| ۳۷ - وسُمِعَ من اقترانه بها قوله 1 سَقَاهَا ذَوُو الْأَحْلاَم سَجُلًا عَلَى الظَّا وَقَدْ كَرَبَتْ أَعْنَاتُهَا أَنْ تَقَطَّعَا والمشهور في كَرَبَ فتح الراء ونُقِلَ كسرها أيضا ومعنى وَتَرْكُ مَعْ ذِي الشَّرُوعِ وَجَبًا أَنَّ مَا دلّ على الشروع الفعل لا يجوز اقترانُ خَبَره بـ لِما بَيْنَه وبَين المنافاة لأن المقصود به الحال وأَنَّ للاستقبال وذلك نحو أنشأ السائقُ يَحدُو وطفق زَيدٌ يَدْعُو وَجَعَلَ يَتكلم وَأَخَذَ يَنْظِم وعَلِقَ يَفْعَلُ كذا وفاعله ومفعوله محل جر بإضافة حين إليها الشاهد فيه يذوب حيث أتى بخبر كرب مضارعا مجردًا أن وهذا كثير البيت لأبي زيد الأسلمي اللغة سقاها يريدون ذاق حلوه ومره ذوو الأحلام أصحاب العقول ويروى الأرحام وهم الأقارب جهة النساء سجلا بفتح فسكون الدلو ما دام فيها ماء فإن لم يكن أصلا فهي دلو غير ولا يقال حينئذ سجل المعني إن هذه العروق التي مدحتها فردتني إنما هي عروق ظلت الضر والبؤس حتى أنقذها أرحامها بعد أوشكت تموت ويقصد بذوي بني مروان الإعراب سقى فعل ماض وضمير الغائبة مفعوله الأول فاعل وهو مضاف والأحلام إليه مفعول ثان لسقى الظما جار ومجرور متعلق بسقاها وقد الواو واو قد حرف تحقیق کربت کرب ناقص والتاء تاء التأنيث أعناقها أعناق اسم والضمير مصدرية تقطعا مضارع حذفت منه إحدى التاءين وأصله تتقطعا منصوب بأن والألف للإطلاق والفاعل ضمير مستتر الجواز تقديره يعود إلى والجملة واسمها وخبرها نصب حال فعلا مضارعًا مقترنا قليل سيبويه يحك التجرد |
۳۷ - وسُمِعَ من اقترانه بها قوله 1 سَقَاهَا ذَوُو الْأَحْلاَم سَجُلًا عَلَى الظَّا وَقَدْ كَرَبَتْ أَعْنَاتُهَا أَنْ تَقَطَّعَا والمشهور في كَرَبَ فتح الراء ونُقِلَ كسرها أيضا ومعنى قوله وَتَرْكُ أَنْ مَعْ ذِي الشَّرُوعِ وَجَبًا أَنَّ مَا دلّ على الشروع في الفعل لا يجوز اقترانُ خَبَره بـ أَنْ لِما بَيْنَه وبَين أَنْ من المنافاة لأن المقصود به الحال وأَنَّ للاستقبال وذلك نحو أنشأ السائقُ يَحدُو وطفق زَيدٌ يَدْعُو وَجَعَلَ يَتكلم وَأَخَذَ يَنْظِم وعَلِقَ يَفْعَلُ كذا الفعل وفاعله ومفعوله في محل جر بإضافة حين إليها الشاهد فيه يذوب حيث أتى بخبر كرب مضارعا مجردًا من أن وهذا كثير 1 البيت لأبي زيد الأسلمي اللغة سقاها يريدون ذاق حلوه ومره ذوو الأحلام أصحاب العقول ويروى ذوو الأرحام وهم الأقارب من جهة النساء سجلا بفتح فسكون الدلو ما دام فيها ماء فإن لم يكن فيها ماء أصلا فهي دلو لا غير ولا يقال حينئذ سجل المعني إن هذه العروق التي مدحتها فردتني إنما هي عروق ظلت في الضر والبؤس حتى أنقذها ذوو أرحامها بعد أن أوشكت أن تموت ويقصد بذوي أرحامها بني مروان الإعراب سقاها سقى فعل ماض وضمير الغائبة مفعوله الأول ذوو فاعل وهو مضاف والأحلام مضاف إليه سجلا مفعول ثان لسقى على الظما جار ومجرور متعلق بسقاها وقد الواو واو الحال قد حرف تحقیق کربت کرب فعل ماض ناقص والتاء تاء التأنيث أعناقها أعناق اسم كرب وهو مضاف والضمير مضاف إليه أن مصدرية تقطعا فعل مضارع حذفت منه إحدى التاءين وأصله تتقطعا منصوب بأن والألف للإطلاق والفاعل ضمير مستتر فيه الجواز تقديره هي يعود إلى أعناق والجملة من كرب واسمها وخبرها في محل نصب حال الشاهد فيه أن تقطعا حيث أتى بخبر كرب فعلا مضارعًا مقترنا بأن وهو قليل حتى إن سيبويه لم يحك فيه غير التجرد من أن |
|