| ۳۹ - وقد يُشْعِرُ تخصيصه أوشك بالذكر أنه لم يُستعمل اسم الفاعل من كاد وليس كذلك بل قد ورد استعماله في الشعر كقوله 1 أمُوتُ أَسَى يَوْمِ الرِّجَامِ وَإِنَّني يقينًا لَرَهُنَّ بِالَّذِي أَنا كـائِدُ ذكر المصنفُ هذا غير الكتاب وأنهم كلام المصنف أن كَادَ وأَوْشَك أفعالِ الباب يَرِدُ مِنه المضارعُ ولا وحكى غيره خلاف ذلك فحكى صاحب الإنصاف استعمال المضارع واسم عَسَى قالوا يَعْسَى فهو عَاسِ الجوهري مضارع طفِق الكسائي جَعَلَ = الظرفية وناصبه تعود وهو مضاف والأنيس إليه وحوشا حال الضمير المستتر وقوله يبابا ثانية وقيل تأكيد لأنه بمعناه معطوف عليه بعاطف مقدر وأن وما دخلت خبر موشك الشاهد فيه فموشكة حيث استعمل اللغة أسى حزنا وشدة لوعة الرجام بالراء المهملة المكسورة والجيم موضع بعينه ويصحفه جماعة بالزاي والحاء الإعراب أموت فعل وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا مفعول لأجله ويجوز يكون حالا بتقدير آسيا أي حزينا يوم منصوب على الزمانية والرجام وإنني إن حرف توكيد ونصب والياء اسمها يقينا مطلق لفعل محذوف أوقن يقيناً لرهن اللام مؤكدة ورهن بالذي جار ومجرور متعلق برهن مبتدأ كائد خبره والجملة لا محل لها صلة الموصول والعائد إلى بفعل تقع جملته نصب لكائد نقصانه واسمه وتقدير الكلام ألقاه بهمزة بعد ألف فاعل منقلبة عن واو الشاعر توجيه الشارح العلامة تبع قوماً النحاة الصواب كابد بالباء الموحدة المكابدة فلا شاهد |
۳۹ - وقد يُشْعِرُ تخصيصه أوشك بالذكر أنه لم يُستعمل اسم الفاعل من كاد وليس كذلك بل قد ورد استعماله في الشعر كقوله 1 أمُوتُ أَسَى يَوْمِ الرِّجَامِ وَإِنَّني يقينًا لَرَهُنَّ بِالَّذِي أَنا كـائِدُ وقد ذكر المصنفُ هذا في غير هذا الكتاب وأنهم كلام المصنف أن غير كَادَ وأَوْشَك من أفعالِ هذا الباب لم يَرِدُ مِنه المضارعُ ولا اسم الفاعل وحكى غيره خلاف ذلك فحكى صاحب الإنصاف استعمال المضارع واسم الفاعل من عَسَى قالوا عَسَى يَعْسَى فهو عَاسِ وحكى الجوهري مضارع طفِق وحكى الكسائي مضارع جَعَلَ = الظرفية وناصبه تعود وهو مضاف والأنيس مضاف إليه وحوشا حال من الضمير المستتر في تعود وقوله يبابا حال ثانية وقيل تأكيد لأنه بمعناه وقيل معطوف عليه بعاطف مقدر وأن وما دخلت عليه خبر موشك الشاهد فيه فموشكة حيث استعمل اسم الفاعل من أوشك 1 اللغة أسى حزنا وشدة لوعة الرجام بالراء المهملة المكسورة والجيم موضع بعينه ويصحفه جماعة بالزاي والحاء المهملة الإعراب أموت فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا أسى مفعول لأجله ويجوز أن يكون حالا بتقدير آسيا أي حزينا يوم منصوب على الظرفية الزمانية وناصبه أموت وهو مضاف والرجام مضاف إليه وإنني إن حرف توكيد ونصب والياء اسمها يقينا مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أوقن يقيناً لرهن اللام مؤكدة ورهن خبر إن بالذي جار ومجرور متعلق برهن أنا مبتدأ كائد خبره والجملة لا محل لها صلة الموصول والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب بفعل محذوف تقع جملته في محل نصب خبر لكائد من حيث نقصانه واسمه ضمير مستتر فيه وتقدير الكلام بالذي أنا كائد ألقاه الشاهد فيه كائد بهمزة بعد ألف فاعل منقلبة عن واو حيث استعمل الشاعر اسم الفاعل من كاد هذا توجيه كلام الشارح العلامة وقد تبع فيه قوماً من النحاة وقيل إن الصواب أنه كابد بالباء الموحدة من المكابدة فلا شاهد فيه |
|