Previous Page | Next Page

۱۷۱
-
فيجوز
تقدم
الخبر
وهو
أبو
حنيفة
لأنه
معلوم
أن
المراد
تشبيه
أبي
يوسف
بأبي
لا
ومنه
قوله
بَنُونَا
بَنُو
أَبْنَائِنَا
وَبَنَاتُنَا
بَنُوهُنَّ
أَبْنَاءُ
الرِّجَالِ
الأَبَاعِدِ
فقوله
خبر
مقدم
وبَنُو
مبتدأ
مؤخر
لأن
الحكم
على
بني
أبنائهم
بأنهم
كبنيهم
وليس
بنيهم
كبني
والثاني
يكون
فعلا
رافعًا
لضمير
المبتدأ
مستترا
نحو
زَيْدٌ
قامَ
فقام
وفاعله
المقدر
عن
زيد
ولا
يجوز
التقديم
فلا
يقال
قَامَ
مؤخرًا
والفعل
بل
فاعلا
لقام
من
باب
والخبر
الفعل
والفاعل
فلو
كان
رافعا
لظاهر
قام
أبوه
ـ
جاز
فتقول
أَبُوهُ
وقد
ذكر
الخلاف
في
ذلك
وكذلك
التقديمُ
إذا
رفع
ضميرًا
بارزًا
الزيدان
قاما
تُقَدِّمَ
ويكون
وقاما
خبرًا
مقدما
ومنع
قوم
وإذا
عرفت
هذا
فقول
المصنف
كذا
ما
الخبرا
يقتضي
وجوب
تأخير
الفعلي
مطلقا
كذلك
إنما
يجب
تأخيره
للمبتدأ
كما
الثالث
محصورًا
بإنما
إنَّما
زِيدٌ
قَائم
أو
بإلا
مَا
إلا
قائم
بقوله
قصد
استعماله
منحصرًا
تقديم
زَيْدُ
المثالين
جاء
مع
شذوذا
كقول
الشاعر
۱
البيت
للفرزدق
وقيل
يعلم
قائله
الإعراب
بنونا
والضمير
مضاف
إليه
بنو
أبنائنا
ومضاف
ونا
وبناتنا
أول
بنوهن
ثان
أبناء
الرجال
الثاني
وجملة
وخبره
الأول
الأباعد
صفة
للرجال
الشاهد
فيه
قدم
استوائهما
التعريف
لوجود
قرينة
معنوية
تبين
المقصود
هو
البصريين
جوزوا
ومنعه
الكوفيون



۱۷۱ -

فيجوز تقدم الخبر وهو أبو حنيفة لأنه معلوم أن المراد تشبيه أبي يوسف بأبي حنيفة لا تشبيه أبي حنيفة بأبي يوسف ومنه قوله
بَنُونَا بَنُو أَبْنَائِنَا وَبَنَاتُنَا بَنُوهُنَّ أَبْنَاءُ الرِّجَالِ الأَبَاعِدِ فقوله بَنُونَا خبر مقدم وبَنُو أَبْنَائِنَا مبتدأ مؤخر لأن المراد الحكم على بني
أبنائهم بأنهم كبنيهم وليس المراد الحكم على بنيهم بأنهم كبني أبنائهم والثاني أن يكون الخبر فعلا رافعًا لضمير المبتدأ مستترا نحو زَيْدٌ قامَ فقام وفاعله المقدر خبر عن زيد ولا يجوز التقديم فلا يقال قَامَ زَيْدٌ على أن يكون زَيْدٌ مبتدأ مؤخرًا والفعل خبر مقدم بل يكون زيد فاعلا لقام فلا يكون من باب المبتدأ والخبر بل من باب الفعل والفاعل فلو كان الفعل رافعا لظاهر - نحو زيد قام أبوه ـ جاز التقديم فتقول قَامَ أَبُوهُ زَيْدٌ وقد تقدم ذكر الخلاف في ذلك وكذلك يجوز التقديمُ إذا رفع الفعل ضميرًا بارزًا نحو الزيدان قاما فيجوز أن تُقَدِّمَ الخبر فتقول قاما الزيدان ويكون الزيدان مبتدأ مؤخرًا وقاما خبرًا مقدما ومنع ذلك قوم وإذا عرفت هذا فقول المصنف كذا إذا ما الفعل كان الخبرا يقتضي وجوب تأخير الخبر الفعلي مطلقا وليس كذلك بل إنما يجب تأخيره إذا رفع ضميرًا للمبتدأ
مستترا كما تقدم الثالث أن يكون الخبر محصورًا بإنما نحو إنَّما زِيدٌ قَائم أو بإلا نحو مَا زَيْدٌ إلا قائم وهو المراد بقوله أو قصد استعماله منحصرًا فلا يجوز تقديم قائم على زَيْدُ في المثالين وقد جاء التقديم مع إلا شذوذا كقول الشاعر
۱ البيت للفرزدق وقيل لا يعلم قائله الإعراب بنونا خبر مقدم والضمير مضاف إليه بنو أبنائنا مبتدأ مؤخر ومضاف إليه ونا مضاف إليه وبناتنا مبتدأ أول ومضاف إليه بنوهن مبتدأ ثان ومضاف إليه أبناء الرجال خبر
المبتدأ الثاني ومضاف إليه وجملة المبتدأ الثاني وخبره خبر الأول الأباعد صفة للرجال الشاهد فيه بنونا بنو أبنائنا قدم الخبر على المبتدأ مع استوائهما في التعريف لوجود قرينة معنوية
تبين المقصود
الخلاف هو أن البصريين جوزوا التقديم ومنعه الكوفيون