| ۷۰ - 1 وإن كان متصرفًا فلا يخلو إما أن يكون دعاء أو لا فإن لم يفصل كقوله تعالى وَالْخَمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا " في قراءة من قرأ غَضِبَ بصيغة الماضي [ وتخفيف أنّ] يكن فقال قوم يجب بينهما إلا قليلًا وقالت فرقة منهم المصنف يجوز الفصل وتركه والأحسن والفاصل أحد أربعة أشياء الأول قَدْ وَنَعْلَمَ أَن صَدَقْتَنَا الثاني حرف التنفيس وهو السين سوف فمثال قوله ﴿ عَلِمَ سَيَكُونُ مِنكُم ۳ مرضى ومثال سَوْفَ قول الشاعر واعلم فعلمُ المرء ينْفَعُهُ أَنْ يَأْتِي كلُّ ما قُدِرَا الثالث النفي أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ ۱ سورة النور الآية 4 المائدة ۱۱۳ المزمل ۰ مضاف هذا البيت أنشده أبو علي الفارسي وغيره ولم ينسبه إلى قائل معين والبيت الكامل وقد وهم العيني رحمه الله زعمه أنه الرجز المسدس الإعراب اعلم فعل أمر وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنت فعلم مبتدأ و والمرء إليه ينفعه ينفع مضارع ضمير جوازا هو يعود علم والهاء مفعول به والجملة محل رفع خبر المبتدأ مخففة الثقيلة واسمها شأن محذوف تنفيس يأتي كل فاعل الفعل والفاعل وكل وما اسم موصول قدرا ماض مبني للمجهول والألف للإطلاق ونائب الفاعل على لها صلة الموصول الشاهد حيث أتى بخبر المخففة جملة فعلية وليس فعلها فصل بين وخبرها بحرف ٥ طه ٨٩ |
۷۰ - 1 وإن كان متصرفًا فلا يخلو إما أن يكون دعاء أو لا فإن كان دعاء لم يفصل كقوله تعالى وَالْخَمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا " في قراءة من قرأ غَضِبَ بصيغة الماضي [ وتخفيف أنّ] وإن لم يكن دعاء فقال قوم يجب أن يفصل بينهما إلا قليلًا وقالت فرقة منهم المصنف يجوز الفصل وتركه والأحسن الفصل والفاصل أحد أربعة أشياء الأول قَدْ كقوله تعالى وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا " الثاني حرف التنفيس وهو السين أو سوف فمثال السين قوله تعالى ﴿ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم ۳ مرضى ومثال سَوْفَ قول الشاعر واعلم فعلمُ المرء ينْفَعُهُ أَنْ سَوْفَ يَأْتِي كلُّ ما قُدِرَا الثالث النفي كقوله تعالى أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ 1 ۱ سورة النور الآية 4 سورة المائدة الآية ۱۱۳ ۳ سورة المزمل الآية ۰ مضاف 4 هذا البيت أنشده أبو علي الفارسي وغيره ولم ينسبه أحد منهم إلى قائل معين والبيت من الكامل وقد وهم العيني رحمه الله في زعمه أنه من الرجز المسدس الإعراب اعلم فعل أمر وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنت فعلم مبتدأ و وهو والمرء مضاف إليه ينفعه ينفع فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود علي علم والهاء مفعول به والجملة في محل رفع خبر المبتدأ أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير شأن محذوف وجوبا سوف حرف تنفيس يأتي فعل مضارع كل فاعل والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر أن وكل مضاف وما اسم موصول مضاف إليه قدرا فعل ماض مبني للمجهول والألف للإطلاق ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على ما والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول الشاهد فيه أن سوف يأتي حيث أتى بخبر أن المخففة جملة فعلية وليس فعلها دعاء وقد فصل بين أن وخبرها بحرف التنفيس وهو سوف ٥ سورة طه الآية ٨٩ |
|