Previous Page | Next Page

-
۰۷
التقدير
مِنْ
لَدُ
أَنْ
كَانت
هي
شَوْلًا
حذف
كان
وحدها
]
ص
وَبَعْدَ
تَعْوِيضُ
مَا
عَنْهَا
ارْتُكِبْ
كَمِثْلِ
أَمَّا
أَنْتَ
بَرًّا
فَاقْتَرِبْ
1
ش
ذكر
في
هذا
البيت
أن
تُخَذَفُ
بعد
المصدرية
وَيُعَوَّضُ
عَنْها
ما
ويبقى
اسْمُها
وخبرُهَا
نحو
والأَصْلُ
أَن
كُنْتَ
فحذفتكان
فانفصل
الضمير
المتصل
بها
وهو
التاء
فصار
بَرا
ثم
أتى
بـ
عِوَضًا
عن
أنْ
أدغت
النونُ
الميم
أما
أنتَ
ومثله
قول
الشاعر
أَبَا
خُرَاشَةَ
ذَا
نَفَرٍ
فَإِنَّ
قَوْمِي
لَمْ
تأكُلُهُمُ
الضَّبُع
لكان
المحذوفة
مع
اسمها
والتقدير
من
لد
كانت
الناقة
شولا
فإلى
حرف
جر
إتلائها
إتلاء
مجرور
بإلى
والهاء
مضاف
إليه
والجار
والمجرور
متعلق
بمحذوف
معطوف
بالفاء
على
الجار
الأول
ربَّيتُ
هذه
فاستمر
إلى
الشاهد
فيه
حيث
واسمها
وأبقى
خبرها
وهذا
شاد
۱
ظرف
بقوله
ارتكب
الآتي
وأن
قصد
لفظه
تعويض
مبتدأ
وما
عنها
جار
ومجرور
بتعويض
فعل
ماض
مبني
للمجهول
ونائب
الفاعل
ضمير
مستتر
جوازا
تقديره
هو
يعود
والجملة
محل
رفع
خبر
المبتدأ
كمثل
الكاف
زائدة
مثل
محذوف
المدعمة
الزائدة
النائبة
أنت
اسم
برا
فاقترب
أمر
وفاعله
وجوبا
للعباس
بن
مرداس
يخاطب
خفاف
ندبة
أبا
خراشة
وخفاف
بزنة
غراب
شاعر
مشهور
وفارس
فرسان
قيس
ابن
عم
صخر
ومعاوية
وأختهما
الخنساء
الشاعرة
المشهورة
وندبة
بضم
النون
أو
فتحها
أمه
واسم
أبيه
عمير
اللغة
ذا
نفر
يريد
قوم
تعتز
بهم
الضبع
أصله
الحيوان
المعروف
يستعملونه
السنة
الشديدة
المجدبة
قال
حمزة
الأصفهاني
إن
إذا
وقعت
الغنم
عاشت
ولم
تكتف
الفساد
بما
يكتفي
به
الذئب
ولذلك
استعارت
العرب
للسنة
فقالوا
أكلتنا
المعنى
يا
كنت
كثير
القوم
وكنت
معتزا
بجماعتك
فإن
قومي
موفورون
كثيرو
العدد
لم
تأكلهم
يضيعهم
الجدب
تنل
منهم
الأزمات



- ۰۷ -
التقدير مِنْ لَدُ أَنْ كَانت هي شَوْلًا حذف كان وحدها ]
ص وَبَعْدَ أَنْ تَعْوِيضُ مَا عَنْهَا ارْتُكِبْ
كَمِثْلِ أَمَّا أَنْتَ بَرًّا فَاقْتَرِبْ
1
ش ذكر في هذا البيت أن كان تُخَذَفُ بعد أن المصدرية وَيُعَوَّضُ عَنْها ما ويبقى اسْمُها وخبرُهَا نحو أَمَّا أَنْتَ بَرًّا فَاقْتَرِبْ والأَصْلُ أَن كُنْتَ بَرًّا فَاقْتَرِبْ فحذفتكان فانفصل الضمير المتصل بها وهو التاء فصار أَنْ أَنْتَ بَرا ثم أتى بـ ما عِوَضًا عن كان فصار أنْ مَا أَنْتَ بَرا ثم أدغت النونُ في الميم فصار أما أنتَ بَرا ومثله قول الشاعر أَبَا خُرَاشَةَ أَمَّا أَنْتَ ذَا نَفَرٍ فَإِنَّ قَوْمِي لَمْ تأكُلُهُمُ الضَّبُع

لكان المحذوفة مع اسمها والتقدير من لد أن كانت الناقة شولا فإلى حرف جر إتلائها إتلاء مجرور بإلى والهاء مضاف إليه والجار والمجرور متعلق بمحذوف معطوف بالفاء على متعلق الجار والمجرور الأول والتقدير ربَّيتُ هذه الناقة من لد كانت شولا فاستمر إلى إتلائها الشاهد فيه من لد شولا حيث حذف كان واسمها وأبقى خبرها وهو شولا بعد لد وهذا
شاد
۱ بعد ظرف متعلق بقوله ارتكب الآتي وهو مضاف وأن قصد لفظه مضاف إليه تعويض مبتدأ وهو مضاف وما قصد لفظه مضاف إليه عنها جار ومجرور متعلق بتعويض ارتكب فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على تعويض والجملة في محل رفع خبر المبتدأ كمثل الكاف زائدة مثل خبر المبتدأ محذوف أما هي أن المصدرية المدعمة في ما الزائدة النائبة عن كان المحذوفة أنت اسم كان برا خبرها فاقترب
فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت البيت للعباس بن مرداس يخاطب خفاف بن ندبة أبا خراشة وخفاف بزنة غراب شاعر مشهور وفارس من فرسان قيس وهو ابن عم صخر ومعاوية وأختهما الخنساء الشاعرة المشهورة وندبة بضم النون أو فتحها أمه واسم أبيه عمير اللغة ذا نفر يريد ذا قوم تعتز بهم الضبع أصله الحيوان المعروف ثم يستعملونه في السنة الشديدة المجدبة قال حمزة الأصفهاني إن الضبع إذا وقعت في الغنم عاشت ولم تكتف من الفساد بما يكتفي به الذئب ولذلك استعارت العرب اسمها للسنة المجدبة فقالوا أكلتنا الضبع المعنى يا أبا خراشة إن كنت كثير القوم وكنت معتزا بجماعتك فإن قومي موفورون كثيرو العدد لم تأكلهم السنة الشديدة ولم يضيعهم الجدب ولم تنل منهم الأزمات