| - ov_ وكذلك إذا استوى في الوصف المذكر والمؤنث نحو صَبور وجَرِيح فإنه يقال رجل وامرأة ورجل جَرِيح فلا جمع السالم صبورون ولا جريحون وأشار المصنف رحم الله إلى الجامد الجامع للشروط التي سبق ذكرها بقوله عامر علم لمذكر عاقل خالٍ من تاء التأنيث ومن التركيب فيقال فيه عامرون الصفة المذكورة أولًا ومُذْنِبِ صفة خالية وليست باب أفْعَلَ فَعْلاء فعلان فَعْلَى مما يستوي مُذْنِبُون الملحق بجمع وإعرابه ] ص وشِبْهِ ذَيْنِ وَبِهِ عَشْرُونَا وَبَابُهُ أُحِقَ وَالْأَهْلُونَا أولُو وَعَالُونَ عليُّونَا *** وأَرضُونَ شَدَّ والسِّنُونَا وَمِثْلَ حِينٍ قَدْ يَرِدْ * ذَا البابُ وَهُوَ عِنْدَ قَوْمٍ يَطَرِدْ ش أشار وشبه ذين شبه وهو كل مستجمع السابق كمحمد وإبراهيم فتقول محمدون وإبراهيمون وإلى مذنب اجتمع فيها الشروط كَالأَفْضَلِ والضَّرَّاب ونحوهما الأَفْضَلُونَ والضَّرَّابُونَ وبه عشرون ما ألحق إعرابه بالواو رفعًا وبالياء جرا ونصبًا ۱ الواو عاطفة معطوف على ومذنب مضاف إليه مبني الياء محل جر جار ومجرور متعلق بألحق عشرونا مبتدأ وبابه وباب عليه والهاء فعل ماض للمجهول ونائب فاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود والجملة رفع خبر المبتدأ والأهلون أولو وعالمون عليون وأرضون معطوفات شد والسنون معطوفان ومثل أو للاستئناف مثل منصوب الحال الفاعل المستتر يرد حين قد حرف تقلیل برد مضارع ذا اسم إشارة فاعل الباب بدل عطف بيان لاسم الإشارة عند ظرف بيطرد الآتي وعند قوم يطرد وفاعله الضمير المنفصل الواقع وتقدير البيت وقد سنين معربًا بحركات ظاهرة النون مع لزوم إعراب |
- ov_ وكذلك إذا استوى في الوصف المذكر والمؤنث نحو صَبور وجَرِيح فإنه يقال رجل صَبور وامرأة صَبور ورجل جَرِيح وامرأة جَرِيح فلا يقال في جمع المذكر السالم صبورون ولا جريحون وأشار المصنف رحم الله إلى الجامد الجامع للشروط التي سبق ذكرها بقوله عامر فإنه علم لمذكر عاقل خالٍ من تاء التأنيث ومن التركيب فيقال فيه عامرون وأشار إلى الصفة المذكورة أولًا بقوله ومُذْنِبِ فإنه صفة المذكر عاقل خالية من تاء التأنيث وليست من باب أفْعَلَ فَعْلاء ولا من باب فعلان فَعْلَى ولا مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فيقال فيه مُذْنِبُون الملحق بجمع المذكر السالم وإعرابه ] ص وشِبْهِ ذَيْنِ وَبِهِ عَشْرُونَا وَبَابُهُ أُحِقَ وَالْأَهْلُونَا أولُو وَعَالُونَ عليُّونَا *** وأَرضُونَ شَدَّ والسِّنُونَا وَبَابُهُ وَمِثْلَ حِينٍ قَدْ يَرِدْ * ذَا البابُ وَهُوَ عِنْدَ قَوْمٍ يَطَرِدْ ش أشار المصنف رحم الله بقوله وشبه ذين إلى شبه عامر وهو كل علم مستجمع للشروط السابق ذكرها كمحمد وإبراهيم فتقول محمدون وإبراهيمون وإلى شبه مذنب وهو كل صفة اجتمع فيها الشروط كَالأَفْضَلِ والضَّرَّاب ونحوهما فتقول الأَفْضَلُونَ والضَّرَّابُونَ وأشار بقوله وبه عشرون إلى ما ألحق بجمع المذكر السالم في إعرابه بالواو رفعًا وبالياء جرا ونصبًا ۱ وشبه الواو عاطفة شبه معطوف على عامر ومذنب وهو مضاف ذين مضاف إليه مبني على الياء في محل جر وبه جار ومجرور متعلق بألحق عشرونا مبتدأ وبابه الواو عاطفة وباب معطوف عليه والهاء مضاف إليه ألحق فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى عشرون والجملة في محل رفع خبر المبتدأ والأهلون معطوف على عشرون أولو وعالمون عليون وأرضون معطوفات على عشرون شد فعل ماض والسنون وبابه معطوفان على عشرون ومثل الواو عاطفة أو للاستئناف مثل منصوب على الحال من الفاعل المستتر في يرد وهو مضاف حين مضاف إليه قد حرف تقلیل برد فعل مضارع ذا اسم إشارة فاعل يرد الباب بدل أو عطف بيان لاسم الإشارة وهو مبتدأ عند ظرف متعلق بيطرد الآتي وعند مضاف قوم مضاف إليه يطرد فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على الضمير المنفصل الواقع مبتدأ والجملة في محل رفع خبر المبتدأ وتقدير البيت وقد يرد باب سنين معربًا بحركات ظاهرة على النون مع لزوم الياء مثل إعراب حين |
|