Previous Page | Next Page

-
۳۱
فبني
لؤي
مفعول
أول
وجهالا
ثان
وإذا
اجتمعت
الشروط
المذكورة
جاز
نصب
المبتدأ
والخبر
مفعولين
لتقول
نحو
أتقول
زيدا
منطلقا
وجاز
رَفْعُهُما
على
الحكاية
أَتَقول
زيد
منطلق
ص
وأُجْرِيَ
الْقَوْلُ
كَظَنَّ
مُطْلَقًا
عِنْدَ
سُلَيْمٍ
قُلْ
ذَامُشْفِقًا
1
ش
أشار
إلى
المذهب
الثاني
للعرب
في
القول
وهو
مذهب
سُليم
فَيُجْرُون
القولَ
مُجْرَى
الظَّنِّ
المفعولين
مطلقا
أي
سواء
كان
مضارعا
أم
غير
مضارع
وُجِدَتْ
فيه
لم
توجد
وذلك
قل
ذا
مشفقا
فذا
و
ومن
ذلك
قوله
قَالتْ
وكُنتُ
رَجُلًا
فَطِينَا
هَذَا
العَمْرُ
الله
إسرائيناً
ف
هذا
لقالتْ
وإسرائينا
المعنى
أتظن
قريشاً
جاهلين
حين
استعملوا
ولايتهم
أهل
اليمن
وفضلوهم
المضريين
تظنهم
عالمين
بحقائق
الأمور
غافلين
عما
يجب
أن
يفعل
ولكنهم
يتصنعون
الجهل
لمارب
أنفسهم
الإعراب
أجهالا
الهمزة
للاستفهام
وجهالًا
مقدم
عامله
تقول
فعل
والفاعل
ضمير
مستتر
بني
مؤخر
مضاف
إليه
اللام
للابتداء
عمر
مبتدأ
أبيك
مجرور
بالياء
وأبى
والكاف
حرف
عطف
وهي
معادلة
للهمزة
الاستفهام
متجاهلينا
جمع
متجاهل
معطوف
جهالا
منصوب
وعلامة
النصب
الياء
لأنه
مذكر
سالم
والألف
للإطلاق
الشاهد
حيث
فصل
بين
والفعل
بمعموله
جائز
أجري
ماض
مبني
للمجهول
نائب
فاعل
كظن
جار
ومجرور
متعلق
بمحذوف
حال
من
عند
ظرف
بأجري
وعند
وسليم
خبر
لمبتدأ
محذوف
أمر
وفاعله
وجوبا
تقديره
أنت
لقل
البيت
لأعرابي
صاد
ضباً
فلما
وصل
به
لأهله
قالت
امرأته
لعمر
إسرائيل
اللغة
فطينا
الفطنة
هي
الفهم
إسرائينا
لغة
هو
ما
مسخ
قال
والتاء
للتأنيث
وكنت
الواو
للحال
اسمها
رجلا
خبره
صفة
لرجل
والجملة
محل
لقالت
ظنت
لابتداء
وخبره
وعمر
والله
وجملة
لا
لها
معترضة
المفعول
الأول
والمفعول
بمعنى
أجرى
مجرى
الظن
مع
أنه
تتوافر
وهذا
سليم



- ۳۱ -
فبني لؤي مفعول أول وجهالا مفعول ثان
وإذا اجتمعت الشروط المذكورة جاز نصب المبتدأ والخبر مفعولين لتقول نحو أتقول زيدا منطلقا وجاز رَفْعُهُما على الحكاية نحو أَتَقول زيد منطلق
ص
وأُجْرِيَ الْقَوْلُ كَظَنَّ مُطْلَقًا عِنْدَ سُلَيْمٍ نحو قُلْ ذَامُشْفِقًا
1
ش أشار إلى المذهب الثاني للعرب في القول وهو مذهب سُليم فَيُجْرُون القولَ مُجْرَى الظَّنِّ في نصب المفعولين مطلقا أي سواء كان مضارعا أم غير مضارع وُجِدَتْ فيه الشروط المذكورة أم لم توجد وذلك نحو قل ذا مشفقا فذا مفعول أول و مشفقا مفعول ثان ومن ذلك قوله
قَالتْ وكُنتُ رَجُلًا فَطِينَا هَذَا العَمْرُ الله إسرائيناً
ف هذا مفعول أول لقالتْ وإسرائينا مفعول ثان


المعنى أتظن قريشاً جاهلين حين استعملوا في ولايتهم أهل اليمن وفضلوهم على المضريين تظنهم عالمين بحقائق الأمور غير غافلين عما يجب أن يفعل ولكنهم يتصنعون الجهل لمارب
أنفسهم الإعراب أجهالا الهمزة للاستفهام وجهالًا مفعول ثان مقدم على عامله تقول فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر بني مفعول أول مؤخر لؤي مضاف إليه اللام للابتداء عمر مبتدأ أبيك مضاف إليه مجرور بالياء وأبى مضاف والكاف مضاف إليه أم حرف عطف وهي معادلة للهمزة في الاستفهام متجاهلينا جمع متجاهل معطوف على جهالا منصوب وعلامة النصب الياء لأنه جمع مذكر سالم والألف للإطلاق
الشاهد فيه أجهالا تقول حيث فصل فيه بين الاستفهام والفعل بمعموله وهو جائز 1 أجري فعل ماض مبني للمجهول القول نائب فاعل كظن جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من القول مطلقا حال ثان من القول عند ظرف متعلق بأجري وعند مضاف وسليم مضاف إليه نحو خبر لمبتدأ محذوف قل فعل أمر وفاعله مستتر وجوبا تقديره أنت ذا مفعول أول لقل مشفقا مفعول ثان البيت لأعرابي صاد ضباً فلما وصل به لأهله قالت امرأته هذا لعمر الله إسرائيل اللغة فطينا من الفطنة هي الفهم إسرائينا لغة في إسرائيل أي هو ما مسخ من بني إسرائيل الإعراب قالت قال فعل ماض والتاء للتأنيث وكنت الواو للحال كان فعل ماض والتاء اسمها رجلا خبره فطينا صفة لرجل والجملة في محل نصب حال هذا مفعول أول لقالت ظنت لعمر اللام لابتداء عمر مبتدأ وخبره محذوف وجوبا وعمر مضاف والله مضاف إليه وجملة المبتدأ والخبر لا محل لها معترضة بين المفعول الأول والمفعول الثاني إسرائينا مفعول
بمعنى
ثان لقالت
الشاهد فيه قالت حيث أجرى القول مجرى الظن في نصب مفعولين مع أنه لم تتوافر الشروط وهذا على مذهب سليم