| وقوله أَكُلَّ الدَّهْرِ حِل وارتحال أمَا يُبْقِي عَلَيَّ ولا يَقِيني وماذا تبْتَغِي الشُّعَراءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الأَرْبَعِينِ وليس كسرها لغةً خلافًا لمن زعم ذلك وحَقُّ نون المثنى والملحق به الكسر وفَتْحُها لغةٌ ومنه قوله عَلَى أَحْوَذِيَّيْنَ اسْتَقَلَّتْ عَشِيَّةً فَما هي إلا لحَةٌ وَتَغِيبُ = الإعراب عرفنا فعل وفاعل جعفرًا مفعول وبني أبيه بني معطوف عليه وهو مضاف وأبي إليه والهاء أنكرنا زعانف آخرين صفة له منصوب بالياء نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر سالم الشاهد فيه كسر الجمع في بدليل أن القافية مكسورة ۱ اللغة حل الحلول النزول المكان ارتحال سفر ورحيل يقيني يحفظني يبتغي يطلب المعنى كيف الشعراء خديعتي وقد بلغت سن التجربة والاختبار التي تمكنني من تقدير الأمور ورد كيد الأعداء إلى نحورهم أكل الهمزة للاستفهام وكُلَّ ظرف زمان متعلق بمحذوف خبر مقدم وكُلّ الدهر حلّ مبتدأ مؤخر أما وما نافية يبقي مضارع والفاعل ضمير مستتر جوازا عَلَيّ جار ومجرور الواو عاطفة زائدة لتأكيد النفي والنون للوقاية والياء ما اسم استفهام ذا موصول بمعنى الذي محل رفع تبتغي فاعل مني حالية قد حرف تحقيق جاوزت حد والأربعين مجرور والجملة نصب حال الأربعين حيث وردت الرواية بكسر النون أحوذيين مثنى أحوذي الخفيف السريع المشي والمراد هنا جناحا الطائر استقلت ارتفعت الهواء عشية بين الزوال المغرب اللمحة النظرة السريعة هذه القطاة طارت وارتفعت وقت العشي بجناحين سريعين فما ترى الطيران مقدار لمحة ثم تغيب لسرعتها وخفتها على باستقلت ماض والتاء للتأنيث الفاء أداة استثناء ملغاة لا عمل لها المبتدأ وتغيب معطوفة جملة والخبر |
وقوله أَكُلَّ الدَّهْرِ حِل وارتحال أمَا يُبْقِي عَلَيَّ ولا يَقِيني وماذا تبْتَغِي الشُّعَراءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الأَرْبَعِينِ وليس كسرها لغةً خلافًا لمن زعم ذلك وحَقُّ نون المثنى والملحق به الكسر وفَتْحُها لغةٌ ومنه قوله عَلَى أَحْوَذِيَّيْنَ اسْتَقَلَّتْ عَشِيَّةً فَما هي إلا لحَةٌ وَتَغِيبُ = الإعراب عرفنا فعل وفاعل جعفرًا مفعول به وبني أبيه بني معطوف عليه وهو مضاف وأبي مضاف إليه وأبي مضاف والهاء مضاف إليه أنكرنا فعل وفاعل زعانف مفعول به آخرين صفة له منصوب بالياء نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر سالم الشاهد فيه كسر نون الجمع في آخرين بدليل أن القافية مكسورة ۱ اللغة حل الحلول النزول في المكان ارتحال سفر ورحيل يقيني يحفظني يبتغي يطلب المعنى كيف يطلب الشعراء خديعتي وقد بلغت سن التجربة والاختبار التي تمكنني من تقدير الأمور ورد كيد الأعداء إلى نحورهم الإعراب أكل الهمزة للاستفهام وكُلَّ ظرف زمان متعلق بمحذوف خبر مقدم وكُلّ مضاف الدهر مضاف إليه حلّ مبتدأ مؤخر وارتحال معطوف عليه أما الهمزة للاستفهام وما نافية يبقي فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر جوازا عَلَيّ جار ومجرور ولا الواو عاطفة ولا زائدة لتأكيد النفي يقيني فعل مضارع والنون للوقاية والياء مفعول به وماذا ما اسم استفهام مبتدأ ذا اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع خبر تبتغي فعل مضارع الشعراء فاعل مني جار ومجرور وقد الواو حالية قد حرف تحقيق جاوزت فعل وفاعل حد مفعول به وهو مضاف والأربعين مضاف إليه مجرور بالياء والجملة في محل نصب حال الشاهد فيه الأربعين حيث وردت الرواية فيه بكسر النون اللغة أحوذيين مثنى أحوذي وهو الخفيف السريع في المشي والمراد به هنا جناحا الطائر استقلت ارتفعت في الهواء عشية ما بين الزوال إلى المغرب اللمحة النظرة السريعة المعنى أن هذه القطاة طارت وارتفعت وقت العشي بجناحين سريعين فما ترى وقت الطيران إلا مقدار لمحة ثم تغيب لسرعتها وخفتها الإعراب على أحوذيين جار ومجرور متعلق باستقلت استقلت فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا عشية ظرف زمان فما الفاء عاطفة وما نافية هي مبتدأ إلا أداة استثناء ملغاة لا عمل لها لمحة خبر المبتدأ وتغيب الواو عاطفة تغيب فعل مضارع والجملة معطوفة على جملة المبتدأ والخبر |
|