| ۷۱ - 1 وقوله تعالى أَيَحْسَبُ الإِنسَنُ أَلَن تَجمَعَ عِظَامَهُ أَن لم أحد" لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ٢ الرابع لو وقلَّ مَنْ ذَكَرَ كونَها فاصلةٌ من النحويين ـ ومنه قوله وَالوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَة ﴿ أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْتَهُم بِذُنُوبِهِمْ ومما جاء بدون فاصل ٤ عَلِمُوا أَنْ يُؤْمَلُونَ فَجَـادوا " قبل أن يُسألوا بأعظمِ سُؤْلِ لِمَنْ أَرَادَ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ في قراءة رفع يتم قول والقول الثاني أنَّ ليسَتْ مُخففة الثقيلة بل هي الناصبة للفعل المضارع وارتفع بعده شذوذا سورة القيامة الآية 3 إعراب الهمزة للاستفهام يحسب فعل مضارع مرفوع الإنسان فاعل مخففة واسمها ضمير الشأن لن حرف نفي ونصب نجمع منصوب بلن وفاعله نحن عظام مفعول به وهو مضاف والهاء إليه والجملة محل خبر المخففة البلد ۷ ۳ الجن ١٦ الأعراف ۱۰۰ ٥ الإعراب علموا وفاعل محذوف يؤملون مبني للمجهول وواو الجماعة نائب الفاعل فجادوا ظرف متعلق بجاد مصدرية يسألوا وقبل وأن وما دخلت عليه تأويل مصدر بأعظم جار ومجرور وأعظم وسؤل الشاهد فيه حيث استعمل وأعملها الاسم الذي هو المحذوف وفي الخبر جملة ومع فعلية فعلها متصرف غير دعاء يأت بفاصل بين وجملة ٦ البقرة ۳۳ |
۷۱ - 1 وقوله تعالى أَيَحْسَبُ الإِنسَنُ أَلَن تَجمَعَ عِظَامَهُ وقوله تعالى أَيَحْسَبُ أَن لم أحد" لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ٢ الرابع لو وقلَّ مَنْ ذَكَرَ كونَها فاصلةٌ من النحويين ـ ومنه قوله تعالى وَالوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَة وقوله تعالى ﴿ أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْتَهُم بِذُنُوبِهِمْ ومما جاء بدون فاصل قوله ٤ عَلِمُوا أَنْ يُؤْمَلُونَ فَجَـادوا " قبل أن يُسألوا بأعظمِ سُؤْلِ 1 وقوله تعالى لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ " في قراءة من رفع يتم في قول والقول الثاني أنَّ أَنْ ليسَتْ مُخففة من الثقيلة بل هي الناصبة للفعل المضارع وارتفع يتم بعده شذوذا 1 سورة القيامة الآية 3 إعراب الآية الهمزة للاستفهام يحسب فعل مضارع مرفوع الإنسان فاعل أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن لن حرف نفي ونصب نجمع مضارع منصوب بلن وفاعله نحن عظام مفعول به وهو مضاف والهاء مضاف إليه والجملة في محل رفع خبر أن المخففة سورة البلد الآية ۷ ۳ سورة الجن الآية ١٦ ٤ سورة الأعراف الآية ۱۰۰ ٥ الإعراب علموا فعل وفاعل أن مخففة من الثقيلة واسمها محذوف يؤملون فعل مضارع مبني للمجهول وواو الجماعة نائب الفاعل والجملة في محل رفع خبر أن المخففة فجادوا فعل وفاعل قبل ظرف متعلق بجاد أن مصدرية يسألوا مضارع مبني للمجهول وواو الجماعة نائب فاعل وقبل مضاف وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مضاف إليه بأعظم جار ومجرور متعلق بجاد وأعظم مضاف وسؤل مضاف إليه الشاهد فيه أن يؤملون حيث استعمل فيه أن المخففة من الثقيلة وأعملها في الاسم الذي هو ضمير الشأن المحذوف وفي الخبر الذي هو جملة يؤملون ومع أن جملة الخبر فعلية فعلها متصرف غير دعاء لم يأت بفاصل بين أن وجملة الخبر ٦ سورة البقرة الآية ۳۳ |
|