| ٢٥١ - لِسَدٌ مَصْدَرٍ مَسَدَّهَا ولم يقل لسد مفرد مسدها لأنه قد يسد المفردُ ويجب كسرها نحو ظننت زيدًا إنه قائم فهذه يجب وإِن سَدَّ لأنها في موضع المفعول الثاني ولكن لا تُقَدَّر بالمصدر إذا يصح قيامه فإن لم تقديرها بمصدر فتحها بل تُكْسَرُ وجوبًا أو جوازا على ما سنبين وتحت هذا قسمان أحدهما وجوب الكسر والثاني جَوَازُ الفتح والكسر فأشار إلى بقوله مواضع كسر همزة إن ] ص 1 فاكسِرْ فِي الابْتِدَا وَفِي بَدْءِ صِلَهُ وَحَيْثُ إِنَّ لِيَمِينِ مُكْمِلَهُ أَوْ حُكِيَتْ بالقَوْلِ حَلَّتْ تَحَلْ حَالٍ كَزُرْتُهُ وإِنِّي ذُو أَمَـلْ " الرابع أن تقع المعطوف شيء مما ذكرناه قوله تعالى أَذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ [البقرة ۱] أي أذكروا نعمتي وتفضيلي إياكم الخامس البدل من ذكرنا ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطايفنينِ أَنَّهَا لَكُمْ سورة الأنفال ٧ وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين وكونها لكم فهو بدل اشتمال به ۱ فاكسر فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت الابتدا جار ومجرور متعلق باكسر وفي بدء معطوف الجار والمجرور الذي قبله وبدء مضاف وصلة إليه وحيث الواو عاطفة حيث ظرف قصد لفظه مبتدأ ليمين مكملة الآتي خبر المبتدأ والجملة والخبر محل جر بإضافة إليها ٢ حرف عطف حكيت ماض مبني للمجهول والتاء للتأنيث ونائب الفاعل هي يعود معطوفة جملة السابقة بالقول بحكيت حلت والفاعل مفعول حال كزرته الكاف جارة لقول محذوف كما سلف مرارًا زرته وفاعل ومفعول وإني واو الحال توكيد والياء اسمها ذو خبرها أمل واسمها وخبرها نصب صاحبها تاء المتكلم |
٢٥١ - لِسَدٌ مَصْدَرٍ مَسَدَّهَا ولم يقل لسد مفرد مسدها لأنه قد يسد المفردُ مَسَدَّهَا ويجب كسرها نحو ظننت زيدًا إنه قائم فهذه يجب كسرها وإِن سَدَّ مَسَدَّهَا مفرد لأنها في موضع المفعول الثاني ولكن لا تُقَدَّر بالمصدر إذا لا يصح ظننت زيدًا قيامه فإن لم يجب تقديرها بمصدر لم يجب فتحها بل تُكْسَرُ وجوبًا أو جوازا على ما سنبين وتحت هذا قسمان أحدهما وجوب الكسر والثاني جَوَازُ الفتح والكسر فأشار إلى وجوب الكسر بقوله مواضع كسر همزة إن وجوبًا ] ص 1 فاكسِرْ فِي الابْتِدَا وَفِي بَدْءِ صِلَهُ وَحَيْثُ إِنَّ لِيَمِينِ مُكْمِلَهُ أَوْ حُكِيَتْ بالقَوْلِ أَوْ حَلَّتْ تَحَلْ حَالٍ كَزُرْتُهُ وإِنِّي ذُو أَمَـلْ " الرابع أن تقع في موضع المعطوف على شيء مما ذكرناه نحو قوله تعالى أَذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ [البقرة ۱] أي أذكروا نعمتي وتفضيلي إياكم الخامس أن تقع في موضع البدل من شيء مما ذكرنا نحو قوله تعالى ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطايفنينِ أَنَّهَا لَكُمْ سورة الأنفال ٧ أي وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين وكونها لكم فهو بدل اشتمال من المفعول به ۱ فاكسر فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت في الابتدا جار ومجرور متعلق باكسر وفي بدء جار ومجرور معطوف على الجار والمجرور الذي قبله وبدء مضاف وصلة مضاف إليه وحيث الواو عاطفة حيث ظرف معطوف على الجار والمجرور إن قصد لفظه مبتدأ ليمين جار ومجرور متعلق بقوله مكملة الآتي مكملة خبر المبتدأ والجملة من المبتدأ والخبر في محل جر بإضافة حيث إليها ٢ أو حرف عطف حكيت فعل ماض مبني للمجهول والتاء للتأنيث ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى إن والجملة معطوفة على جملة المبتدأ والخبر السابقة بالقول جار ومجرور متعلق بحكيت أو حرف عطف حلت فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى أن محل مفعول فيه حال مضاف إليه كزرته الكاف جارة لقول محذوف كما سلف مرارًا زرته فعل وفاعل ومفعول وإني الواو واو الحال إن حرف توكيد والياء اسمها ذو خبرها أمل مضاف إليه والجملة من إن واسمها وخبرها في محل نصب حال صاحبها تاء المتكلم في زرته |
|