Previous Page | Next Page

يَقُولُ
أَهْلَكْتُ
مَالَا
أُبَدًا
أَيَحْسَبُ
أَن
لَّمْ
يَرَهُ
أَحَدٌ
أَلَمْ
تَجْعَل
لَهُ,
عَيْنَيْنِ
وَلِسَانًا
وَشَفَتَيْنِ
وَهَدَيْنَهُ
النَّجْدَيْنِ
فَلَا
أَقْتَحَمَ
الْعَقَبَةَ
وَمَا
أَدْرَنكَ
مَا
الْعَقَبَةُ
فَكُ
رَقَبَةٍ
أَوْ
إِطْعَمُ
فِي
يَوْمٍ
ذِى
مَسْفَبَةٍ
يَتِيمَا
ذَا
مَقْرَبَةٍ
مِسْكِينَا
لَا
أي
كثيرًا
جمع
لبدة
وهو
ما
تلبد
كثر
واجتمع
يريد
كثرة
أنفقه
فيما
كان
أهل
الجاهلية
يسمونها
مكارم
ومعالي
حين
ينفق
رياءً
وافتخارا
يعني
أنَّ
الله
تعالى
يراه
وكان
عليه
رقيبًا
طريق
النجاة
في
الآخرة
ثم
ذكر
نعمه
فقال
تَجَعَل
لَّهُ
يبصر
بها
المرئيات
يعبر
به
عما
قلبه
يستر
بهما
فمه
ويستعين
على
النطق
والأكل
والشرب
والنفخ
طريقي
الخير
والشر
المؤديين
إلى
الجنة
والنار
فَتُ
مَسْغَبَةٍ
مَتْرَبَةٍ
فلم
يشكر
تلك
النعم
بالأعمال
الصالحة
من
فك
الرقاب
أو
إطعام
اليتامى
والمساكين
بالإيمان
الذي
أصل
كل
طاعة
وأساس
خير
بل
جَحَدَ
وكَفَرَ
بالمنعم
والمعنى
الإنفاق
هذا
الوجه
مَرْضِيٌّ
نافع
عند
لا
أن
يُهلك
ماله
لبدا
الرياء
هو



يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالَا أُبَدًا أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ أَلَمْ تَجْعَل لَهُ, عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ وَهَدَيْنَهُ النَّجْدَيْنِ فَلَا أَقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَنكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَمُ فِي يَوْمٍ ذِى مَسْفَبَةٍ يَتِيمَا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينَا ذَا
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَا لَا أُبَدًا أي كثيرًا جمع لبدة وهو ما تلبد أي كثر واجتمع يريد كثرة ما أنفقه فيما كان أهل الجاهلية يسمونها مكارم ومعالي أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ حين كان ينفق ما ينفق رياءً وافتخارا يعني أنَّ الله تعالى كان يراه
وكان عليه رقيبًا
طريق النجاة في الآخرة
ثم ذكر نعمه عليه فقال تعالى أَلَمْ تَجَعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ يبصر بها المرئيات وَلِسَانًا يعبر به عما في قلبه وَشَفَتَيْنِ يستر بهما فمه ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب والنفخ وَهَدَيْنَهُ النَّجْدَيْنِ طريقي الخير والشر المؤديين إلى الجنة والنار
فَلَا أَقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَنكَ مَا الْعَقَبَةُ فَتُ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَمُ فِي يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ يَتِيمَا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينَا ذَا مَتْرَبَةٍ يعني فلم يشكر تلك النعم بالأعمال الصالحة من فك الرقاب أو إطعام اليتامى والمساكين ثم بالإيمان الذي أصل كل طاعة وأساس كل خير بل جَحَدَ النعم وكَفَرَ بالمنعم والمعنى أنَّ الإنفاق على هذا الوجه مَرْضِيٌّ نافع عند الله لا أن يُهلك ماله لبدا في الرياء
هو