| فَأَهْمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَنَهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَنَهَا وَقَدْ خَابَ دَسَّهَا كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَعُونَها إِذِ انْبَعَثَ أَشْفَيْهَا * فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ وَسُقْيَنَهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّنَهَا وَلَا يَخَافُ عُقْبَهَا والآخر قبيح قد أفلح جواب القسم والتقدير لقد قال الزجاج صار طول الكلام عِوَضًا عن اللام والأظهر أنَّ الجواب محذوف وتقديره ليد مدمنَّ الله عليهم أي على أهل مكة لتكذيبهم رسول صلى عليه وسلم كما دمدم ثمود لأنَّهم كذبوا صالحا وأمَّا فكلام تابع لقوله فَأَلْمَهَا سبيل الاستطراد وليس من في شيء زَكَنهَا طهرها وأصلحها وجعلها زاكية دَسَهَا أغواها عكرمة أفلحت نفس زكاها وخابت ويجوز أن يكون التطهير والتدسية فِعْلَ العبد العظة بقصة بِطَعْوَنَهَا بطغيانها إذ الحامل لهم التكذيب طغيانهم انبعث حين قام بعقر الناقة أَشْفَها أشقى صالح الناقَةَ اللهِ نُصب التحذير احذروا عقرها وَسُقيها كقولك الأسد فَكَذَبُوهُ فيما حذرهم منه نزول العذاب إن فعلوا أُسند الفعل إليهم وإن كان العاقر واحدًا لرضاهم به أهلكهم هلاك استئصال بذنبهم بـ بسبب ذنبهم وهو تكذيبهم الرسول وعقرهم فَسَوَّنها فسوى الدمدمة لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم |
فَأَهْمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَنَهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَنَهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّهَا كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَعُونَها إِذِ انْبَعَثَ أَشْفَيْهَا * فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَنَهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّنَهَا وَلَا يَخَافُ عُقْبَهَا والآخر قبيح قد أفلح جواب القسم والتقدير لقد أفلح قال الزجاج صار طول الكلام عِوَضًا عن اللام والأظهر أنَّ الجواب محذوف وتقديره ليد مدمنَّ الله عليهم أي على أهل مكة لتكذيبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما دمدم على ثمود لأنَّهم كذبوا صالحا وأمَّا قَدْ أَفْلَحَ فكلام تابع لقوله فَأَلْمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَنَهَا على سبيل الاستطراد وليس من جواب القسم في شيء مَن زَكَنهَا أي طهرها وأصلحها وجعلها زاكية وَقَدْ خَابَ مَن دَسَهَا أي أغواها الله قال عكرمة أفلحت نفس زكاها الله وخابت نفس أغواها الله ويجوز أن يكون التطهير والتدسية فِعْلَ العبد العظة بقصة ثمود كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَعْوَنَهَا أي بطغيانها إذ الحامل لهم على التكذيب طغيانهم إذ انبعث حين قام بعقر الناقة أَشْفَها أشقى ثمود فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله صالح الناقَةَ اللهِ نُصب على التحذير أي احذروا عقرها وَسُقيها كقولك الأسد الأسد فَكَذَبُوهُ فيما حذرهم منه من نزول العذاب إن فعلوا فَعَقَرُوهَا أي الناقة أُسند الفعل إليهم وإن كان العاقر واحدًا لرضاهم به فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم أهلكهم هلاك استئصال بذنبهم بـ بسبب ذنبهم وهو تكذيبهم الرسول وعقرهم الناقة فَسَوَّنها * فسوى الدمدمة عليهم لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم وَلَا يَخَافُ عُقْبَهَا |
|