Previous Page | Next Page

-
90-
والكثير
في
لسان
العربِ
ثُبُوتُها
وبه
وَرَدَ
القرآن
الكريم
قال
الله
تعالى
لَيْتَنِي
1
كُنتُ
مَعَهُمْ
وأما
لَعَلّ
فذكر
أنها
بعكس
ليْتَ
فالفصيحُ
تَجْرِيدُهَا
من
النونِ
كقوله
حكاية
عن
فرعون
لَعَلَى
أَبْلُغُ
الْأَسْبَابَ
"
ويقل
ثبوت
النون
كقول
الشاعر
فَقُلْتُ
أَعِيرَانِي
القَدُومَ
لَعَلَّني
أخُطُّ
بِهَا
قَبْرًا
لأبْيَضَ
مَاجِدِ"
۳
ثم
ذكر
أنك
بالخيار
الباقيات
أي
باقي
أخوات
ليتَ
وَلَعَلَّ
ـ
وهي
إِنَّ
وأَنَّ
وكأنَّ
ولكنَّ
فتقول
إنّي
وإنَّني
وأنَّي
وأنني
وكأني
وكأنني
ولكنّي
ولكنني
أنَّ
مِنْ
وعَنْ
تلزمهما
نونُ
الوقاية
منّي
وعَنِّي
بالتشديد
ومنهم
المعنى
تمنى
زيد
لقائي
ليقتلني
كتمني
جابر
حين
ليتني
أجد
زيدًا
لأقتله
وأفقد
جُلَّ
مالي
الإعراب
كمنية
جار
ومجرور
متعلق
بمحذوف
صفة
لموصوف
محذوف
تقديره
تمنيا
مشابها
لمنية
وجابر
مضاف
إليه
إذ
ظرف
للزمان
الماضي
فعل
ماض
ليتي
ليت
واسمها
أصادفه
مضارع
ومفعول
به
وأتلف
الواو
حالية
أتلف
وفاعله
ضمير
مستتر
وجوبا
أنا
والجملة
محل
رفع
خبر
المبتدأ
نصب
حال
جُل
مفعول
وياء
المتكلم
أيضًا
الشاهد
فيه
حيث
حذفت
منه
نون
وهو
نادر
وهذا
الحذف
ليس
شاذا
عند
ابن
عقيل
وابن
مالك
بل
قليل
وعند
سيبويه
شاذ
۱
سورة
النساء
الآية
٧٣
يا
حرف
نداء
والمنادى
قوم
والنون
للوقاية
كنت
معهم
كان
وخبرها
غافر
٣٦
لعلي
لعل
أبلغ
مرفوع
والفاعل
الأسباب
الفعلية
اللغة
أعيراني
أمر
العارية
إعطاء
الشيء
للانتفاع
رده
بدون
مقابل
القدوم
الآلة
التي
ينجر
بها
الخشب
أخط
أنحت
قبرًا
لأبيض
ماجد
السيف
صقيل
عظيم
أعطياني
لأنحت
غُلافًا
وجرابًا
لسيف
ولعله
يريد
أن
يحفر
قبرا
حقيقيا
لرجل
شريف
فقلت
وفاعل
وألف
الاثنين
فاعل
والياء
أول
ثان
لعلني
تعليل
ونصب
اسمها
الجملة
لقبر
العلني
أثبت
مع
لعلّ
تجردها



- 90-
والكثير في لسان العربِ ثُبُوتُها وبه وَرَدَ القرآن الكريم قال الله تعالى لَيْتَنِي
1
كُنتُ مَعَهُمْ وأما لَعَلّ فذكر أنها بعكس ليْتَ فالفصيحُ تَجْرِيدُهَا من النونِ كقوله تعالى - حكاية عن فرعون - لَعَلَى أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ " ويقل ثبوت النون كقول الشاعر فَقُلْتُ أَعِيرَانِي القَدُومَ لَعَلَّني أخُطُّ بِهَا قَبْرًا لأبْيَضَ مَاجِدِ"
۳
ثم ذكر أنك بالخيار في الباقيات أي في باقي أخوات ليتَ وَلَعَلَّ ـ وهي إِنَّ وأَنَّ وكأنَّ ولكنَّ فتقول إنّي وإنَّني وأنَّي وأنني وكأني وكأنني ولكنّي ولكنني ثم ذكر أنَّ مِنْ وعَنْ تلزمهما نونُ الوقاية فتقول منّي وعَنِّي بالتشديد ومنهم من
المعنى تمنى زيد لقائي ليقتلني كتمني جابر حين قال ليتني أجد زيدًا لأقتله وأفقد جُلَّ مالي
الإعراب كمنية جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لموصوف محذوف تقديره تمنى زيد تمنيا مشابها لمنية جابر وجابر مضاف إليه إذ ظرف للزمان الماضي قال فعل ماض ليتي ليت واسمها أصادفه فعل مضارع ومفعول به وأتلف الواو حالية أتلف فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا والجملة في محل رفع خبر المبتدأ محذوف تقديره أنا أتلف والجملة في محل نصب حال جُل مفعول به مالي مضاف إليه وياء المتكلم من مالي مضاف إليه أيضًا الشاهد فيه ليتي حيث حذفت منه نون الوقاية وهو نادر وهذا الحذف ليس شاذا عند ابن عقيل وابن مالك بل قليل وعند سيبويه شاذ
۱ سورة النساء الآية ٧٣
الإعراب يا حرف نداء والمنادى محذوف تقديره قوم ليتني ليت واسمها والنون للوقاية كنت معهم كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر ليت
سورة غافر الآية ٣٦ الإعراب لعلي لعل واسمها أبلغ فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا الأسباب مفعول به والجملة الفعلية في محل رفع خبر لعل
۳ اللغة أعيراني أمر من العارية وهي إعطاء الشيء للانتفاع به ثم رده بدون مقابل القدوم الآلة التي ينجر بها الخشب أخط بها أنحت بها قبرًا لأبيض ماجد أي السيف صقيل عظيم المعنى أعطياني القدوم لأنحت به غُلافًا وجرابًا لسيف عظيم ولعله يريد أن يحفر قبرا حقيقيا لرجل شريف الإعراب فقلت فعل وفاعل أعيراني فعل أمر وألف الاثنين فاعل والنون للوقاية والياء مفعول أول القدوم مفعول ثان لعلني حرف تعليل ونصب والنون للوقاية والياء اسمها أخط بها قبرا الجملة خبر لعل لأبيض متعلق بمحذوف صفة لقبر ماجد صفة لأبيض الشاهد فيه العلني حيث أثبت نون الوقاية مع لعلّ وهو قليل والكثير تجردها من النون