Previous Page | Next Page

-
٢٩٦
فمثال
رأى
قول
الشاعر
رأيت
الله
أَكْبَرَ
كُلِّ
شَيءٍ
مُحَاوَلَةً
وأَكْثَرَهُمْ
جُنُودَا
فاستعمل
فيه
لليقين
وقد
تستعمل
بمعنى
ظنَّ
كقوله
تعالى
إِنَّهُمْ
يَرَوْنَهُ
بَعِيدًا
"
أي
يظنونه
ومثال
علم
علمت
زيدًا
أخاك
وقول
۳
عَلِمْتُكَ
البَاذَلَ
المعرُوفِ
فَانْبَعَثَتْ
*
إِلَيْكَ
بِي
وَاجِفَاتُ
الشَّوْقِ
وَالأَمَـلِ
٤
وَجَدَ
قوله
وَإِن
وَجَدْنَا
أَكْثَرَهُمْ
لَفَاسِقِينَ
۱
البيت
لخداش
بن
زهير
ربيعة
من
هوازن
وهو
بحر
الوافر
اللغة
محاولة
تطلق
على
القوة
والقدرة
الإعراب
فعل
وفاعل
منصوب
التعظيم
مفعول
أول
أكبر
ثان
لرأى
كل
مضاف
إليه
وكل
وشيء
تمييز
لأكبر
وأكثرهم
معطوف
جنودًا
لأكثر
الشاهد
رَأيت
حيث
جاءت
كلمة
اليقين
فنصبت
مفعولين
سورة
المعارج
الآية
٢
هذ
البسيط
C
الباذل
المعطي
الجواد
المعروف
ما
يتعارف
عليه
أنه
خير
في
الدنيا
والآخرة
فانبعثت
ثارت
وهاجت
واجفات
دواعي
الشوق
وأسبابه
علمتك
ماض
وفاعله
ومفعوله
الأول
مفعوله
الثاني
يجوز
جره
بالإضافة
ويجوز
النصب
لاسم
الفاعل
وأما
الجر
والباذل
والمعروف
الفاء
للسببية
أو
التعليل
انبعثت
والتاء
علامة
التأنيث
إليك
بي
متعلقان
به
فاعل
والشوق
والأمل
تجيء
الظن
مثل
﴿
فَإِنْ
عَلِمْتُمُوهُنَّ
مُؤْمِنَ
ظننتموهن
الأعراف
١٠٢



- ٢٩٦ -

فمثال رأى قول الشاعر
رأيت الله أَكْبَرَ كُلِّ شَيءٍ مُحَاوَلَةً وأَكْثَرَهُمْ جُنُودَا فاستعمل رأى فيه لليقين وقد تستعمل رأى بمعنى ظنَّ كقوله تعالى
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا " أي يظنونه
ومثال علم علمت زيدًا أخاك وقول الشاعر
۳
عَلِمْتُكَ البَاذَلَ المعرُوفِ فَانْبَعَثَتْ * إِلَيْكَ بِي وَاجِفَاتُ الشَّوْقِ وَالأَمَـلِ "
٤
ومثال وَجَدَ قوله تعالى وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ
۱ البيت لخداش بن زهير بن ربيعة من هوازن وهو من بحر الوافر
اللغة محاولة تطلق على القوة والقدرة
الإعراب رأيت فعل وفاعل الله منصوب على التعظيم وهو مفعول أول أكبر مفعول ثان لرأى كل مضاف إليه وكل مضاف وشيء مضاف إليه محاولة تمييز لأكبر وأكثرهم معطوف على أكبر جنودًا تمييز لأكثر الشاهد فيه رَأيت الله حيث جاءت كلمة رأى بمعنى اليقين فنصبت مفعولين
سورة المعارج الآية ٢ ۳ هذ البيت من بحر البسيط
C
اللغة الباذل المعطي الجواد المعروف ما يتعارف عليه أنه خير في الدنيا والآخرة فانبعثت أي ثارت وهاجت واجفات أي دواعي الشوق وأسبابه الإعراب علمتك فعل ماض وفاعله ومفعوله الأول الباذل مفعوله الثاني المعروف يجوز جره بالإضافة ويجوز فيه النصب على أنه مفعول لاسم الفاعل الباذل وأما الجر على أنه مضاف إليه والباذل مضاف والمعروف مضاف إليه فانبعثت الفاء للسببية أو التعليل انبعثت فعل ماض والتاء علامة التأنيث إليك بي متعلقان به واجفات فاعل انبعثت واجفات مضاف والشوق مضاف إليه والأمل معطوف عليه الشاهد فيه علمتك حيث جاءت بمعنى اليقين فنصبت مفعولين وقد تجيء بمعنى الظن مثل قوله تعالى ﴿ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَ أي ظننتموهن ٤ سورة الأعراف الآية ١٠٢