Previous Page | Next Page

-
۰۳
فهذا
ظاهره
أنه
مثل
كان
طَعَامَكَ
زَيْدٌ
آكِلًا
ويتخرج
على
أنَّ
في
ضميرًا
مستترا
هو
ضمير
الشأن
اسم
ومما
ظاهِرُهُ
قوله
فاصْبَحُوا
والنَّوى
عالي
مُعَرَّسِهم
*
وَلَيْسَ
كُلَّ
النَّوَى
تُلْقِي
المَسَاكِينُ
إذا
قريء
بالتاء
المثناة
من
فَوْقُ
فَيُخرَّج
البيتان
إضمار
والتقدير
الأول
بما
أي
الشأنُ
فضمير
وعطية
مبتدأ
وعود
خبره
وإياهم
مفعول
عوّد
والجملة
المبتدأ
وخبره
خبر
فلم
يفصل
بين
واسمها
معمول
الخبر
لأن
اسمها
مُضْمَر
قبل
المعمول
البيت
الثاني
وليس
ليس
وكل
منصوب
بتلقي
وتلقي
المساكين
فعل
وفاعل
والمجموع
هذا
بعض
ما
قيل
البيتين
1
لحميد
الأرقط
وكان
بخيلا
فنزل
به
أضياف
فقدم
لهم
ثمرا
اللغة
فأصبحوا
دخلوا
الصباح
معرسهم
مكان
عرس
بالمكان
بتشديد
الراء
نزل
ليلا
المعنى
يصف
أضيافا
نزلوا
فقراهم
تمرا
يقول
لما
أصبحوا
ظهر
نزولهم
نوى
التمر
كومة
عالية
مرتفعة
مع
أنهم
لم
يكونوا
يرمون
كل
نواة
يأكلون
ثمرتها
بل
كانوا
يلقون
النوى
ويأكلون
بعضا
إشارة
إلى
كثرة
قدم
منه
الإعراب
الواو
حالية
وهو
مضاف
ومعرس
إليه
والضمير
والخبر
محل
نصب
حال
ماض
ناقص
كلّ
مقدم
لقوله
تلقى
والنوى
مضارع
فاعل
الفعل
والفاعل
وهذا
جارٍ
الذي
اختاره
العلماء
الشاهد
فيه
تلقي
ولكي
يتّضح
لك
أمر
الاستشهاد
بهذا
تمام
الاتضاح
نبين
أولا
يُروى
برفع
وبنصبه
ويُروى
يلقى
كما
فهذه
أربع
روايات
أما
رواية
رفع
سواء
أكانت
يلقي
أم
كانت
فليس
ويلقي
أو
والمساكين
فاعله
وجملة
ولا
شاهد
هاتين
الروايتين
نحن
إيهام
لأمر
غير
جائز
أن
الكلام
تقدير
يربط
جملة
باسمها
وأصل
يلقيه
تلقيه



- ۰۳ -
فهذا ظاهره أنه مثل كان طَعَامَكَ زَيْدٌ آكِلًا ويتخرج على أنَّ في كان ضميرًا
مستترا هو ضمير الشأن هو اسم كان
ومما ظاهِرُهُ أنه مثل كان طَعَامَكَ آكِلًا زَيْدٌ قوله
فاصْبَحُوا والنَّوى عالي مُعَرَّسِهم * وَلَيْسَ كُلَّ النَّوَى تُلْقِي المَسَاكِينُ إذا قريء بالتاء المثناة من فَوْقُ - فَيُخرَّج البيتان على إضمار الشأن والتقدير في الأول بما كان هو أي الشأنُ فضمير الشأن اسم كان وعطية مبتدأ وعود خبره وإياهم مفعول عوّد والجملة من المبتدأ وخبره خبر كان فلم يفصل بين كان واسمها معمول الخبر لأن اسمها مُضْمَر قبل المعمول والتقدير في البيت الثاني وليس هو أي الشأن فضمير الشأن اسم ليس وكل منصوب بتلقي وتلقي المساكين فعل وفاعل والمجموع خبر ليس
هذا بعض ما قيل في البيتين
1 البيت لحميد الأرقط وكان بخيلا فنزل به أضياف فقدم لهم ثمرا اللغة فأصبحوا دخلوا في الصباح معرسهم اسم مكان من عرس بالمكان بتشديد الراء أي نزل به ليلا المعنى يصف أضيافا نزلوا به فقراهم تمرا يقول لما أصبحوا ظهر على مكان نزولهم نوى التمر كومة عالية مرتفعة مع أنهم لم يكونوا يرمون كل نواة يأكلون ثمرتها بل كانوا يلقون بعض النوى ويأكلون بعضا إشارة إلى كثرة ما قدم لهم منه
الإعراب أصبحوا فعل وفاعل الواو حالية النوى مبتدأ عالي خبره وهو مضاف ومعرس من معرسهم مضاف إليه ومعرس مضاف والضمير مضاف إليه والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب حال من الواو في أصبحوا وليس فعل ماض ناقص واسمها ضمير الشأن كلّ مفعول مقدم لقوله تلقى وهو مضاف والنوى مضاف إليه تلقى فعل مضارع المساكين فاعل والجملة
من الفعل والفاعل في محل نصب خبر ليس وهذا الإعراب جارٍ على الذي اختاره العلماء الشاهد فيه وليس كل النوى تلقي المساكين ولكي يتّضح لك أمر الاستشهاد بهذا البيت تمام الاتضاح نبين لك أولا أنه يُروى برفع كل وبنصبه ويُروى يلقى المساكين كما يُروى تلقى المساكين فهذه أربع روايات
أما رواية رفع كل سواء أكانت وليس كل النوى يلقي المساكين أم كانت وليس كل النوى تلقي المساكين فليس فعل ماض ناقص وكل اسم ليس وهو مضاف والنوى مضاف إليه ويلقي أو تلقي فعل مضارع والمساكين فاعله وجملة الفعل والفاعل في محل نصب خبر ليس ولا شاهد في هذا البيت على هاتين الروايتين لما نحن فيه وليس فيه إيهام لأمر غير جائز غير أن في الكلام تقدير ضمير يربط جملة خبر ليس باسمها وأصل الكلام وليس كل النوى يلقيه المساكين أو تلقيه المساكين