| - ٢٣٤ يَفْعَلُونَ " وقال مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيعُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ومن اقترانه بـ أَنْ قوله كِدتُ أُصلي العصر حتى كَادَت الشَّمْسُ تَغْرُبَ وقوله النَّفْسُ تَفِيضَ عَلَيْهِ * إِذْ غَدَا حَشْوَ رَيْطَةٍ وبُرُودِ ص وَكَعَسَى حَرَى ولكنْ جُعِلا خَبَرُهَا حَتْمًا مُتصِلا وَأَلْزَمُوا اخْلَوْلَقَ مِثْلَ ** وبَعْدَ أَوْشَكَ انْتَفَا نَزَرا ۱ سورة البقرة الآية ۷۱ التوبة ۱۱۷ ۳ أخرجه الشيخان ٤ اللغة ريطة بفتح الراء وسكون الياء الملاءة إذا كانت قطعة واحدة وأراد بها هنا الأكفان التي يلف فيها الميت الإعراب كادت كاد فعل ماض ناقص والتاء للتأنيث النفس اسمه أن مصدرية تفيض مضارع منصوب بأن وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود للنفس والجملة خبر في محل نصب عليه جار ومجرور متعلق بقوله السابق إذ ظرف للماضي من الزمان أيضًا غدا بمعنى صار واسمه هو على عبد الحميد المرثي حشو ربطة مضاف إليه وبرود معطوف الشاهد حيث أتى بخبر فعلًا مضارعًا مقترنا وذلك قليل والأكثر يتجرد منها ه کعسی بمحذوف مقدم حرى قصد لفظ مبتدأ مؤخر ولكن حرف استدراك جعلا مبني للمجهول والألف للإطلاق خبرها نائب فاعل وهو مفعول أول والضمير حتما صفة لموصوف محذوف يقع مفعولا مطلقا أي اتصالا متصلا الآتي ثان لجعل ٦ ألزموا وفاعل اخلولق لفظه مثل حال صاحبه ومثل و وبعد انتفا وأوشك قصر للضرورة وأن نزرا والفاعل إلى رفع المبتدأ الذي وتقدير البيت وألزم العرب كونه مشبها ذلك وانتفاء بعد أوشك قد قل |
- ٢٣٤ - يَفْعَلُونَ " وقال مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيعُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ " ومن اقترانه بـ أَنْ قوله مَا كِدتُ أَنْ أُصلي العصر حتى كَادَت الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ وقوله كَادَت النَّفْسُ أَنْ تَفِيضَ عَلَيْهِ * إِذْ غَدَا حَشْوَ رَيْطَةٍ وبُرُودِ ص وَكَعَسَى حَرَى ولكنْ جُعِلا خَبَرُهَا حَتْمًا بـ أَنْ مُتصِلا وَأَلْزَمُوا اخْلَوْلَقَ أَنْ مِثْلَ حَرَى ** وبَعْدَ أَوْشَكَ انْتَفَا أَنْ نَزَرا ۱ سورة البقرة الآية ۷۱ سورة التوبة الآية ۱۱۷ ۳ أخرجه الشيخان ٤ اللغة ريطة بفتح الراء وسكون الياء الملاءة إذا كانت قطعة واحدة وأراد بها هنا الأكفان التي يلف فيها الميت الإعراب كادت كاد فعل ماض ناقص والتاء للتأنيث النفس اسمه أن مصدرية تفيض فعل مضارع منصوب بأن وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود للنفس والجملة خبر كاد في محل نصب عليه جار ومجرور متعلق بقوله تفيض السابق إذ ظرف للماضي من الزمان متعلق بقوله تفيض أيضًا غدا فعل ماض بمعنى صار واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على عبد الحميد المرثي حشو خبر غدا ربطة مضاف إليه وبرود معطوف عليه الشاهد فيه أن تفيض حيث أتى بخبر كاد فعلًا مضارعًا مقترنا بأن وذلك قليل والأكثر أن يتجرد منها ه کعسی جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم حرى قصد لفظ مبتدأ مؤخر ولكن حرف استدراك جعلا فعل ماض مبني للمجهول والألف للإطلاق خبرها نائب فاعل وهو مفعول أول والضمير مضاف إليه حتما صفة لموصوف محذوف يقع مفعولا مطلقا أي اتصالا حتما بأن جار ومجرور متعلق بقوله متصلا الآتي متصلا مفعول ثان لجعل ٦ ألزموا فعل وفاعل اخلولق قصد لفظه مفعول أول أن قصد لفظه أيضًا مفعول ثان مثل حال صاحبه قوله اخلولق السابق ومثل مضاف و حرى قصد لفظه مضاف إليه وبعد ظرف متعلق بقوله انتفا الآتي وهو مضاف وأوشك قصد لفظه مضاف إليه انتفا قصر للضرورة مبتدأ وهو مضاف وأن قصد لفظه مضاف إليه نزرا فعل ماض والألف للإطلاق والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى انتفا والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو انتفا وتقدير البيت وألزم العرب اخلولق أن حال كونه مشبها في ذلك حرى وانتفاء أن بعد أوشك قد قل |
|