| - ۳۱۱ الثالث أن يكون مسبوقاً باستفهام وإليه أشار بقوله إن ولي مستفهما به الرابع لا يفصل بينهما أي بين الاستفهام والفعل ـ بغير ظرف ولا مجرور معمول الفعل فإن فصل بأحدها لم يضر وهذا هو المراد ولم ينفصل إلى آخره فمثال ما اجتمعت فيه الشروط قولك أتقولُ عمرًا منطلقا فعمرًا مفعول أول ومنطلقا ثان ومنه قوله 1 متى تقولُ القُلُصَ الرَّوَاسِمَا *** يَحْمِلْنَ أُمَّ قَاسِمِ وَقَاسِـمَـا فلو كان غير مضارع نحو قال زيد عمرو منطلق ينصب القولُ مفعولين عند هؤلاء وكذلك مضارعًا تاء يقول أو يكن أنتَ تقول سبق ولكن جار ومجرور له أأنت زَيْدٌ مُنطلق أعندك زيدًا و أفي الدار منطلقًا أعمرًا أَجْهَالًا تَقُولُ بَنِي لُؤي لعَمْرُ أَبِيكَ أَمْ مُتَجَاهِلينَا البيت لهدبة بن الخشرم العذري اللغة القلص على وزن كتب وسُرُرَ جمع قلوص وهي الشابة الفتية هي يركب من إناث الإبل الرواسم المسرعات في سيرهن مأخوذ الرسيم وهو ضرب سير ا أم قاسم كنية امرأة أخت زياد المعنى تظن يقرِّبْنَ مني أحب يحملنه الإعراب اسم استفهام مبني السكون محل نصب الظرفية لتقول فعل وفاعله مستتر الرواسما نعت للقلص يحملن ونون الإناث فاعل والجملة ليحملن مضاف وقاسم إليه وقاسما معطوف الشاهد حيث نصبت لأنها بمعنى مستوفية للشروط الأربعة للكميت الأسدي شعراء مضر يمدح بها قبيلة ويفضلهم أهل اليمن أجهالا الجهال جاهل العالم بنو لؤي يراد بهم جمهور قريش لأن أكثرهم ينتهي نسبه غالب فهر مالك النضر أبو متجاهلينا المتجاهل يدعي الجهل يتصنعه ليس كذلك |
- ۳۱۱ - الثالث أن يكون مسبوقاً باستفهام وإليه أشار بقوله إن ولي مستفهما به الرابع أن لا يفصل بينهما - أي بين الاستفهام والفعل ـ بغير ظرف ولا مجرور ولا معمول الفعل فإن فصل بأحدها لم يضر وهذا هو المراد بقوله ولم ينفصل بغير ظرف إلى آخره فمثال ما اجتمعت فيه الشروط قولك أتقولُ عمرًا منطلقا فعمرًا مفعول أول ومنطلقا مفعول ثان ومنه قوله 1 متى تقولُ القُلُصَ الرَّوَاسِمَا *** يَحْمِلْنَ أُمَّ قَاسِمِ وَقَاسِـمَـا فلو كان الفعل غير مضارع نحو قال زيد عمرو منطلق لم ينصب القولُ مفعولين عند هؤلاء وكذلك إن كان مضارعًا بغير تاء نحو يقول زيد عمرو منطلق أو لم يكن مسبوقاً باستفهام نحو أنتَ تقول عمرو منطلق أو سبق باستفهام ولكن فصل بغير ظرف ولا جار ومجرور ولا معمول له نحو أأنت تقولُ زَيْدٌ مُنطلق فإن فصل بأحدها لم يضر نحو أعندك تقول زيدًا منطلقا و أفي الدار تقول زيدًا منطلقًا و أعمرًا تقول منطلقا ومنه قوله أَجْهَالًا تَقُولُ بَنِي لُؤي لعَمْرُ أَبِيكَ أَمْ مُتَجَاهِلينَا 1 البيت لهدبة بن الخشرم العذري اللغة القلص على وزن كتب وسُرُرَ جمع قلوص وهي الشابة الفتية أو هي ما يركب من إناث الإبل الرواسم المسرعات في سيرهن مأخوذ من الرسيم وهو ضرب من سير ا الإبل أم قاسم كنية امرأة وهي أخت زياد بن زيد العذري المعنى متى تظن المسرعات يقرِّبْنَ مني من أحب أو يحملنه إلى الإعراب متى اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية لتقول تقول فعل مضارع وفاعله مستتر القلص مفعول أول لتقول الرواسما نعت للقلص يحملن مضارع ونون الإناث فاعل والجملة في محل نصب مفعول ثان أم مفعول به ليحملن وهو مضاف وقاسم مضاف إليه وقاسما معطوف على أم قاسم الشاهد فيه تقول القلص يحملن حيث نصبت تقول مفعولين لأنها بمعنى تظن وهي مستوفية للشروط الأربعة البيت للكميت الأسدي من شعراء مضر يمدح بها قبيلة مضر ويفضلهم على أهل اليمن اللغة أجهالا الجهال جمع جاهل وهو غير العالم بنو لؤي يراد بهم جمهور قريش لأن أكثرهم ينتهي نسبه إلى لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو أبو قريش متجاهلينا المتجاهل من يدعي الجهل أو يتصنعه وهو ليس كذلك |
|