| - ۰ الحكم إذا ولي كان معمول خبرها ] 1 ص وَمُضْمَرَ الشَّأْنِ اسْمَا انْوِ إِنْ وقَعْ مُوهِـمُ مَا اسْتَبَانَ أَنَّهُ امْتَنَـعْ ش يعني أنه وَرَدَ من لسان العرب ما ظاهِرُه وَلي وأخواتها فأوله على أنَّ في ضميرًا مستترا هو ضمير الشأن وذلك نحو قوله قَنافِذُ هَدَاجُونَ حَوْلَ بُيُوتِهِمْ بِمَا كَان إياهمْ عَطِيَّةُ عَوَّدَا ۱ مضمر مفعول به مقدم عامله وهو انو الآتي مضاف والشأن إليه اسما حال فعل أمر وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنت إن شرطية وقع ماض الشرط مبني الفتح محل جزم وسكن للموقف موهم فاعل اسم موصول السكون جر استبان أن حرف توكيد ونصب والهاء الغائب اسمها الضم نصب امتنع جوازا والجملة الفعل والفاعل رفع خبر وأنَّ ومعمولاها تأويل مصدر لاستبان وتقديره امتناعه وجملة لا لها صلة الموصول وتقدير البيت وانو كونه لكان بعض الكلام يوهم الأمر الذي وضح إيلاء للفرزدق كلمة يهجو فيها جريرا وعبد القيس اللغة قنافذ ذ جمع قنفذ بضمتين بينهما سكون أو بضم القاف وسكون النون وفتح الفاء وآخره ذال معجمة دال مهملة حيوان يضرب المثل السرى هداجون هداج مشية الشيخ ارتعاش المعنى إنهم خونة فجار يشبهون القنافذ سيرهم بالليل وإنما السبب ذلك تعويد أبيهم لهم الإعراب لمبتدأ محذوف هم وأصله كالقنافذ فحذف التشبيه مبالغة صفة مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه مذكر سالم والنون عوض التنوين الاسم المفرد حول ظرف متعلق بهداجون وبيوت بيوتهم والضمير بما الباء وما يحتمل تكون موصولا اسميا والأوضح حرفيا ناقص إياهم عود وستعرف وقوله عطية عودا والألف للإطلاق يعود وهذا إنما بحسب الظاهر إعراب غير مرض عند جمهرة علماء النحو المقبول عندهم الشاهد حيث ظاهره الشاعر قد قدم مع تأخير الخبر جملة |
- ۰ - الحكم إذا ولي كان معمول خبرها ] 1 ص وَمُضْمَرَ الشَّأْنِ اسْمَا انْوِ إِنْ وقَعْ مُوهِـمُ مَا اسْتَبَانَ أَنَّهُ امْتَنَـعْ ش يعني أنه إذا وَرَدَ من لسان العرب ما ظاهِرُه أنه وَلي كان وأخواتها معمول خبرها فأوله على أنَّ في كان ضميرًا مستترا هو ضمير الشأن وذلك نحو قوله قَنافِذُ هَدَاجُونَ حَوْلَ بُيُوتِهِمْ بِمَا كَان إياهمْ عَطِيَّةُ عَوَّدَا ۱ مضمر مفعول به مقدم على عامله وهو انو الآتي وهو مضاف والشأن مضاف إليه اسما حال من مضمر انو فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت إن شرطية وقع فعل ماض فعل الشرط مبني على الفتح في محل جزم وسكن للموقف موهم فاعل ما اسم موصول مضاف إليه مبني على السكون في محل جر استبان فعل ماض أنه أن حرف توكيد ونصب والهاء ضمير الغائب اسمها مبني على الضم في محل نصب امتنع فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر أن وأنَّ ومعمولاها في تأويل مصدر فاعل لاستبان وتقديره استبان امتناعه وجملة استبان وفاعله لا محل لها صلة الموصول وتقدير البيت وانو مضمر الشأن حال كونه اسما لكان إن وقع في بعض الكلام ما يوهم الأمر الذي وضح امتناعه وهو إيلاء كان معمول خبرها البيت للفرزدق من كلمة يهجو فيها جريرا وعبد القيس اللغة قنافذ ذ جمع قنفذ وهو بضمتين بينهما سكون أو بضم القاف وسكون النون وفتح الفاء وآخره ذال معجمة أو دال مهملة حيوان يضرب به المثل في السرى هداجون جمع هداج وهو مشية الشيخ أو مشية فيها ارتعاش المعنى إنهم خونة فجار يشبهون القنافذ في سيرهم بالليل وإنما السبب في ذلك تعويد أبيهم لهم ذلك الإعراب قنافذ خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم قنافذ وأصله هم كالقنافذ فحذف حرف التشبيه مبالغة هداجون صفة مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد حول ظرف متعلق بهداجون وهو مضاف وبيوت من بيوتهم مضاف إليه والضمير مضاف إليه بما الباء حرف جر وما يحتمل أن تكون موصولا اسميا والأوضح أن تكون موصولا حرفيا كان فعل ماض ناقص إياهم مفعول مقدم على عامله وهو عود وستعرف ما فيه وقوله عطية اسم كان عودا فعل ماض مبني على الفتح والألف للإطلاق والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على عطية وجملة الفعل والفاعل في محل نصب خبر كان وهذا الإعراب إنما هو بحسب الظاهر وهذا إعراب غير مرض عند جمهرة علماء النحو وستعرف الإعراب المقبول عندهم الشاهد فيه بما كان إياهم عطية عود حيث إن ظاهره يوهم أن الشاعر قد قدم معمول خبر كان وهو إياهم على اسمها وهو عطية مع تأخير الخبر وهو جملة عود |
|