Previous Page | Next Page

-
٣٠٥
1
أَرْجُو
وآمَلُ
أَنْ
تَدْنُو
مَوَدَّتُهَا
***
وَمَا
إخَالُ
لَدَيْنَا
مِنْكِ
تَنْوِيلُ
فالتقدير
إِخَالُه
تَنْويلُ
فالهاء
ضمير
الشأن
وهي
المفعول
الأول
ولدينا
منك
تنويل
جملة
في
موضع
الثاني
وحِينَئِذٍ
فلا
إلغاء
أو
على
تقدير
لام
الابتداء
كقوله
كَذَاكَ
أُدَّبْتُ
حَتَّى
صَارَ
مِنْ
خُلُقِي
أَنِّي
وَجَدْتُ
مِلاكُ
الشَّيمَةِ
الأَدَبُ
التقدير
أني
وجدت
لملاك
الشيمةِ
الأدبُ
فهو
من
باب
التعليق
وليس
الإلغاء
شيء
البيت
لكعب
بن
زهير
أبي
سلمى
وهو
أول
قصيدته
المشهورة
التي
أولها
بانت
سعاد
اللغة
تدنو
تقرب
عطاء
الإعراب
أرجو
فعل
مضارع
وفاعله
مستتر
وجوبا
آمل
والفاعل
آن
مصدرية
منصوب
بأن
وسكنت
الواو
للضرورة
مودتها
فاعل
ومضاف
إليه
إضافة
المصدر
إلى
فاعله
وما
عاطفة
نافية
إخال
لدينا
ظرف
مكان
بمعنى
عند
متعلق
بمحذوف
تقديره
كائن
خبر
مقدم
ونا
مضاف
حال
الضمير
المستكن
الخبر
المحذوف
مبتدأ
مؤخر
الشاهد
فيه
حيث
ألغاه
متقدم
مفعوليه
مع
أنه
الأفعال
القلبية
وبذلك
استدل
الكوفيون
وتبعهم
الأخفش
وقيل
إنها
ملغاة
لتوسطها
بين
حرف
النفي
بعده
وأجاب
عن
منع
البصريون
هذا
مؤول
إضمار
والتقدير
إخاله
فيكون
هو
والجملة
سدت
مسد
وحينئذ
لا
يكون
ولا
تعليق
أورده
أبو
تمام
الحماسة
ونسبه
بعض
الفزاريين
بحر
البسيط
الكاف
مثل
التعبير
اسم
وملاك
بزنة
كتاب
قوام
الشيء
يجمعه
الشيمة
الخلق
كذاك
نعت
لمحذوف
واسم
الإشارة
جارة
لمحل
والجار
والمجرور
يقع
نعتا
لمصدر
محذوف
مفعولا
مطلقاً
لأدبت
تأديباً
التأديب
أدبت
مبني
للمجهول
والتاء
نائب
حتى
ابتدائية
صار
ماض
ناقص
خلقي
أن
واسمها
وفاعل
محل
رفع
وأن
دخلت
عليه
تأويل
مصدر
مؤخرا
ملاك
الأدب
خبره
مفعولي
وجد
إلخ
ألغى
تقدمه
مذهب
الكوفيين
وقال
إما
وإما
الإعمال
والمفعول
وجملة
المبتدأ
وخبره
نصب
مفعول
ثان



- ٣٠٥ -
1
أَرْجُو وآمَلُ أَنْ تَدْنُو مَوَدَّتُهَا *** وَمَا إخَالُ لَدَيْنَا مِنْكِ تَنْوِيلُ فالتقدير وَمَا إِخَالُه لَدَيْنَا مِنْكِ تَنْويلُ فالهاء ضمير الشأن وهي المفعول الأول
ولدينا منك تنويل جملة في موضع المفعول الثاني وحِينَئِذٍ فلا إلغاء أو على تقدير لام الابتداء كقوله كَذَاكَ أُدَّبْتُ حَتَّى صَارَ مِنْ خُلُقِي أَنِّي وَجَدْتُ مِلاكُ الشَّيمَةِ الأَدَبُ التقدير أني وجدت لملاك الشيمةِ الأدبُ فهو من باب التعليق وليس من باب
الإلغاء في شيء

1 البيت لكعب بن زهير بن أبي سلمى وهو من أول قصيدته المشهورة التي أولها بانت سعاد اللغة تدنو تقرب تنويل عطاء الإعراب أرجو فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر وجوبا آمل مضارع والفاعل مستتر آن مصدرية تدنو فعل مضارع منصوب بأن وسكنت الواو للضرورة مودتها فاعل ومضاف إليه وهي من إضافة المصدر إلى فاعله وما الواو عاطفة وما نافية إخال فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر وجوبا لدينا ظرف مكان بمعنى عند متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر مقدم
ونا مضاف إليه منك حال من الضمير المستكن في الخبر المحذوف تنويل مبتدأ مؤخر الشاهد فيه وما إخال حيث ألغاه وهو متقدم على مفعوليه مع أنه من الأفعال القلبية وبذلك استدل الكوفيون وتبعهم الأخفش وقيل إنها ملغاة لتوسطها بين حرف النفي وما بعده وأجاب عن منع الإلغاء وهو متقدم البصريون بأن هذا مؤول على إضمار ضمير الشأن والتقدير وما إخاله فيكون هو المفعول الأول والجملة سدت مسد المفعول الثاني وحينئذ لا يكون إلغاء ولا تعليق
هذا البيت أورده أبو تمام في الحماسة ونسبه إلى بعض الفزاريين وهو من بحر البسيط اللغة الكاف في مثل هذا التعبير اسم بمعنى مثل وملاك بزنة كتاب قوام الشيء وما يجمعه
الشيمة الخلق
الإعراب الكاف في كذاك اسم بمعنى مثل نعت لمحذوف واسم الإشارة مضاف إليه أو الكاف جارة لمحل اسم الإشارة والجار والمجرور متعلق بمحذوف يقع نعتا لمصدر محذوف يقع مفعولا مطلقاً لأدبت والتقدير تأديباً مثل هذا التأديب أدبت أدبت مبني للمجهول والتاء نائب فاعل حتى ابتدائية صار فعل ماض ناقص من خلقي خبر صار مقدم ومضاف إليه أني أن واسمها وجدت فعل وفاعل والجملة في محل رفع خبر أن وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر اسم صار مؤخرا ملاك مبتدأ الشيمة مضاف إليه الأدب خبره والجملة سدت مسد مفعولي وجد الشاهد فيه وجدت ملاك إلخ حيث ألغى وجدت مع تقدمه وهو مذهب الكوفيين وقال البصريون إما على أنه من باب التعليق على تقدير لام الابتداء وإما من باب الإعمال والمفعول الأول ضمير الشأن وجملة المبتدأ وخبره في محل نصب مفعول ثان