Previous Page | Next Page

سورة
البلد
مكية
وهي
عشرون
آية
لَا
أُقْسِمُ
بِهَذَا
الْبَلَدِ
وَأَنتَ
حِلٌّ
٢
وَوَالِدٍ
وَمَا
وَلَدَ
لَقَدْ
خَلَقْنَا
الْإِنسَنَ
فِي
كَبَدٍ
أَيَحْسَبُ
أَن
لَّن
يَقْدِرَ
عَلَيْهِ
أَحَدٌ
ابتلاء
الإنسان
بالتعب
واغتراره
بقوته
وماله
أقسم
سبحانه
بالبلد
الحرام
وبما
بعده
على
أنَّ
خُلق
مغمورًا
في
شدة
وعناء
من
مكابدة
الدنيا
واعترض
بين
القسم
والمقسم
عليه
بقوله
تعالى
أي
وأنت
أيها
الرسول
صلى
الله
وسلم
يعني
مكة
المستقبل
والآية
تشير
إلى
المكانة
العالية
للنبي
وأن
مكانته
أعظم
حتى
لأنها
مع
كونها
كذلك
أحلها
له
هما
آدم
وولده
أو
كل
والد
إبراهيم
وما
بمعنى
مَنْ
الذي
جواب
كبد
مشقة
يكابد
مصائب
وشدائد
الآخرة
والضمير
قوله
لبعض
صناديد
قريش
الذين
كان
رسول
منهم
ما
والمعنى
أيظنُّ
هؤلاء
الصناديد
الأقوياء
قومهم
المستضعفين
للمؤمنين
أن
لن
تقوم
قيامتهم
ولن
يُقدر
الانتقام
ثم
ذكر
يقوله
ذلك
اليوم
وأنه



سورة البلد
مكية وهي عشرون آية
لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ٢ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ لَقَدْ خَلَقْنَا
الْإِنسَنَ فِي كَبَدٍ أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
ابتلاء الإنسان بالتعب واغتراره بقوته وماله
لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ أقسم سبحانه بالبلد الحرام وبما بعده على أنَّ الإنسان خُلق مغمورًا في شدة وعناء من مكابدة الدنيا واعترض بين القسم والمقسم عليه بقوله تعالى وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ أي
وأنت أيها الرسول صلى الله عليه وسلم حِلٌّ بِهَذَا البلد يعني مكة في المستقبل والآية تشير إلى المكانة العالية للنبي صلى الله عليه وسلم وأن مكانته أعظم حتى من البلد الحرام لأنها مع كونها كذلك أحلها الله له وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ هما آدم وولده أو كل والد وولده أو إبراهيم وولده وما بمعنى مَنْ أو بمعنى الذي لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَنَ جواب القسم في كبد مشقة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة والضمير في قوله أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ لبعض صناديد قريش الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكابد منهم ما يكابد والمعنى أيظنُّ هؤلاء الصناديد الأقوياء في قومهم المستضعفين للمؤمنين أن لن تقوم قيامتهم ولن يُقدر على الانتقام منهم ثم ذكر ما يقوله في ذلك اليوم وأنه