Previous Page | Next Page

-
١٢٦
ويُشْتَرَطُ
في
الجملة
الموصول
بها
ثلاثة
شروط
أحدها
أن
تكون
خبرية
الثاني
كونها
خالية
من
معنى
التعجب
الثالث
غير
مفتقرة
إلى
كلام
قبلها
واحترز
بالخبرية
غيرها
وهي
الطلبية
والإنشائية
فلا
يجوز
جَاءَنِي
الذي
اضْرِبْهُ
خلافًا
للكسائي
ولا
ليْتَهُ
قَائِمٌ
لهشام
بـخالية
جملة
الَّذِي
مَا
أَحْسَنَهُ
وإن
قلنا
إنها
بـغير
نحو
لَكِنَّهُ
فإِن
هذه
تستدعي
سَبقَ
أخرى
ما
قَعَدَ
زَيْدٌ
لَكنَّهُ
ويشترط
الظرف
والجار
والمجرور
يكونا
تاميْنِ
والمعني
بالتام
أنْ
يكون
الوصل
به
فائدة
جاء
عِنْدَكَ
والذي
الدار
والعامل
فيهما
فعل
محذوف
وجوبًا
والتقدير
جَاءَ
استَقَرَّ
أو
اسْتَقَرَّ
الدارِ
فإِنْ
لم
تامين
يُجز
بهما
تقول
بِكَ
اليوم
[
شرط
صلة
أل
]
ص
وَصِفَةٌ
صَرِيحَةٌ
صِلَةُ
آل
وَكَوْنُها
بِمُعْرَبِ
الأَفْعَالِ
قَلْ
ش
الألف
واللام
لا
تُو
صَلُ
إلا
بالصفة
الصريحة
قال
المصنف
بعض
كتبه
وأعني
اسم
الفاعل
الضارب
واسم
المفعول
المضروب
والصفة
المشبهة
الحَسَنِ
الوَجْه
فخرج
القُرَشِي
والأَفْضَلِ
وفي
كون
الداخلتين
على
الصفة
موصولة
خلاف
وقد
اضطرب
اختيار
الشيخ
أبي
الحسن
بن
عصفور
المسألة
فمرة
ومرة
منع
ذلك"
شَذَّ
وَصْلُ
بالفعل
المضارع
وإليه
أشار
بقوله
بمعرب
الأفعال
قَلَّ
ومنه
قوله
۱
وصفة
الواو
استئنافية
صفة
خبر
مقدم
صريحة
نعته
مبتدأ
مؤخر
مضاف
إليه
وكونها
للاستئناف
والضمير
جار
ومجرور
متعلق
بمحذوف
ومعرب
والأفعال
قَل
ماض
وفاعله
مستتر
والجملة
المبتدأ
اختلف
العلماء
وصل
فالجمهور
واعتبر
الداخلة
معرفة
وأجاز
البعض
لأل
لأنها
أشبهت
الفعل
العمل
أما
أفعل
التفضيل
يمكن
لأنه
يشبه
المعنى



- ١٢٦ -
ويُشْتَرَطُ في الجملة الموصول بها ثلاثة شروط أحدها أن تكون خبرية الثاني كونها خالية من معنى التعجب الثالث كونها غير مفتقرة إلى كلام قبلها واحترز بالخبرية من غيرها وهي الطلبية والإنشائية فلا يجوز جَاءَنِي الذي اضْرِبْهُ خلافًا للكسائي ولا جَاءَنِي الذي ليْتَهُ قَائِمٌ خلافًا لهشام واحترز بـخالية من معنى التعجب من جملة التعجب فلا يجوز جَاءَنِي الَّذِي مَا أَحْسَنَهُ وإن قلنا إنها خبرية واحترز بـغير مفتقرة إلى كلام قبلها من نحو جَاءَنِي الَّذِي لَكِنَّهُ قَائِمٌ فإِن هذه الجملة تستدعي سَبقَ جملة أخرى نحو ما قَعَدَ زَيْدٌ لَكنَّهُ قَائِمٌ ويشترط في الظرف والجار والمجرور أن يكونا تاميْنِ والمعني بالتام أنْ يكون في الوصل به فائدة نحو جاء الذي عِنْدَكَ والذي في الدار والعامل فيهما فعل محذوف وجوبًا والتقدير جَاءَ الذي استَقَرَّ عِنْدَكَ أو الذي اسْتَقَرَّ في الدارِ فإِنْ لم يكونا تامين لم يُجز الوصل بهما فلا تقول جَاءَ الذي بِكَ ولا جَاءَ الذي اليوم [ شرط صلة - أل - ] ص وَصِفَةٌ صَرِيحَةٌ صِلَةُ آل وَكَوْنُها بِمُعْرَبِ الأَفْعَالِ قَلْ ش الألف واللام لا تُو صَلُ إلا بالصفة الصريحة قال المصنف في بعض كتبه وأعني بالصفة الصريحة اسم الفاعل نحو الضارب واسم المفعول نحو المضروب والصفة المشبهة نحو الحَسَنِ الوَجْه فخرج نحو القُرَشِي والأَفْضَلِ وفي كون الألف واللام الداخلتين على الصفة المشبهة موصولة خلاف وقد اضطرب اختيار الشيخ أبي الحسن بن عصفور في هذه المسألة فمرة قال إنها موصولة ومرة منع ذلك" وقد شَذَّ وَصْلُ الألف واللام بالفعل المضارع وإليه أشار بقوله كونها بمعرب
الأفعال قَلَّ ومنه قوله
۱ وصفة الواو استئنافية صفة خبر مقدم صريحة نعته صلة مبتدأ مؤخر أل مضاف إليه وكونها الواو للاستئناف كون مبتدأ والضمير اسم كون بمعرب جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كون ومعرب مضاف والأفعال مضاف إليه قَل فعل ماض وفاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ كون اختلف العلماء في وصل أل بالصفة المشبهة فالجمهور منع واعتبر أل الداخلة على الصفة معرفة وأجاز البعض أن تكون الصفة المشبهة صلة لأل لأنها أشبهت الفعل في العمل أما أفعل التفضيل فلا يمكن أن يكون صلة لأل لأنه لم يشبه الفعل لا في المعنى ولا في العمل