Previous Page | Next Page

-
121
والألف
واللام
المعرفة
تكون
للعهد
كقولك
لَقِيتُ
رَجُلًا
فَأَكْرِمْتُ
الرَّجُلَ
وقوله
تعالى
مَا
أَرْسَلْنَا
إِلَى
فِرْعَوْنَ
رَسُولًا
فَعَصَى
فِرْعَوْنُ
الرَّسُولَ
ولاسْتِغْرَاقِ
الجِنْسِ
نحو
إِن
الإِنْسَانَ
لَفِي
خُسْرٍ"
وعلامتها
أن
يصلح
موضعها
كل
ولتعريف
الحقيقة
الرَّجُلُ
خَيْرٌ
مِنَ
الْمَرْأَةِ
أي
هذه
خير
من
والنَّمَطُ
ضرب
البُسُطِ
والجمع
أَنماط
مثل
سَبَب
وأسباب
ـ
والنمط
أيضا
الجماعة
الناس
الذين
أمرهم
واحد
كذا
قاله
الجوهري
[أل
الزائدة
]
ص
وَقَدْ
تُزادُ
لازما
كَاللَّاتِ
۳
4
وَالآنَ
وَالَّذِينَ
ثُمَّ
اللَّاتِ
وَلاضْطِرارٍ
كَبَنَاتِ
الأَوْبَرِ
كَذَا
وَطِبْتَ
النَّفْسَ
يَا
قَيْسُ
السَّرِي
ش
ذكر
المصنف
في
هذين
البيتين
الألف
تأتي
زائدة
وهي
زيادتها
على
قسمين
لازمة
وغير
ثم
للزائدة
اللازمة
بـ
اللات
وهو
اسم
صنم
كان
بمكة
وبـالآن
ظرف
زمان
مبني
الفتح
واختلف
الداخلة
عليه
فذهب
قوم
إلى
۱
سورة
المزمل
الآية
١٦١٥
العصر
قد
حرف
تقليل
تزاد
مضارع
للمجهول
ونائب
الفاعل
مستتر
تقديره
هي
حال
مصدر
الفعل
السابق
وقيل
مفعول
مطلق
زيدا
كاللات
جار
ومجرور
متعلق
بمحذوف
خبر
لمبتدأ
محذوف
وذلك
كائن
والآن
والذين
معطوفات
٤
لاضطرار
بتزاد
كبنات
الكاف
جارة
لقول
يتعلقان
الأوبر
مضاف
إليه
مادة
القول
أيضًا
طبت
فعل
وفاعل
النفس
تمييز
لأن
أل
فيه
یا
نداء
قيس
منادى
الضم
محل
نصب
السرى
نعته



- 121 -
والألف واللام المعرفة تكون للعهد كقولك لَقِيتُ رَجُلًا فَأَكْرِمْتُ الرَّجُلَ وقوله
تعالى مَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ ولاسْتِغْرَاقِ الجِنْسِ نحو إِن الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ" وعلامتها أن يصلح موضعها
كل
ولتعريف الحقيقة نحو الرَّجُلُ خَيْرٌ مِنَ الْمَرْأَةِ أي هذه الحقيقة خير من هذه الحقيقة والنَّمَطُ ضرب من البُسُطِ والجمع أَنماط - مثل سَبَب وأسباب ـ والنمط - أيضا ـ الجماعة من الناس الذين أمرهم واحد كذا قاله الجوهري
[أل الزائدة ]
ص وَقَدْ تُزادُ لازما كَاللَّاتِ
۳
4
وَالآنَ وَالَّذِينَ ثُمَّ اللَّاتِ
وَلاضْطِرارٍ كَبَنَاتِ الأَوْبَرِ
كَذَا وَطِبْتَ النَّفْسَ يَا قَيْسُ السَّرِي
ش ذكر المصنف في هذين البيتين أن الألف واللام تأتي زائدة وهي - في زيادتها - على قسمين لازمة وغير لازمة ثم مثل للزائدة اللازمة بـ اللات وهو اسم صنم كان بمكة وبـالآن وهو ظرف زمان مبني على الفتح واختلف في الألف واللام الداخلة عليه فذهب قوم إلى
۱ سورة المزمل الآية ١٦١٥ سورة العصر الآية
۳ قد حرف تقليل تزاد مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر تقديره هي لازما حال من مصدر الفعل السابق وقيل مفعول مطلق أي زيدا لازما كاللات جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أي وذلك كائن كاللات والآن والذين ثم اللات معطوفات
على اللات
٤ لاضطرار جار ومجرور متعلق بتزاد كبنات الكاف جارة لقول محذوف يتعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أي وذلك كقولك الأوبر مضاف إليه كذا جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ من مادة القول محذوف أيضًا طبت فعل وفاعل النفس تمييز لأن أل فيه زائدة یا حرف نداء قيس منادى مبني على الضم في محل نصب السرى نعته