| ٢٥٨ - 1 أي أمسى مجهودًا وكما زيدت في خبر المبتدأ شذوذا كقوله أمُّ الْحُلَيْسِ لَعَجُوزُ شَهْرَبَهُ تَرْضَى مِنَ اللَّحْمِ بِعَظْمِ الرَّقَبِهْ وأجاز المبرد دخولها أنَّ المفتوحة وقد قرئ شَاذًا ﴿ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ " بفتح ويتخرج أيضًا على زيادة اللام سريع كيف سيدكم روي مكانه صاحبكم وقوله من سألوا يروى هذا الفعل بالبناء للمعلوم أن جملة وفاعله لا محل لها صلة الموصولة والعائد محذوف وتقدير الكلام فقال الذي سألوه ويروى ببناء للمجهول الجملة للموصول هو واو الجماعة وكأنه قال الذين سئلوا مجهودا نال منه المرض والعشق حتى أجهده الإعراب مَرُّوا فعل وفاعل عجالي حال فقالوا اسم استفهام مقدم سیدکم سيد مبتدأ مؤخر وهو مضاف والضمير إليه والجملة والخبر نصب مقول القول ماض مَنْ موصول فاعل الموصول بينا أنه وعليه يكون العائد التي هي نائب ويكون الشاعر قد راعى معنى ناقص واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره لمجهودًا زائدة الشاهد المجهودًا حيث وهي شاذة ۱ نسبة جماعة ومنهم الصاغاني إلى عنترة بن عروس مولى بني ثقيف اللغة الحليس تصغير حلس والحلس بكسر فسكون كساء رقيق يوضع تحت البرذعة وهذه الكنية الأصل كنية الأنان أنثى الحمار أطلقها الراجز امرأة تشبيها بالأتان شهربة الشين والراء بينهما هاء ساكنة والمراد بها ههنا الكبيرة الطاعنة السن ترضى اللحم هنا بمعنى البدل بدل بلحم عظم الرقبة أم العجوز صفة لعجوز مضارع فاعله يعود ثانية جار ومجرور متعلق بترضى بعظم مثله وعظم والرقبة زاد والذهاب أحد تخريجات البيت ومنها عجوز لمبتدأ كانت مقترنة به وأصل لهي إلخ فحذف فاتصلت بخبره صدر المذكور جملتها مضى بحث ذلك باب سورة الفرقان الآية ٢٠ |
٢٥٨ - 1 أي أمسى مجهودًا وكما زيدت في خبر المبتدأ شذوذا كقوله أمُّ الْحُلَيْسِ لَعَجُوزُ شَهْرَبَهُ تَرْضَى مِنَ اللَّحْمِ بِعَظْمِ الرَّقَبِهْ وأجاز المبرد دخولها في خبر أنَّ المفتوحة وقد قرئ شَاذًا ﴿ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ " بفتح أنَّ ويتخرج أيضًا على زيادة اللام سريع كيف سيدكم روي في مكانه كيف صاحبكم وقوله من سألوا يروى هذا الفعل بالبناء للمعلوم على أن جملة الفعل وفاعله لا محل لها صلة من الموصولة والعائد محذوف وتقدير الكلام فقال الذي سألوه ويروى ببناء الفعل للمجهول على أن الجملة صلة والعائد للموصول هو واو الجماعة وكأنه قال فقال الذين سئلوا مجهودا نال منه المرض والعشق حتى أجهده الإعراب مَرُّوا فعل وفاعل عجالي حال فقالوا فعل وفاعل كيف اسم استفهام خبر مقدم سیدکم سيد مبتدأ مؤخر وهو مضاف والضمير مضاف إليه والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب مقول القول قال فعل ماض مَنْ اسم موصول فاعل سألوا فعل وفاعل والجملة لا محل لها صلة الموصول والعائد محذوف أي سألوه وقد بينا أنه يروى بالبناء للمجهول وعليه يكون العائد واو الجماعة التي هي نائب فاعل ويكون الشاعر قد راعى معنى من أمسى فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو لمجهودًا اللام زائدة مجهودًا خبر أمسى والجملة مقول القول في محل نصب الشاهد فيه المجهودًا حيث زيدت اللام في خبر أمسى وهي زيادة شاذة ۱ نسبة جماعة ومنهم الصاغاني إلى عنترة بن عروس مولى بني ثقيف اللغة الحليس هو تصغير حلس والحلس بكسر فسكون كساء رقيق يوضع تحت البرذعة وهذه الكنية في الأصل كنية الأنان وهي أنثى الحمار أطلقها الراجز على امرأة تشبيها لها بالأتان شهربة بفتح الشين والراء بينهما هاء ساكنة والمراد بها ههنا الكبيرة الطاعنة في السن ترضى من اللحم من هنا بمعنى البدل أي ترضى بدل اللحم بلحم عظم الرقبة الإعراب أم مبتدأ الحليس مضاف إليه العجوز خبر المبتدأ شهربة صفة لعجوز ترضى فعل مضارع فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى أم الحليس والجملة صفة ثانية لعجوز من اللحم جار ومجرور متعلق بترضى بعظم مثله وعظم مضاف والرقبة مضاف إليه الشاهد فيه العجوز حيث زاد اللام في خبر المبتدأ والذهاب إلى زيادة اللام أحد تخريجات في البيت ومنها أن عجوز خبر لمبتدأ محذوف كانت اللام مقترنة به وأصل الكلام أم الحليس لهي عجوز إلخ فحذف المبتدأ فاتصلت اللام بخبره وهي في صدر المذكور من جملتها وقد مضى بحث ذلك في باب المبتدأ والخبر سورة الفرقان الآية ٢٠ |
|