Previous Page | Next Page

-
٢٠٤
[
ما
تختص
به
كان
دون
أخواتها
]
ص
وقد
تُزَادُ
كَانَ
فِي
حَشْوِكما
أَصَحَ
عِلْمَ
مِنْ
تَقَدَّمَا
ش
على
ثلاثة
أقسام
أحدها
الناقصة
والثاني
التامة
تقدم
ذكرهما
والثالث
الزائدة
وهي
المقصودة
بهذا
البيت
ذكر
ابن
عصفور
أنها
تزاد
بين
الشيئين
المتلازمين
كالمبتدأ
وخبره
نحو
زيدٌ
قَائم
والفعل
ومرفوعه
لَمْ
يُوجَدْ
مِثْلُكَ
والصلة
والموصول
جاءَ
الذِي
أَكْرَمْتُهُ
وَالصفةِ
والموصوف
مَرَرْتُ
بِرَجُلٍ
كَان
وهذا
يفهم
أيضًا
من
إطلاق
قول
المصنف
تُزاد
في
حشو
وإنما
تنقاسُ
زيادتها
وفعل
التعجب
أصَحَ
علْمَ
تَقدمًا
ولا
غيره
إلا
سماعا
سمعت
الفعل
كقولهم
وَلَدَتْ
فَاطِمَةُ
بنت
الخُرْشُب
الأنماريةُ
الكَمَلة
بني
عَبْسٍ
لم
أَفْضَلُ
منهم
وسمع
أيضا
زياداتها
الصفة
كقوله
فَكَيْفَ
إِذَا
بِدَارِ
قَوْمٍ
***
وَجِيرَانِ
لَنَا
كَانُوا
كِرَامِ
۱
قد
حرف
تقلیل
فعل
مضارع
مبني
للمجهول
قصد
لفظه
نائب
فاعل
جار
ومجرور
متعلق
بتزاد
كما
الكاف
جر
لقول
محذوف
تعجبية
نكرة
تامة
مبتدأ
وسوغ
الابتداء
بها
لما
فيها
معنى
زائدة
أصح
ماض
وفاعله
ضمير
مستتر
فيه
وجوبا
تقديره
هو
يعود
التعجبية
علم
مفعول
والجملة
والفاعل
والمفعول
محل
رفع
خبر
المبتدأ
وعلم
مضاف
ومَنْ
اسم
موصول
إليه
تقدما
والألف
للإطلاق
جوازا
إلى
الموصولة
لا
لها
صلة
الموصول
٢
للفرزدق
قصيدة
يمدح
هشام
بن
عبد
الملك
وقيل
سليمان
الإعراب
كيف
استفهام
أُشرب
وهو
الفتح
نصب
حال
وتقدير
الكلام
أكون
مثلا
إذا
ظرف
يستقبل
الزمان
مررتُ
وفاعل
بإضافة
إليها
بدار
بمررت
ودار
قوم
وجيران
معطوف
عليه
لنا
بمحذوف
صفة
لجيران
كانوا
وستعرف
كرام
الجيران
الشاهد
حيث
زيدت
قوله
جيران



- ٢٠٤ -
[ ما تختص به كان دون أخواتها ]
ص وقد تُزَادُ كَانَ فِي حَشْوِكما كَانَ أَصَحَ عِلْمَ مِنْ تَقَدَّمَا ش كان على ثلاثة أقسام أحدها الناقصة والثاني التامة وقد تقدم ذكرهما والثالث الزائدة وهي المقصودة بهذا البيت وقد ذكر ابن عصفور أنها تزاد بين الشيئين المتلازمين كالمبتدأ وخبره نحو زيدٌ كَانَ قَائم والفعل ومرفوعه نحو لَمْ يُوجَدْ كَانَ مِثْلُكَ والصلة والموصول نحو جاءَ الذِي كَانَ أَكْرَمْتُهُ وَالصفةِ والموصوف نحو مَرَرْتُ بِرَجُلٍ كَان قَائم وهذا يفهم أيضًا من إطلاق قول المصنف وقد تُزاد كان في حشو وإنما تنقاسُ زيادتها بين ما وفعل التعجب نحو ما كان أصَحَ علْمَ مِنْ تَقدمًا ولا تُزاد في غيره إلا سماعا
وقد سمعت زيادتها بين الفعل ومرفوعه كقولهم وَلَدَتْ فَاطِمَةُ بنت الخُرْشُب الأنماريةُ الكَمَلة من بني عَبْسٍ لم يُوجَدْ كَانَ أَفْضَلُ منهم وسمع أيضا زياداتها
بين الصفة والموصوف كقوله

فَكَيْفَ إِذَا مَرَرْتُ بِدَارِ قَوْمٍ *** وَجِيرَانِ لَنَا كَانُوا كِرَامِ

۱ قد حرف تقلیل تزاد فعل مضارع مبني للمجهول كان قصد لفظه نائب فاعل في حشو جار ومجرور متعلق بتزاد كما الكاف حرف جر لقول محذوف ما تعجبية وهي نكرة تامة مبتدأ وسوغ الابتداء بها لما فيها من معنى التعجب كان زائدة أصح فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره هو يعود على ما التعجبية علم مفعول به والجملة من الفعل والفاعل والمفعول في محل رفع خبر المبتدأ وعلم مضاف ومَنْ اسم موصول مضاف إليه تقدما فعل ماض والألف للإطلاق وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى من الموصولة والجملة لا محل لها صلة الموصول
٢ البيت للفرزدق من قصيدة يمدح فيها هشام بن عبد الملك وقيل يمدح سليمان بن عبد
الملك
الإعراب كيف اسم استفهام أُشرب معنى التعجب وهو مبني على الفتح في محل نصب حال من فاعل فعل محذوف وتقدير الكلام كيف أكون مثلا إذا ظرف لما يستقبل من الزمان مررتُ فعل وفاعل والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها بدار جار ومجرور متعلق بمررت ودار مضاف قوم مضاف إليه وجيران معطوف عليه لنا جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لجيران كانوا زائدة وستعرف ما فيه كرام صفة الجيران الشاهد فيه وجيران لنا كانوا كرام حيث زيدت كانوا بين الصفة وهي قوله كرام والموصوف وهو قوله جيران