Previous Page | Next Page

٤
-
وخير
الهداة
من
كان
قَلِيلَ
الكلام
كَثِيرَ
العمل
بَصِيرًا
في
فهمه
فَقِيها
دينه
ه
ـ
فهو
حَذِرٌ
إن
أفتى
فَهِمْ
إِن
نصح
رَشِدٌ
وجه
الشرح
والبيان
بالنظر
والتأمل
فيما
تحته
خط
نجد
أن
الكلمات
قوال
وأمار
ونهاء
أمثلة
رقم
۱
قد
تحولت
فيها
صيغة
فاعل
التي
هي
اسم
الفاعل
الأصلي
الثلاثي
إلى
فَعَّال
للدلالة
على
كثرة
حدوث
الفعل
والمبالغة
الصريحة
معناه
فنحن
لو
قلنا
الداعية
قائل
بالحق
دل
ذلك
القول
ومن
قام
به
لكن
لم
يفهم
منه
ما
يفيد
أو
قلته
وإن
يحتمل
لكنه
لا
صراحة
مفهوم
كلمة
لكننا
حين
نقول
دلت
تلك
الصيغة
مع
الدلالة
الكثرة
وهو
ومثل
هذا
التحويل
فَعال
مثلا
هو
يسمى
بصيغ
المبالغة
وبالنظر
الأمثلة
السابقة
صيغ
القياسية
خمس
فعال
كَقَوَّال
وأمَّار
ونَهَاي
وسَماع
وفَعال
وهي
تصاغ
المتصرف
المتعدي
كقال
وسمع
وفعل
اللازم
كخرج
ولعب
مِفْعَال
كمصداق
مسماع
محذار
صدق
وحذر
فَعُولُ
كقئول
ونصوح
قال
ونصح
فَعِيل
كسميع
ورحيم
وبصير
وفقيه
سمع
ورحم
وبصر
وفقه
فَعِل
كحذر
وفهم
ورشد
حذر



٤ - وخير الهداة من كان قَلِيلَ الكلام كَثِيرَ العمل بَصِيرًا في فهمه فَقِيها
في دينه
ه ـ فهو حَذِرٌ إن أفتى فَهِمْ إِن نصح رَشِدٌ إِن وجه
الشرح والبيان
بالنظر والتأمل فيما تحته خط نجد أن الكلمات قوال ـ وأمار ـ ونهاء في أمثلة رقم ۱ قد تحولت فيها صيغة فاعل التي هي صيغة اسم الفاعل الأصلي من الثلاثي إلى فَعَّال للدلالة على كثرة حدوث الفعل والمبالغة الصريحة في معناه
فنحن لو قلنا الداعية قائل بالحق دل ذلك على القول ومن قام به لكن لم يفهم منه ما يفيد كثرة القول أو قلته وإن كان يحتمل ذلك لكنه لا يفهم صراحة من مفهوم كلمة قائل
لكننا
حين نقول قوال دلت تلك الصيغة صراحة على الفعل ومن قام به
مع الدلالة الصريحة على الكثرة والمبالغة في ذلك الفعل وهو القول ومثل هذا التحويل من صيغة فاعل إلى فَعال مثلا هو ما يسمى بصيغ المبالغة وبالنظر إلى الأمثلة السابقة نجد أن صيغ المبالغة القياسية خمس ۱ - فعال كَقَوَّال وأمَّار ونَهَاي وسَماع وفَعال وهي تصاغ من الفعل الثلاثي المتصرف المتعدي - كقال وسمع وفعل أو اللازم كخرج ولعب - مِفْعَال كمصداق مسماع محذار من صدق وسمع وحذر - فَعُولُ كقئول ونصوح من قال ونصح
٤ - فَعِيل كسميع ورحيم وبصير وفقيه من سمع ورحم وبصر وفقه ه - فَعِل كحذر وفهم ورشد من حذر وفهم ورشد