| - YE_ [حكم أفعال الباب من حيث التمام والنقصان] ص 1 بَعْدَ عَسَى اخْلَولَقَ أَوْشكَ قَدْ يَرِدْ غِنى بـ أَنْ يَفْعَلَ عَنْ ثَانٍ فُقِدْ ش اخْتَصَّتْ عسى واخلولق وأوشك بأنها تُستعمل ناقصةً وتامة فأما الناقصة فقد سبق ذكرها وأما التامة فهي المسْنَدَةُ إلى والفعل نحو يقوم أن يأتي أنْ فـأن والفعلُ في موضع رفع فاعل واسْتَغْنَتْ به عن المنصوب الذي هو خبرها وهذا إذا لم يل الفعل بعد اسمٌ ظاهر يَصحُ رَفْعُهُ فإن وليه يَقُومَ زَيْدٌ فذهب الأستاذ أبو علي الشكوبين أنه يجب يكون الظاهر مرفوعًا بالفعل فـ وما بعدها لعسى وهي تامة ولا خبر لها وذهب المبرد والسيرافي والفارسي تجويز ما ذكره الشلوبين وتجويز وجه آخر وهو يكونَ مَا الفِعلِ بِعَسَى اسما وأن نصب وتَقَدَّمَ على الاسم فاعله ضمير يعود وَجَاز عَوْدُهُ عليه وإن تَأَخَّرَ لأنه مُقَدَّم النية وتظهر فائدة هذا الخلاف التثنية والجمع والتأنيث فتقول ـ مذهب غير يقوما الزيدان وعسى يقوموا الزيدون يَقُمْن الهنداتُ فتأتي بضمير لأن ليس مرفوعا بل مرفوع وعلى رأي تقول وعَسَى تقوم فلا تأتي رَفَعَ بعده ۱ ظرف متعلق بقوله يرد الآتي مضاف قصد لفظه إليه اخلولق أوشك معطوفان قوله بعاطف مقدر قد حرف تحقيق فعل مضارع غنی بأن يفعل جار ومجرور غنى ومثله ثان ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر فيه جوازا تقديره والجملة محل جر صفة الثان |
- YE_ [حكم أفعال الباب من حيث التمام والنقصان] ص 1 بَعْدَ عَسَى اخْلَولَقَ أَوْشكَ قَدْ يَرِدْ غِنى بـ أَنْ يَفْعَلَ عَنْ ثَانٍ فُقِدْ ش اخْتَصَّتْ عسى واخلولق وأوشك بأنها تُستعمل ناقصةً وتامة فأما الناقصة فقد سبق ذكرها وأما التامة فهي المسْنَدَةُ إلى أَنْ والفعل نحو عَسَى أَنْ يقوم واخلولق أن يأتي وأوشك أنْ يَفْعَلَ فـأن والفعلُ في موضع رفع فاعل عسى واخلولق وأوشك واسْتَغْنَتْ به عن المنصوب الذي هو خبرها وهذا إذا لم يل الفعل الذي بعد أنْ اسمٌ ظاهر يَصحُ رَفْعُهُ به فإن وليه نحو عَسَى أَنْ يَقُومَ زَيْدٌ فذهب الأستاذ أبو علي الشكوبين إلى أنه يجب أن يكون الظاهر مرفوعًا بالفعل الذي بعد أن فـ أنْ وما بعدها فاعل لعسى وهي تامة ولا خبر لها وذهب المبرد والسيرافي والفارسي إلى تجويز ما ذكره الشلوبين وتجويز وجه آخر وهو أن يكونَ مَا بَعْدَ الفِعلِ الذي بعد أنْ مرفوعًا بِعَسَى اسما لها وأن والفعل في موضع نصب بِعَسَى وتَقَدَّمَ على الاسم والفعلُ الذي بعد أنْ فاعله ضمير يعود على فاعل عسى وَجَاز عَوْدُهُ عليه - وإن تَأَخَّرَ - لأنه مُقَدَّم في النية وتظهر فائدة هذا الخلاف في التثنية والجمع والتأنيث فتقول ـ على مذهب غير الشلوبين ـ عسى أن يقوما الزيدان وعسى أن يقوموا الزيدون وعسى أن يَقُمْن الهنداتُ فتأتي بضمير في الفعل لأن الظاهر ليس مرفوعا به بل هو مرفوع بـ عَسَى وعلى رأي الشلوبين يجب أن تقول عسى أن يقوم الزيدان وعَسَى أن يقوم الزيدون وعسى أن تقوم الهنداتُ فلا تأتي في الفعل بضمير لأنه رَفَعَ الظاهر الذي بعده ۱ بعد ظرف متعلق بقوله يرد الآتي وهو مضاف وعسى قصد لفظه مضاف إليه اخلولق أوشك معطوفان على قوله عسى بعاطف مقدر قد حرف تحقيق يرد فعل مضارع غنی فاعل بأن يفعل جار ومجرور متعلق بقوله غنى ومثله قوله عن ثان فقد فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ثان والجملة في محل جر صفة الثان |
|