| - 142 أي لا أبرح منتطقا مجيدًا صاحبَ نِطَاقٍ وجَوَاد ما أدام الله قومي وَعَنَى بذلك أنه يزال مُسْتَغْنِيًا بقي له قومه وهذا أَحْسَنُ حُمِلَ عليه البيتُ ومثال شبه النفي والمراد به النهي كقولك تَزَلْ قائما ومنه قوله صَاحِ شَمِّرْ وَلَا ذَاكِرِ الْمَوْتِ فَنِسْيانُه ضَلَالٌ مُبِينٌ والدعاء كقوله لاَ يَزَالُ اللَّهِ مُحْسِنًا إِلَيْكَ وقول الشاعر أَلَا يَا اسْلَمِي دَارَ مَيَّ عَلَى البِلَى زَالَ مُنْهَلًا بِجَرْ عَائِكِ القَطْرُ الذي أشار إليه المصنف بقوله وَهذِي الأربعة ـ إلى آخر البيت القسم الثاني يُشْتَرَط في عمله أن يسبقه المصدرية الظرفية وهو دام 1 المعنى يا صاحبي اجتهد واستعد للموت ولا تنس ذكره فإن نسيانه ضلال ظاهر الإعراب صاح منادى حذف منه ياء النداء مرخم ترخيها غير قياسي شمر فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ناهية تزل مضارع ناقص مجزوم بحرف واسمه ذاكر خبره مضاف والموت فنسيانه نسيان مبتدأ والهاء العائدة الموت خبر المبتدأ مبين نعت مرفوع الشاهد حيث أجرى زال مجرى كان العمل لكونها مسبوقة لذي الرُّمة غيلان بن عقبة يقوله صاحبته مي اللغة البلى من بلي الثوب ينبلي على وزن رضي يرضى خلق ورث منهلًا منسكبًا جرعائك الجرعاء رملة مستوية تنبت شيئا القطر المطر يدعو لدار حبيبته بأن تدوم لها السلامة النوازل مر الزمان وأن يدوم نزول بساحتها ليدوم فيها الخير والنعمة ألا أداة استفتاح وتنبيه با حرف نداء والمنادى محذوف والتقدير دار اسلمي مقصود الدعاء وياء المؤنثة المخاطبة فاعل یا ودار منادی منصوب ومي جر ومجرور الواو عطف دعاء ماض منهلا مقدم بجرعائك الجار والمجرور متعلق وجرعاء والكاف اسم مؤخر إلخ رفعها الاسم ونصبها الخبر لتقدم الدعائية عليها |
- 142 - أي لا أبرح منتطقا مجيدًا أي صاحبَ نِطَاقٍ وجَوَاد ما أدام الله قومي وَعَنَى بذلك أنه لا يزال مُسْتَغْنِيًا ما بقي له قومه وهذا أَحْسَنُ ما حُمِلَ عليه البيتُ ومثال شبه النفي - والمراد به النهي كقولك لا تَزَلْ قائما ومنه قوله صَاحِ شَمِّرْ وَلَا تَزَلْ ذَاكِرِ الْمَوْتِ فَنِسْيانُه ضَلَالٌ مُبِينٌ والدعاء كقوله لاَ يَزَالُ اللَّهِ مُحْسِنًا إِلَيْكَ وقول الشاعر أَلَا يَا اسْلَمِي يَا دَارَ مَيَّ عَلَى البِلَى وَلَا زَالَ مُنْهَلًا بِجَرْ عَائِكِ القَطْرُ وهذا الذي أشار إليه المصنف بقوله وَهذِي الأربعة ـ إلى آخر البيت القسم الثاني ما يُشْتَرَط في عمله أن يسبقه ما المصدرية الظرفية وهو دام كقولك 1 المعنى يا صاحبي اجتهد واستعد للموت ولا تنس ذكره فإن نسيانه ضلال ظاهر الإعراب صاح منادى حذف منه ياء النداء وهو مرخم ترخيها غير قياسي شمر فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ولا ناهية تزل فعل مضارع ناقص مجزوم بحرف النهي واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ذاكر خبره وهو مضاف والموت مضاف إليه فنسيانه نسيان مبتدأ والهاء العائدة إلى الموت مضاف إليه ضلال خبر المبتدأ مبين نعت مرفوع الشاهد فيه ولا تزل ذاكر الموت حيث أجرى فيه مضارع زال مجرى كان في العمل لكونها مسبوقة بحرف النهي وهو شبه النفي البيت لذي الرُّمة غيلان بن عقبة يقوله في صاحبته مي اللغة البلى من بلي الثوب ينبلي على وزن رضي يرضى أي خلق ورث منهلًا منسكبًا جرعائك الجرعاء رملة مستوية لا تنبت شيئا القطر المطر المعنى يدعو لدار حبيبته مي بأن تدوم لها السلامة من النوازل على مر الزمان وأن يدوم نزول المطر بساحتها ليدوم فيها الخير والنعمة الإعراب ألا أداة استفتاح وتنبيه با حرف نداء والمنادى محذوف والتقدير يا دار مي اسلمي فعل أمر مقصود منه الدعاء وياء المؤنثة المخاطبة فاعل يا دار یا حرف نداء ودار منادی منصوب وهو مضاف ومي مضاف إليه على البلى جر ومجرور ولا الواو حرف عطف ولا حرف دعاء زال فعل ماض ناقص منهلا خبر زال مقدم بجرعائك الجار والمجرور متعلق بقوله منهلا وجرعاء مضاف والكاف مضاف إليه القطر اسم زال مؤخر الشاهد فيه ولا زال إلخ حيث أجرى زال مجرى كان في رفعها الاسم ونصبها الخبر لتقدم لا الدعائية عليها والدعاء شبه النفي |
|