Previous Page | Next Page

-
ITV
الحادي
والعشرون
أن
تقع
بعد
لولا
كقوله
لَوْلَا
اصْطِبَارٌ
لأَوْدَى
كُلُّ
ذِي
مِقَةٍ
ما
اسْتَقَلَّتْ
مَطَايَاهِنَّ
لِلطَّعَنِ
الثاني
فاء
الجزاء
كقولهم
إِنْ
ذَهَبَ
عَيْرٌ
فَعَيْرٌ
في
الرباط"
الثالث
تدخل
على
النكرة
لام
الابتداء
نحو
لَرَجُلٌ
قَائِمٌ
الرابع
تكون
كم
الخبرية
قوله
كَمْ
عَمَّةٌ
لَكَ
يَا
جَرِيرُ
وَخَالَةٌ
فَدْعَاءُ
قَدْ
حَلَبَتْ
عَلَيَّ
عِشَارِي
الشاهد
فيه
مرسعة
حيث
وقعت
مبتدأ
للإبهام
۳
۱
اللغة
أودى
هَلَكَ
حُب
استقلت
همت
بالسير
الظعن
الرحيل
المعنى
أنه
صبر
سفر
الأحبة
وفراقهم
وتشجع
عند
الإعراب
حرف
امتناع
لوجود
اصطبار
خبره
محذوف
وجوبا
تقديره
موجود
لأودى
اللام
واقعة
جواب
فعل
ماض
فاعله
كل
وذي
مضاف
لكل
ومقة
إلى
ذي
لما
ظرف
متعلق
بأودى
استقل
وتاؤه
للتأنيث
مطاياهن
فاعل
ومضاف
إليه
والجملة
محل
جر
بإضافة
الحينية
إليها
للظعن
جار
ومجرور
باستقلت
جعل
لوقوعها
هذا
مثل
عربي
مشهور
والعير
الحمار
والرباط
هو
الحبل
الذي
تشد
به
الدابة
ونحوها
وهذا
المثل
يضرب
للرضا
بالواقع
وعدم
الأسف
الغائب
البيت
للفرزدق
الفدعاء
المرأة
التي
اعوجت
صوابعها
من
كثرة
الحلب
أو
رجلها
المشي
وراء
الغنم
للرعي
عشاري
جمع
عُشراء
وهي
أتى
وضعها
عشرة
أشهر
يجوز
خبرية
بمعنى
كثير
وأن
استفهامية
للتهكم
وفي
الحالتين
فهي
إما
جملة
قد
حلبت
وتكون
عمة
بالجر
تمييزاً
لها
أنها
لأن
تمييز
مجرور
ـ
وبالنصب
تمييزها
منصوب
وخالة
معطوفة
فدعاء
صفة
ممنوع
الصرف
لألف
التأنيث
الممدودة
وإما
نصب
الظرفية
ومميزها
والتقدير
وقتا
مفعولا
مطلقا
والمميز
كذلك
أي
حلبة
والعامل
فيها
بالرفع
وذلك
بمحذوف
نعت
وخبرها
مفعول
ياء
المتكلم
رواية
الرفع
وقع
وهو
نكرة
والمسوغ
له
وقوعه
كم"
وصفه
بما
بعده



- ITV -
الحادي والعشرون أن تقع بعد لولا كقوله
لَوْلَا اصْطِبَارٌ لأَوْدَى كُلُّ ذِي مِقَةٍ ما اسْتَقَلَّتْ مَطَايَاهِنَّ لِلطَّعَنِ
الثاني والعشرون أن تقع بعد فاء الجزاء كقولهم إِنْ ذَهَبَ عَيْرٌ فَعَيْرٌ
في الرباط" الثالث والعشرون أن تدخل على النكرة لام الابتداء نحو لَرَجُلٌ قَائِمٌ
الرابع والعشرون أن تكون بعد كم الخبرية نحو قوله كَمْ عَمَّةٌ لَكَ يَا جَرِيرُ وَخَالَةٌ فَدْعَاءُ قَدْ حَلَبَتْ عَلَيَّ عِشَارِي
- الشاهد فيه مرسعة حيث وقعت النكرة مبتدأ للإبهام
۳
۱ اللغة أودى هَلَكَ مِقَةٍ حُب استقلت همت بالسير الظعن الرحيل المعنى أنه صبر على سفر الأحبة وفراقهم وتشجع عند الرحيل الإعراب لولا حرف امتناع لوجود اصطبار مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجود لأودى اللام واقعة في جواب لولا أودى فعل ماض فاعله كل وذي مضاف لكل ومقة مضاف إلى ذي لما ظرف متعلق بأودى استقل فعل ماض وتاؤه للتأنيث مطاياهن فاعل ومضاف إليه والجملة في محل جر بإضافة لما الحينية إليها للظعن جار ومجرور متعلق باستقلت
الشاهد فيه اصطبار حيث جعل النكرة مبتدأ لوقوعها بعد لولا هذا مثل عربي مشهور والعير الحمار والرباط هو الحبل الذي تشد به الدابة ونحوها وهذا المثل يضرب للرضا بالواقع وعدم الأسف على الغائب
۳ البيت للفرزدق
اللغة الفدعاء المرأة التي اعوجت صوابعها من كثرة الحلب - أو رجلها من كثرة المشي وراء الغنم للرعي عشاري جمع عُشراء وهي التي أتى على وضعها عشرة أشهر الإعراب كم يجوز أن تكون خبرية بمعنى كثير وأن تكون استفهامية للتهكم وفي الحالتين فهي إما مبتدأ خبره جملة قد حلبت وتكون عمة بالجر تمييزاً لها على أنها خبرية لأن تمييز الخبرية مجرور ـ وبالنصب على أنها استفهامية لأن تمييزها منصوب وخالة معطوفة على عمة فدعاء صفة لها ممنوع من الصرف لألف التأنيث الممدودة - وإما أن تكون في محل نصب على الظرفية ومميزها محذوف والتقدير كم وقتا أو مفعولا مطلقا والمميز محذوف كذلك ـ أي كم حلبة والعامل فيها في الحالتين حلبت وتكون عمة على هذا بالرفع مبتدأ وذلك متعلق بمحذوف نعت لها وخبرها جملة قد حلبت عشاري مفعول حلبت مضاف إلى ياء المتكلم الشاهد فيه عمة على رواية الرفع حيث وقع مبتدأ وهو نكرة والمسوغ له وقوعه بعد كم" أو وصفه بما بعده