Previous Page | Next Page

1
عَدَدْت
قَوْمي
كعديد
الطَّيْسِ
إِذْ
ذَهَبَ
الْقَومُ
الكِرَامُ
لَيْسِي
واخْتُلِفَ
فِي
أَفْعَل
التَعَجُب
هل
تلزمه
نونُ
الوقاية
أم
لا
فتقول
ما
أَفْقَرَنِي
إلى
عفو
الله
وما
أَفْقَرِي
عند
من
يلتزمها
فيه
والصحيح
أنها
تلزم
حکم
نون
مع
الحروف]
ص
ولَيْتَني
فَشَا
ولَيْتي
نَدَرَا
وَمَعَ
لَعَلَّ
اعْكِسُ
وَكُنْ
مُخَيَّرًا"
في
الْبَاقِياتِ
وَاضْطِرَارًا
خَفَّفَا
مِنِّي
وَعَنِّي
بَعْضُ
مَنْ
قَدْ
سَلَفَا
ش
ذكر
هذين
البيتين
حكم
الحروفِ
فذكر
ليت
وأنَّ
نونَ
تُحْذَفُ
منها
إلا
نادرًا
كقوله
كُمُنْيَةِ
جَابِرٍ
قَال
ليُتِي
أُصَادِفُهُ
وَأُتْلِفُ
جُلَّ
مَالِي
۱
اللغة
العديد
العدد
الطيس
الرمل
الكثير
ليسي
أراد
غيري
المعنى
يفخر
بقومه
ويتحسر
على
ذهابهم
فيقول
قومي
الكرام
كثيرون
ولكنهم
ذهبوا
إيَّاي
فإني
بقيت
بعدهم
خلفا
عنهم
الإعراب
عددت
فعل
وفاعل
مفعول
به
وياء
المتكلم
مضاف
إليه
جار
ومجرور
متعلق
بمحذوف
صفة
لموصوف
محذوف
والتقدير
عددتهم
عددًا
مثل
عديد
والطيس
إذ
ظرف
للزمان
الماضي
ذهب
القوم
ونعت
والجملة
محل
جر
بإضافة
إذْ
إليها
ماض
ناقص
واسمه
ضمير
مستتر
تقديره
هو
يعود
البعض
المفهوم
والياء
خبرها
مبني
السكون
نصب
الشاهد
حيث
ورد
خاليًا
وجوبها
الفعل
وذلك
شاذ
لضرورة
الشعر
وهناك
شذوذ
آخر
وهو
مجيء
خبر
ليس
متصلا
وجوب
الفصل
أفعال
الاستثناء
ليتني
قصد
لفظه
مبتدأ
فشاً
والفاعل
جوازا
رفع
المبتدأ
وليتي
الواو
عاطفة
ندرا
ومع
باعكس
لعل
اعكس
أمر
وكن
كن
وجوبا
مخيرا
خبره
۳
الباقيات
بمخير
البيت
السابق
واضطرارا
لأجله
خففا
والألف
للإطلاق
مني
وعني
معطوف
عليه
بعض
فاعل
اسم
موصول
قد
حرف
تحقيق
سلفا
لها
صلة
الموصول
٤
المنية
الشيء
الذي
تتمناه
جابر
رجل
غطفان
كان
يتمنى
لقاء
زيد
فلما
تلاقيا
قهره
وغلبه
=



1
عَدَدْت قَوْمي كعديد الطَّيْسِ إِذْ ذَهَبَ الْقَومُ الكِرَامُ لَيْسِي واخْتُلِفَ فِي أَفْعَل التَعَجُب هل تلزمه نونُ الوقاية أم لا فتقول ما أَفْقَرَنِي إلى عفو الله وما أَفْقَرِي إلى عفو الله عند من لا يلتزمها فيه والصحيح أنها تلزم حکم نون الوقاية مع الحروف]
ص ولَيْتَني فَشَا ولَيْتي نَدَرَا وَمَعَ لَعَلَّ اعْكِسُ وَكُنْ مُخَيَّرًا" في الْبَاقِياتِ وَاضْطِرَارًا خَفَّفَا مِنِّي وَعَنِّي بَعْضُ مَنْ قَدْ سَلَفَا
ش ذكر في هذين البيتين حكم نون الوقاية مع الحروفِ فذكر ليت وأنَّ نونَ الوقاية لا تُحْذَفُ منها إلا نادرًا كقوله
كُمُنْيَةِ جَابِرٍ إِذْ قَال ليُتِي أُصَادِفُهُ وَأُتْلِفُ جُلَّ مَالِي
1
۱ اللغة العديد العدد الطيس الرمل الكثير ليسي أراد غيري المعنى يفخر بقومه ويتحسر على ذهابهم فيقول قومي الكرام كثيرون ولكنهم ذهبوا إلا إيَّاي فإني بقيت بعدهم خلفا عنهم
الإعراب عددت فعل وفاعل قومي مفعول به وياء المتكلم مضاف إليه كعديد جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لموصوف محذوف والتقدير عددتهم عددًا مثل عديد والطيس مضاف إليه إذ ظرف للزمان الماضي ذهب القوم الكرام فعل وفاعل ونعت والجملة في محل جر بإضافة إذْ إليها ليسي فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على البعض المفهوم من القوم والياء خبرها مبني على السكون في محل نصب الشاهد فيه ليسي حيث ورد خاليًا من نون الوقاية مع وجوبها في الفعل وذلك شاذ لضرورة الشعر وهناك شذوذ آخر وهو مجيء خبر ليس ضمير متصلا مع وجوب الفصل في أفعال الاستثناء ليتني قصد لفظه مبتدأ فشاً فعل ماض والفاعل ضمير مستتر جوازا والجملة في محل رفع خبر المبتدأ وليتي الواو عاطفة قصد لفظه مبتدأ ندرا فعل ماض والجملة في محل رفع خبر ومع ظرف متعلق باعكس لعل قصد لفظه مضاف إليه اعكس فعل أمر وكن الواو عاطفة كن فعل أمر ناقص واسمه ضمير مستتر وجوبا مخيرا خبره ۳ في الباقيات جار ومجرور متعلق بمخير في البيت السابق واضطرارا مفعول لأجله خففا فعل ماض والألف للإطلاق مني قصد لفظه مفعول به وعني معطوف عليه بعض فاعل من اسم موصول مضاف إليه قد حرف تحقيق سلفا فعل ماض والألف للإطلاق والفاعل ضمير مستتر جوازا والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول
٤ اللغة المنية الشيء الذي تتمناه جابر رجل من غطفان كان يتمنى لقاء زيد فلما تلاقيا قهره زيد وغلبه =