| القاعدة ١ - صيغ المبالغة هي محولة من صيغة فاعل في اسم الفاعل إلى فعّال أو مِفْعَال فَعُول فَعِيل فَعِل للدلالة على الكثرة والمبالغة الحدث ٢ لصيغ أوزان خمسة مشهورة فعال بتشديد العين ومِفْعَال وَفَعُول وفَعِيل وفَعِل الفرق بين وصيغ وجهين أ أن يدل ومن قام به دون تعرض للقلة والضعف القوة حدوثه أما فإنها تشترك مع الدلالة وتزيد عليه الصريحة حدوث الفعل ب وأيضًا يفرق بينها وبين بأن يُصاغ الثلاثي وغيره فلا تصاغ إلا تنبيه هناك بعض غير هذه الخمس القياسية وهي مقصورة السماع منها فعيل كَسِكِّير ومِفْعَل كَمِسْعَر ومِفْعِيل كمِعْطير وفُعَلة كهُمَزة لمزة وفَاعُول كفاروق وفُعَال بتخفيف وتشديدها ومنه قوله تعالى وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَارًا " ۱ سورة نوح الآية ٢٢ |
القاعدة ١ - صيغ المبالغة هي صيغ محولة من صيغة فاعل في اسم الفاعل إلى صيغة فعّال أو مِفْعَال أو فَعُول أو فَعِيل أو فَعِل للدلالة على الكثرة والمبالغة في الحدث ٢ - لصيغ المبالغة أوزان خمسة مشهورة هي فعال بتشديد العين ومِفْعَال وَفَعُول وفَعِيل وفَعِل - الفرق بين اسم الفاعل وصيغ المبالغة من وجهين أ أن اسم الفاعل يدل على الحدث ومن قام به دون تعرض للقلة أو الكثرة والضعف أو القوة في حدوثه أما صيغ المبالغة فإنها تشترك مع اسم الفاعل في الدلالة على الحدث ومن قام به وتزيد عليه في الدلالة الصريحة على الكثرة والمبالغة في حدوث الفعل ب وأيضًا يفرق بينها وبين اسم الفاعل بأن اسم الفاعل يُصاغ من الثلاثي وغيره أما صيغ المبالغة فلا تصاغ إلا من الثلاثي تنبيه هناك بعض صيغ المبالغة غير هذه الخمس القياسية وهي مقصورة على السماع منها فعيل كَسِكِّير ومِفْعَل كَمِسْعَر ومِفْعِيل كمِعْطير وفُعَلة كهُمَزة لمزة وفَاعُول كفاروق وفُعَال بتخفيف العين وتشديدها ومنه قوله تعالى وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَارًا " ۱ سورة نوح الآية ٢٢ |
|