
طريق
انتقاء
الألفاظ
المعبرة
معانيها
وَنَظْمِهَا
جمل
وأساليب
بليغة
وفقرات
متآخية
دلاليا
واعلم
أن
موضوع
الإنشاء
يتكوّن
عادةً
مقدمة
يُذكر
التعريف
بالموضوع
والهدف
منه
صلب
وفيه
يكون
الحديث
كل
فكرة
الأفكار
الجزئية
التي
يتكون
مجموعها
الخاتمة
تلخيص
وتقديم
المقترحات
والتوصيات
ثالثا
الانتقاءات
والتصويبات
ترداد
النظر
كُتِبَ
وحَذْفُ
ما
ينبغي
حذفه
وإصلاح
يتعين
إصلاحه
وتحرير
تحريرًا
دقيقًا
وممن
اشتهر
بذلك
زهير
بن
أبي
سلمى
فكانت
له
قصائد
تعرف
بالحوليات
فكان
يَنْظِمُ
القصيدة
أربعة
أشهر
ويهذبها
ويعرضها
علماء
قبيلته
تنبيه
لعلك
تنبهت
إلى
عماد
كله
وأن
تابعة
لها
لأن
إذا
تُرِكَتْ
سَجِيّتها
طَلَبَتْ
لأنفسها
ألفاظا
تليق
بها
فَيَحْسُن
اللفظ
والمعنى
جميعًا
وإذا
أُتي
بالألفاظ
مُتَكَلَّفَة
وَجُعِلَت
فات
الحسن
لفوات
هو
المقصد
الأصلي
والغرض
الأولى
بل
ربما
صارت
جِهَةُ
حُسن
الكلام
جِهَةَ
قُبْح
لكون
كظاهر
مُمَوَّه
باطن
مُشَوَّه
۱
يُنظر
شرح
المفتاح
للتفتازاني
ص
١٩٠



MK
- ^0-
أولا مرحلة التفكير أي إعمال الفكر في التعرف على الموضوع وما يتفرع عنه من أفكار جزئية معرفة واعية تتسم بالشمول والتنسيق والتهذيب والترتيب المنطقي ومما يعين على ذلك
أ القراءة المتأنية عن الفكرة العامة للموضوع وما يتفرع عنها
ب وضع الأسئلة المتنوعة الشاملة لجميع أفكار الموضوع
ج مشاركة الزملاء والمعلمين ومناقشتهم مناقشة علمية فيما جمع من معلومات ثانيا مرحلة الصياغة أو الكتابة وفيها يتم التزاوج بين المعاني والألفاظ وذلك عن طريق انتقاء الألفاظ المعبرة عن معانيها وَنَظْمِهَا في جمل وأساليب بليغة وفقرات متآخية
دلاليا
واعلم أن موضوع الإنشاء يتكوّن عادةً من
أ مقدمة للموضوع وفيها يُذكر التعريف بالموضوع والهدف منه ب صلب الموضوع وفيه يكون الحديث عن كل فكرة من الأفكار الجزئية التي يتكون من مجموعها الموضوع
ج الخاتمة وفيها يتم تلخيص الموضوع وتقديم المقترحات والتوصيات ثالثا مرحلة الانتقاءات والتصويبات وفيها يتم ترداد النظر فيما كُتِبَ وحَذْفُ
ما ينبغي حذفه وإصلاح ما يتعين إصلاحه وتحرير المعاني تحريرًا دقيقًا وممن اشتهر بذلك زهير بن أبي سلمى فكانت له قصائد تعرف بالحوليات فكان يَنْظِمُ القصيدة في أربعة أشهر ويهذبها في أربعة أشهر ويعرضها على علماء قبيلته في أربعة أشهر تنبيه لعلك تنبهت إلى أن عماد ذلك كله المعاني وأن الألفاظ تابعة لها وذلك لأن المعاني إذا تُرِكَتْ على سَجِيّتها طَلَبَتْ لأنفسها ألفاظا تليق بها فَيَحْسُن اللفظ والمعنى جميعًا وإذا أُتي بالألفاظ مُتَكَلَّفَة وَجُعِلَت المعاني تابعة لها فات الحسن لفوات ما هو المقصد الأصلي والغرض الأولى بل ربما صارت جِهَةُ حُسن الكلام جِهَةَ قُبْح لكون الكلام كظاهر
مُمَوَّه على باطن مُشَوَّه
۱ يُنظر شرح المفتاح للتفتازاني ص ١٩٠