| ۸۱ - والحال الثالث أن يكون مفردًا والمراد به ـ هنا ما ليس بمضاف ولا مُشَبَّه بالمضاف فيدخل فيه المثنى والمجموع وحكمه البناء على كان يُنْصَبُ لتَرَكُبِهِ مع لا وصيرورته معها كالشيء الواحد فهو كخَمْسَةَ عَشَرَ ولكن محله النصب بلا لأنه اسم لها فالمفرد الذي بمثنى مجموع يُبنى الفتح لأن نصبة بالفتحة نحو حول قوة إلا بالله والمثنى وجمع المذكر السالم يُبنيان كانا يُنْصَبَانِ وهو الياء مُسْلمين لك مُسلِمِينَ فَمُسْلِمَيْنِ و مسلمين مبنيان لتركبها كما بني رَجُل لتركبه وذهب الكوفيون والزَجَاجُ إلى أنَّ في قولك رجُل معرب وأنَّ فتحته فَتْحَةُ إعراب فتحة بناء المبرد ومسلمين معربان وأما جمع المؤنث فقال قوم مبني ينصب الكسر فتقول مسلمات بكسر التاء ومنه قوله إِنَّ الشَّبَابَ تجدٌ عَواقِبُهُ فِيهِ نَلَد لذَّاتِ الشَّيبِ 1 وأجاز بعضُهم وقول المصنف وبعد ذاك الخبر اذكر رافعه معناه أنه يذكر بعد مرفوعًا والرافع له عند وجماعة وعند سيبويه الرافع إن اسمها مضافًا أو شبيها وإن الاسم فاختلف رافع الإعراب حرف توكيد ونصب الشباب موصول نعت للشباب مجد يجوز خبرا لمبتدأ محذوف والتقدير هو وعواقبه هذا نائب فاعل لمجد مصدر بمعنى المفعول ويجوز خبرًا مقدما مبتدأ مؤخرًا وجاز الإخبار بالمفرد عن الجمع عواقب والمصدر يثنى يجمع وعلى كل حال فجملة عواقبه سواء قدرت أم لم تقدر محل من صلة الموصول جار ومجرور متعلق بقوله نلذ الآتي فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن نافية للجنس لذات الكسرة نيابة الفتحة مؤنث سالم نصب للشيب بمحذوف خبر الشاهد حيث جاء مبنياً وروي |
۸۱ - والحال الثالث أن يكون مفردًا والمراد به ـ هنا ـ ما ليس بمضاف ولا مُشَبَّه بالمضاف فيدخل فيه المثنى والمجموع وحكمه البناء على ما كان يُنْصَبُ به لتَرَكُبِهِ مع لا وصيرورته معها كالشيء الواحد فهو معها كخَمْسَةَ عَشَرَ ولكن محله النصب بلا لأنه اسم لها فالمفرد الذي ليس بمثنى ولا مجموع يُبنى على الفتح لأن نصبة بالفتحة نحو لا حول ولا قوة إلا بالله والمثنى وجمع المذكر السالم يُبنيان على ما كانا يُنْصَبَانِ به ـ وهو الياء - نحو لا مُسْلمين لك ولا مُسلِمِينَ فَمُسْلِمَيْنِ و مسلمين مبنيان لتركبها مع لا كما بني رَجُل لتركبه معها وذهب الكوفيون والزَجَاجُ إلى أنَّ رَجُل في قولك لا رجُل معرب وأنَّ فتحته فَتْحَةُ إعراب لا فتحة بناء وذهب المبرد إلى أنَّ مسلمين ومسلمين معربان وأما جمع المؤنث السالم فقال قوم مبني على ما كان ينصب به ـ وهو الكسر فتقول لا مسلمات لك بكسر التاء ومنه قوله إِنَّ الشَّبَابَ الذي تجدٌ عَواقِبُهُ فِيهِ نَلَد ولا لذَّاتِ الشَّيبِ 1 وأجاز بعضُهم الفتح نحو لا مسلمات لك وقول المصنف وبعد ذاك الخبر اذكر رافعه معناه أنه يذكر الخبر بعد اسم مرفوعًا والرافع له لا عند المصنف وجماعة وعند سيبويه الرافع له لا إن كان اسمها مضافًا أو شبيها بالمضاف وإن كان الاسم مفردًا فاختلف في رافع الخبر 1 الإعراب إن حرف توكيد ونصب الشباب اسمها الذي اسم موصول نعت للشباب مجد يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف والتقدير هو مجد وعواقبه على هذا نائب فاعل لمجد لأنه مصدر بمعنى اسم المفعول ويجوز أن يكون مجد خبرًا مقدما وعواقبه مبتدأ مؤخرًا وجاز الإخبار بالمفرد وهو مجد عن الجمع وهو عواقب لأنه مصدر والمصدر لا يثنى ولا يجمع وعلى كل حال فجملة مجد عواقبه سواء قدرت مبتدأ أم لم تقدر لا محل لها من الإعراب صلة الموصول فيه جار ومجرور متعلق بقوله نلذ الآتي نلذ فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه تقديره نحن لا نافية للجنس لذات اسمها مبني على الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم في محل نصب للشيب جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لا الشاهد فيه ولا لذات للشيب حيث جاء اسم لا مبنياً على الكسر نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم وروي البناء على الفتح |
|