| ولا يخاف الله عاقبة هذه الفعلة أي فعل ذلك غير خائف أن تلحقه تبعة من أحد كما مَنْ يُعاقب الملوك الأسرار البلاغية بين الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالَّيْلِ وَالنَّهَارِ وفُجُورَهَا وَتَقْوَنَهَا طباق قوله تعالى ﴿ إِذَا جَنَّهَا و يَغْشَهَا وكذا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّنَهَا وَقَدْ خَابَ دَسَّنَهَا مقابلة الإضافة في ناقة للتكريم والتشريف فَعَقَرُوهَا مجاز مرسل علاقته الكلية حيث أسند العَقْرَ إلى الكل وأراد الجزء فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنْبِهِم تهويل فالتعبير بالدمدمة يدل على هول العذاب بعض ما يستفاد السورة الكريمة ١ - القسم بهذه المخلوقات لما فيها عجائب الصنعة الدالة الخالق ٢ قد أفلح وفاز زكى نفسه بالطاعة وخسرت نفس أهملها صاحبها وتركها تنغمس المعصية أهلك ثمود هلاك استئصال بسبب تكذيبهم رسولهم |
ولا يخاف الله عاقبة هذه الفعلة أي فعل ذلك غير خائف أن تلحقه تبعة من أحد كما يخاف مَنْ يُعاقب من الملوك من الأسرار البلاغية بين الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالَّيْلِ وَالنَّهَارِ وفُجُورَهَا وَتَقْوَنَهَا طباق بين قوله تعالى ﴿ وَالنَّهَارِ إِذَا جَنَّهَا و وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَهَا وكذا بين قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّنَهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّنَهَا مقابلة الإضافة في قوله تعالى ناقة الله للتكريم والتشريف في قوله تعالى فَعَقَرُوهَا مجاز مرسل علاقته الكلية حيث أسند العَقْرَ إلى الكل وأراد الجزء في قوله تعالى ﴿ فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنْبِهِم تهويل فالتعبير بالدمدمة يدل على هول العذاب بعض ما يستفاد من السورة الكريمة ١ - القسم بهذه المخلوقات لما فيها من عجائب الصنعة الدالة على الخالق ٢ - قد أفلح وفاز مَنْ زكى نفسه بالطاعة وخسرت نفس أهملها صاحبها وتركها تنغمس في المعصية - أهلك الله ثمود هلاك استئصال بسبب تكذيبهم رسولهم |
|