Previous Page | Next Page

۳۸
-
1
حكم
أفعال
الباب
من
حيث
التصرف
والجمود]
ص
وَاسْتَعْمَلُوا
مُضَارِعًا
لأَوْشَكَا
وَكَادَ
لَا
غَيْرُ
وَزَادُوا
مُوشِكَا
هذا
لا
تَتَصَرَّف
إلا
كاد
وأوشك
فإنه
قد
استعمل
منهما
ش
المضارع
نحو
قوله
تعالى
يكادون
يسطون
"
وقول
الشاعر
يُوشِكُ
مَنْ
فَرَّ
مِنْ
مَنيّتِهِ
۳
وَزَعَمَ
الأَصْمَعِيُّ
أنه
لم
يستعمل
بلفظ
ولم
تستعمل
أوشك
الماضي
ولَيْسَ
بِجَيَّدِ
بَل
قَد
حَكَى
الخليل
استعمال
وقد
وَرَدَ
في
الشعر
كقوله
وَلَوْ
سُئِلَ
النَّاسُ
التُّرَابَ
لأَوْشَكُوا
***
إِذَا
قِيلَ
هَاتُوا
أَنْ
يَمَلُّوا
وَيَمْنَعُوا
نعم
الكثير
فيها
وقَلَّ
قول
المصنف
موشكا
معناه
أيضًا
اسم
الفاعل
فموشكةٌ
أَرْضُنَا
تَعُودَ
خِلافَ
الأنيس
وحوشاً
يَبَابا
۱
واستعملوا
فعل
وفاعل
مضارعًا
مفعول
به
لأوشكا
جار
ومجرور
متعلق
بقوله
استعملوا
وكاد
معطوف
على
عاطفة
غير
مبني
الضم
لقطعه
عن
الإضافة
محل
جر
وزادوا
موشکا
لزاد
سورة
الحج
الآية
٧٢
سبق
شرحه
قريبا
فانظره
ومحل
الشاهد
هنا
يوشك
فعلاً
لأوشك
كما
بيناه
الموضع
الذي
أحلناك
عليه
٤
والاستشهاد
ههنا
لقوله
أو
شكوا
الفعل
وفيه
رد
الأصمعي
أنكر
وصيغة
المبني
للمجهول
ما
حكاه
ابن
مالك
عنه
ه
البيت
لأبي
سهم
الهذلي
اللغة
خلاف
أي
بعد
المؤانس
وحوشًا
قفرًا
خالية
ضبطه
بعض
العلماء
بضم
الواو
جمع
وحش
والوحش
صفة
مشبهة
تقول
أرض
تريد
وضبطه
آخرون
بفتح
كصبور
اليباب
عند
العرب
ليس
فيه
أحد
الإعراب
فموشكة
خبر
مقدم
وهو
فاعل
ويحتاج
إلى
وخبر
واسمه
ضمير
مستتر
أرضنا
مبتدأ
مؤخر
والضمير
مضاف
إليه
أن
مصدرية
تعود
مضارع
منصوب
بأن
والفاعل
جوازا
تقديره
هي
يعود




۳۸ -
1
حكم أفعال الباب من حيث التصرف والجمود] ص وَاسْتَعْمَلُوا مُضَارِعًا لأَوْشَكَا وَكَادَ لَا غَيْرُ وَزَادُوا مُوشِكَا أفعال هذا الباب لا تَتَصَرَّف إلا كاد وأوشك فإنه قد استعمل منهما
ش
المضارع نحو قوله تعالى يكادون يسطون " وقول الشاعر يُوشِكُ مَنْ فَرَّ مِنْ مَنيّتِهِ
۳
وَزَعَمَ الأَصْمَعِيُّ أنه لم يستعمل يُوشِكُ إلا بلفظ المضارع ولم تستعمل أوشك بلفظ الماضي ولَيْسَ بِجَيَّدِ بَل قَد حَكَى الخليل استعمال الماضي وقد وَرَدَ في الشعر
كقوله
وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرَابَ لأَوْشَكُوا *** إِذَا قِيلَ هَاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا نعم الكثير فيها استعمال المضارع وقَلَّ استعمال الماضي قول المصنف وَزَادُوا موشكا معناه أنه قد وَرَدَ أيضًا استعمال اسم الفاعل من أوشك كقوله فموشكةٌ أَرْضُنَا أَنْ تَعُودَ خِلافَ الأنيس وحوشاً يَبَابا
۱ واستعملوا فعل وفاعل مضارعًا مفعول به لأوشكا جار ومجرور متعلق بقوله استعملوا وكاد معطوف على أوشك لا عاطفة غير معطوف على أوشك مبني على الضم لقطعه عن الإضافة في محل جر وزادوا فعل وفاعل موشکا مفعول به لزاد سورة الحج الآية ٧٢ ۳ سبق شرحه قريبا فانظره ومحل الشاهد هنا قوله يوشك حيث استعمل فعلاً مضارعًا لأوشك كما بيناه في الموضع الذي أحلناك عليه
٤ سبق شرحه قريبا فانظره والاستشهاد به ههنا لقوله أو شكوا حيث استعمل الفعل الماضي وفيه رد على الأصمعي حيث أنكر استعمال الفعل الماضي وصيغة المضارع المبني للمجهول على ما
حكاه ابن مالك عنه
ه هذا البيت لأبي سهم الهذلي اللغة خلاف الأنيس أي بعد المؤانس وحوشًا قفرًا خالية وقد ضبطه بعض العلماء بضم الواو على أنه جمع وحش والوحش صفة مشبهة تقول أرض وحش تريد خالية وضبطه آخرون بفتح الواو على أنه صفة كصبور اليباب عند العرب الذي ليس فيه أحد الإعراب فموشكة خبر مقدم وهو اسم فاعل من أوشك ويحتاج إلى اسم وخبر واسمه ضمير مستتر فيه أرضنا أرض مبتدأ مؤخر والضمير مضاف إليه أن مصدرية تعود فعل مضارع منصوب بأن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى أرض خلاف منصوب على