Previous Page | Next Page

[فتح
همزة
إنَّ
وكسرها
]
٢٥٠
-
1
ص
وَهَمْزَ
إِنَّ
افْتَحْ
لِسَدَّ
مَصْدَرٍ
مَسَدَّهَا
وفِي
سِوَى
ذَاكَ
اكْسِر
ش
لها
ثلاثة
أحوال
وُجوبُ
الفتح
وَوُجوبُ
الكسر
وَجَوَازُ
الأمرين
فيجب
فتحها
إذا
قُدَّرتْ
بِمَصْدَر
كما
وَقَعَتْ
في
مَوْضِعِ
مرفوع
فِعْلٍ
نحو
يُعجبني
أَنَّكَ
قَائِمٌ
أي
قيامك
أو
مَنصُوبِهِ
عَرَفْتُ
قيامَكَ
موضع
مجرور
حرفٍ
عَجِبْتُ
مِن
من
قيامك"
وإنما
قال
ومجرور
متعلق
بتلحي
فإن
الفاء
تعليلية
حرف
توكيد
ونصب
بحبها
الجار
والمجرور
بقوله
مصاب
الآتي
وحب
مضاف
وها
إليه
أخاك
أخا
اسم
إن
وهو
والكاف
خبر
والقلب
جم
ثان
لأن
بلابله
بلابل
فاعل
لجم
بالضمة
الظاهرة
وضمير
الغائب
العائد
إلى
مبني
علي
السكون
محل
جر
الشاهد
فيه
تقديم
معمول
وقوله
على
اسمها
وخبرها
وأصل
الكلام
القلب
فقدم
الاسم
وفصل
بين
واسمها
مع
بقاء
مقدما
الخبر
وإجازة
هذا
هو
ما
رآه
سيبويه
شيخ
النحاة
۱
همز
مفعول
مقدم
عامله
قوله
افتح
قصد
لفظه
فعل
أمر
فاعله
ضمير
مستتر
وجوبا
تقديره
أنت
لسد
جار
بافتح
وسد
ومصدر
إضافة
المصدر
لفاعله
مسدها
مسد
والهاء
وفي
سوى
الواو
عاطفة
وما
بعدها
اكسر
وسوى
ذاك
إشارة
خطاب
وفاعله
وذا
ذكر
المؤلف
ضابطا
عاما
للمواضع
التي
يجب
فيها
فتح
أن
وقد
الشارح
منها
وبقيت
عليه
مواضع
أخرى
الأول
تقع
مبتدأ
مؤخر
تعالى
وَمِنْ
ءَايَنَيْهِ
تَرَى
الْأَرْضَ
﴾
سورة
فصلت
۳۹
ومن
آياته
رؤيتك
الأرض
الثاني
بشرط
يكون
ذلك
المبتدأ
غير
قول
وبشرط
ألا
صادقًا
قولك
ظني
أنك
مقيم
معنا
اليوم
إقامتك
الثالث
المضاف
﴿
إِنَّهُ
لَحَقُّ
مِثْلَ
مَا
أَنَّكُمْ
لَنطِقُونَ
الذاريات
۳
مثل
نطقكم
فما
صلة
ومثل
وأن
دخلت
تأويل
مصدر
بالإضافة



[فتح همزة إنَّ وكسرها ]
٢٥٠ -

1
ص وَهَمْزَ إِنَّ افْتَحْ لِسَدَّ مَصْدَرٍ مَسَدَّهَا وفِي سِوَى ذَاكَ اكْسِر ش إنَّ لها ثلاثة أحوال وُجوبُ الفتح وَوُجوبُ الكسر وَجَوَازُ الأمرين فيجب فتحها إذا قُدَّرتْ بِمَصْدَر كما إذا وَقَعَتْ في مَوْضِعِ مرفوع فِعْلٍ نحو يُعجبني أَنَّكَ قَائِمٌ أي قيامك أو مَنصُوبِهِ نحو عَرَفْتُ أَنَّكَ قَائِمٌ أي قيامَكَ أو في موضع مجرور حرفٍ نحو عَجِبْتُ مِن أَنَّكَ قَائِمٌ أي من قيامك" وإنما قال
ومجرور متعلق بتلحي فإن الفاء تعليلية إنَّ حرف توكيد ونصب بحبها الجار والمجرور متعلق بقوله مصاب الآتي وحب مضاف وها مضاف إليه أخاك أخا اسم إن وهو مضاف والكاف مضاف إليه مصاب خبر إن وهو مضاف والقلب مضاف إليه جم خبر ثان لأن بلابله بلابل فاعل لجم مرفوع بالضمة الظاهرة وضمير الغائب العائد إلى أخاك مضاف إليه مبني علي السكون في محل جر الشاهد فيه تقديم معمول خبر إنَّ وهو وقوله بحبها على اسمها وخبرها وأصل الكلام فإن أخاك مصاب القلب بحبها فقدم الجار والمجرور على الاسم وفصل بين إن واسمها مع بقاء الاسم مقدما على الخبر وإجازة هذا هو ما رآه سيبويه شيخ النحاة
۱ همز مفعول مقدم على عامله وهو قوله افتح الآتي إنَّ قصد لفظه مضاف إليه افتح فعل أمر فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت لسد جار ومجرور متعلق بافتح وسد مضاف ومصدر مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله مسدها مسد مفعول المصدر والهاء مضاف إليه وفي سوى الواو عاطفة وما بعدها جار ومجرور متعلق بقوله اكسر الآتي وسوى مضاف ذاك اسم إشارة مضاف إليه والكاف حرف خطاب اكسر فعل أمر وفاعله ضمير
وذا من
مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ذكر المؤلف ضابطا عاما للمواضع التي يجب فيها فتح همزة أن وقد ذكر الشارح ثلاثة منها وبقيت عليه مواضع أخرى الأول أن تقع في موضع مبتدأ مؤخر نحو قوله تعالى وَمِنْ ءَايَنَيْهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ ﴾ سورة فصلت ۳۹ أي ومن آياته رؤيتك الأرض الثاني أن تقع في موضع خبر مبتدأ بشرط أن يكون ذلك المبتدأ غير قول وبشرط ألا يكون خبر أن صادقًا على ذلك المبتدأ نحو قولك ظني أنك مقيم معنا اليوم أي ظني إقامتك معنا اليوم الثالث أن تقع في موضع المضاف إليه نحو قوله تعالى ﴿ إِنَّهُ لَحَقُّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ لَنطِقُونَ سورة الذاريات ۳ أي مثل نطقكم فما صلة ومثل مضاف وأن مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالإضافة