| وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ يَأَيْنَهَا النَّفْسُ الْمُطْمَينَةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَدِي وَادْخُلِي جَنَّي لا يتولى عذاب الله لأهل النار أحد لأنَّ الأمر لله وحده في ذلك اليوم يوثق بالسلاسل والأغلال أي يُعذِّب أحدًا كعذاب ولا يُوثق أحدٌ كوثاق والضمير يرجع إلى الإنسان الموصوف وهو الكافر ثم يقول تعالى للمؤمن تأَيَّتُهَا إكراما له أو يقوله على لسان ملك المُطْمَينَةُ الآمنة التي يستفزها خوف حزن وهى النفس المؤمنة المطمئنة الحق وإنما يُقال لها عند الموت البعث دخول الجنة ارجعي موعد ربك ثواب راضية من بما عملت عِبَدِى جملة عبادي أُعطيت مرضية الصالحين معهم الأسرار البلاغية التنكير قوله وَلَيالٍ لبيان زيادة فضيلتها وَالَّيلِ إِذَا يَسْرِ أسند السَّرى ـ بمعنى السير الليل مجازا يَسْرِي وإنَّما يُسرى فيه كما يقال ليل نائم يُنام الاستفهام أَلَمْ تَرَكَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِمَادٍ للتقرير ﴿ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ سَوْطَ عَذَابٍ مجاز عن إيقاع العذاب بهم أبلغ وجه إذ الصَّبُّ يُشعر بالدوام والسوط بزيادة الإيلام |
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ يَأَيْنَهَا النَّفْسُ الْمُطْمَينَةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَدِي وَادْخُلِي جَنَّي لا يتولى عذاب الله لأهل النار أحد لأنَّ الأمر لله وحده في ذلك اليوم وَلَا يوثق بالسلاسل والأغلال وَثَاقَهُ أَحَدٌ أي لا يُعذِّب أحد أحدًا كعذاب الله ولا يُوثق أحدٌ أحدًا كوثاق الله والضمير يرجع إلى الإنسان الموصوف وهو الكافر ثم يقول الله تعالى للمؤمن تأَيَّتُهَا النَّفْسُ إكراما له أو يقوله على لسان ملك المُطْمَينَةُ الآمنة التي لا يستفزها خوف ولا حزن وهى النفس المؤمنة أو المطمئنة إلى الحق وإنما يُقال لها ذلك عند الموت أو عند البعث أو عند دخول الجنة ارجعي إلى موعد ربك أو ثواب ربك راضية من الله بما عملت فَادْخُلِي فِي عِبَدِى في جملة عبادي عند الله بما أُعطيت مرضية الصالحين وَادْخُلِي جَنَّي معهم من الأسرار البلاغية التنكير في قوله تعالى وَلَيالٍ لبيان زيادة فضيلتها في قوله تعالى وَالَّيلِ إِذَا يَسْرِ أسند السَّرى ـ بمعنى السير ـ إلى الليل مجازا لأنَّ الليل لا يَسْرِي وإنَّما يُسرى فيه كما يقال ليل نائم أي يُنام فيه الاستفهام في قوله تعالى أَلَمْ تَرَكَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِمَادٍ للتقرير في قوله تعالى ﴿ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ مجاز عن إيقاع العذاب بهم على أبلغ وجه إذ الصَّبُّ يُشعر بالدوام والسوط بزيادة الإيلام |
|