| ٢٣٥ - ش يعني أن حَرَى مِثلُ عَسَى في الدلالة على رَجَاء الفعل ولكن يجب اقتران خبرها بـ نحو زَيْدٌ أَنْ يَقُومَ ولمْ يُجرَّد من لا الشعر ولا غيره وكذلك اخْلَوْلَقَ تلزم خَبَرها اخْلَوْ لَقَتِ السماءُ تُمْطِرَ وهو أمثلة سيبويه وأما أَوْشَكَ فالكثيرُ خَبَرِها وَيَقِلُّ حَذْفُهَا مِنه فَمِنْ اقترانه بها قوله 1 وَلَو سُئِلَ النَّاسُ التَرَابَ لأَوْشَكُوا * إِذَا قِيلَ هَاتُوا يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا " وَمِنْ تَجَرُّدِهِ منها يُوشِكُ مَنْ فَرَّ مِن مَنِيَّتِهِ فِي بَعْضٍ غِرَّاتِه يُوَافِقُهَا المعنى إن طبع الناس أنهم لو سئلوا يعطوا أتفه الأشياء وأهونها خطرًا وأقلها قيمة لما أجابوا بل إنهم ليمنعون ويملون السؤال الإعراب ولو شرطية غير جازمة سئل فعل ماض مبني للمجهول الشرط نائب فاعل المفعول الأول التراب مفعول ثان لأوشكوا اللام واقعة جواب وأوشك ناقص وواو الجماعة اسمه إذا ظرف للمستقبل الزمان قيل هاتوا أمر وفاعله وجملتهما محل رفع لقيل وجملة ونائب الفاعل جر بإضافة إليها وجواب محذوف وجوابه لها معترضة بين أوشك مع مرفوعها وخبرها مصدرية يملوا مضارع منصوب بأن والجملة نصب خبر ويمنعوا معطوف أوشكوا الشاهد فيه يستشهد النحاة بهذا البيت ونحوه أمرين الأوشكوا حيث ورد بصيغة الماضى وسيأتي إيضاح ذلك قريبًا والأمر الثاني المراد هنا أتى بخبر جملة فعلية فعلها مقترن الكثير لأمية بن أبي الصلت أحد شعراء الجاهلية اللغة منيته المنية الموت غراته جمع غرة بكسر الغين وهي الغفلة يوافقها يصيبها ويقع عليها فر الحرب لقريب الوقوع براثنه بعض غفلاته والغرض تشجيع المخاطبين اقتحام أهوال الحروب وخوض غمارها إذ كان لابد نازلا بكل يوشك اسم موصول اسمها والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى الاسم الموصول صلة الجار والمجرور متعلق بفر ومنية مضاف والهاء إليه جار ومجرور بقوله الآتي وبعض وغرات وضمير الغائب = |
٢٣٥ - ش يعني أن حَرَى مِثلُ عَسَى في الدلالة على رَجَاء الفعل ولكن يجب اقتران خبرها بـ أن نحو حَرَى زَيْدٌ أَنْ يَقُومَ ولمْ يُجرَّد خبرها من أَنْ لا في الشعر ولا في غيره وكذلك اخْلَوْلَقَ تلزم أَنْ خَبَرها نحو اخْلَوْ لَقَتِ السماءُ أَنْ تُمْطِرَ وهو من أمثلة سيبويه وأما أَوْشَكَ فالكثيرُ اقتران خَبَرِها بـ أَنْ وَيَقِلُّ حَذْفُهَا مِنه فَمِنْ اقترانه بها قوله 1 وَلَو سُئِلَ النَّاسُ التَرَابَ لأَوْشَكُوا * إِذَا قِيلَ هَاتُوا - أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا " وَمِنْ تَجَرُّدِهِ منها قوله يُوشِكُ مَنْ فَرَّ مِن مَنِيَّتِهِ فِي بَعْضٍ غِرَّاتِه يُوَافِقُهَا " 1 المعنى إن من طبع الناس أنهم لو سئلوا أن يعطوا أتفه الأشياء وأهونها خطرًا وأقلها قيمة لما أجابوا بل إنهم ليمنعون ويملون السؤال الإعراب ولو شرطية غير جازمة سئل فعل ماض مبني للمجهول فعل الشرط الناس نائب فاعل وهو المفعول الأول التراب مفعول ثان لأوشكوا اللام واقعة في جواب لو وأوشك فعل ماض ناقص وواو الجماعة اسمه إذا ظرف للمستقبل من الزمان قيل فعل ماض مبني للمجهول هاتوا فعل أمر وفاعله وجملتهما في محل رفع نائب فاعل لقيل وجملة الفعل ونائب الفاعل في محل جر بإضافة إذا إليها وجواب الشرط محذوف وجملة الشرط وجوابه لا محل لها معترضة بين أوشك مع مرفوعها وخبرها أن مصدرية يملوا مضارع منصوب بأن وواو الجماعة فاعل والجملة في محل نصب خبر أوشك ويمنعوا معطوف على أوشكوا الشاهد فيه يستشهد النحاة بهذا البيت ونحوه على أمرين الأول في قوله الأوشكوا حيث ورد أوشك بصيغة الماضى وسيأتي إيضاح ذلك قريبًا والأمر الثاني وهو المراد هنا في قوله أن يملوا حيث أتى بخبر أوشك جملة فعلية فعلها مضارع مقترن بأن وهو الكثير البيت لأمية بن أبي الصلت أحد شعراء الجاهلية اللغة منيته المنية الموت غراته جمع غرة بكسر الغين وهي الغفلة يوافقها يصيبها ويقع عليها المعنى إن من فر من الموت في الحرب لقريب الوقوع بين براثنه في بعض غفلاته والغرض تشجيع المخاطبين على اقتحام أهوال الحروب وخوض غمارها إذ كان الموت لابد نازلا بكل أحد الإعراب يوشك فعل مضارع ناقص من اسم موصول اسمها فر فعل ماض والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الاسم الموصول والجملة لا محل لها صلة مَنْ من منيته الجار والمجرور متعلق بفر ومنية مضاف والهاء مضاف إليه في بعض جار ومجرور متعلق بقوله يوافقها الآتي وبعض مضاف وغرات من غراته مضاف إليه وهو مضاف وضمير الغائب - = |
|