Previous Page | Next Page

[حكم
كأن
المخففة]
۷
-
1
كان
ص
وخُففَتْ
كأَنَّ
أيضًافَنُوِي
**
مُنصوبُها
وثابِتا
أيضًارُوِي
"
ش
إذا
خففتَ
كَأَنَّ
نُوِي
اسمُهَا
وأخبر
عنها
بجملة
اسمية
نحو
زيد
قائم
أو
جملة
فعلية
مصدرة
بـ
لم
كقوله
تعالى
كَأَن
لَّمْ
تَغْنَ
بِالْأَمْسِ
قد
كقول
الشاعر
أَزِفَ
الترحُلُ
غيرَ
أَنَّ
رِكَابَنَا
لَمَّا
تَزُلْ
بِرِحَالَنَا
وَكَأَنْ
قَدِ
۳
أي
وكأنْ
قَدْ
زَالت
فاسْمُ
في
هذه
الأمثلة
محذوف
وهو
ضمير
الشأن
والتقدير
كأنه
وكأنه
بالأمس
زالت
والجملة
التي
بعدها
خبر
وهذا
معنى
قوله
فنُوِي
مَنْصُوبُهَا
وأشار
بقوله
وثابتًا
إلى
أنه
رُوِيَ
إثبات
منصوبها
ولكنه
قليل
ومنه
وَصَدرِ
مُشْرِقِ
النَّحْرِ
كَان
تَديَهِ
حُمَّانِ
۱
وخففت
الواو
عاطفة
خفف
فعل
ماض
مبني
للمجهول
والتاء
تاء
التأنيث
قصد
لفظه
نائب
فاعل
أيضًا
مفعول
مطلق
لفعل
فنُوي
الفاء
نوي
منصوب
وها
مضاف
إليه
وثابتا
حال
مقدم
على
صاحبه
الضمير
المستتر
روي
الآتي
وأيضًا
ونائب
الفاعل
مستتر
فيه
جوازا
تقديره
هو
يعود
سورة
يونس
الآية
٢٤
الشاهد
وكأن
حيث
خففت
وحذف
اسمها
بقد
الحال
والشأن
وحذفت
الخبر
لأنه
تقدم
الكلام
ما
يرشد
إليها
ويدل
عليها
لما
تزل
برحالنا
وقد
سبق
إعراب
هذا
البيت
باب
المعرب
والمبني
٤
أحد
الأبيات
استشهد
بها
سيبويه
ولم
ينسبها
اللغة
وصدر
روى
مكان
الكلمة
ووجه
وروى
غيره
مكانه
ونحر
وعلى
هاتين
الروايتين
تكون
الهاء
ثدييه
عائدة
وجه
نحر
بتقدير
وأصل
ثديي
فحذف
المضاف
الصاحب
وأقام
مقامه
مشرق
اللون
مضيء
ناصع
البياض
حقان
تثنية
حقة
التاء
المفرد
من
التثنية
كما
حذفت
خصية
وألية
فقالوا
خصيان
وأليان



[حكم كأن المخففة]

۷ -
1
كان

ص وخُففَتْ كأَنَّ أيضًافَنُوِي ** مُنصوبُها وثابِتا أيضًارُوِي " ش إذا خففتَ كَأَنَّ نُوِي اسمُهَا وأخبر عنها بجملة اسمية نحو زيد قائم أو جملة فعلية مصدرة بـ لم كقوله تعالى كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ أو مصدرة بـ قد كقول الشاعر أَزِفَ الترحُلُ غيرَ أَنَّ رِكَابَنَا لَمَّا تَزُلْ بِرِحَالَنَا وَكَأَنْ قَدِ ۳ أي وكأنْ قَدْ زَالت فاسْمُ كأن في هذه الأمثلة محذوف وهو ضمير الشأن والتقدير كأنه زيد قائم وكأنه لم تَغْنَ بالأمس وكأنه قد زالت والجملة التي بعدها خبر عنها وهذا معنى قوله فنُوِي مَنْصُوبُهَا وأشار بقوله وثابتًا أيضًارُوِي إلى أنه قد رُوِيَ إثبات منصوبها ولكنه قليل ومنه قوله
وَصَدرِ مُشْرِقِ النَّحْرِ كَان تَديَهِ حُمَّانِ
۱ وخففت الواو عاطفة خفف فعل ماض مبني للمجهول والتاء تاء التأنيث كأن قصد لفظه نائب فاعل أيضًا مفعول مطلق لفعل محذوف فنُوي الفاء عاطفة نوي فعل ماض مبني للمجهول منصوبها منصوب نائب فاعل وها مضاف إليه وثابتًا الواو عاطفة وثابتا حال مقدم على صاحبه وهو الضمير المستتر في قوله روي الآتي وأيضًا مفعول مطلق لفعل محذوف روي فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى منصوبها سورة يونس الآية ٢٤
۳ الشاهد فيه وكأن قد حيث خففت كأن وحذف اسمها وأخبر عنها بجملة فعلية مصدرة بقد والتقدير وكأنه أي الحال والشأن قد زالت وحذفت جملة الخبر لأنه قد تقدم في
الكلام ما يرشد إليها ويدل عليها وهو قوله لما تزل برحالنا
وقد سبق إعراب هذا البيت في باب المعرب والمبني
٤ هذا الشاهد أحد الأبيات التي استشهد بها سيبويه ولم ينسبها اللغة وصدر قد روى سيبويه في مكان هذه الكلمة ووجه وروى غيره في مكانه ونحر وعلى هاتين الروايتين تكون الهاء في قوله ثدييه عائدة إلى وجه أو نحر بتقدير مضاف وأصل الكلام كأن ثديي صاحبه فحذف المضاف وهو الصاحب وأقام المضاف إليه مقامه مشرق اللون مضيء لأنه ناصع البياض حقان تثنية حقة وحذفت التاء التي في المفرد من التثنية كما حذفت في تثنية خصية وألية فقالوا خصيان وأليان