| وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَوَةً وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَلِدِينَ فِيهَا أُولَيكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ أُوْلَيْكَ خَيْرُ جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ وما أمروا يعني اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل اللَّهَ من غير شرك ونفاق حُنَفَاء مؤمنين بجميع الرسل مائلين عن الأديان الباطلة الزَّكَوةَ أي دين الملة القيمة وعيد الكفار ووعد الأبرار قرأ نافع بهمزهما شَرَ وخَيْرُ - هكذا البريئة والباقون على التخفيف البرية يقيمون فيها تَجْرِي خَالِدِينَ بقبول أعمالهم بثوابها الرضا وقوله تعالى يدل فضل المؤمنين البشر الملائكة لأن الخلق واشتقاقها بَرَأَ الله وقيل اشتقاقها البرى وهو التراب ولو كان كذلك لما قرأوا بالهمز كذا قاله الزجاج والله أعلم |
وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَوَةً وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَلِدِينَ فِيهَا أُولَيكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ أُوْلَيْكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ وما أمروا يعني اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ من غير شرك ونفاق حُنَفَاء مؤمنين بجميع الرسل مائلين عن الأديان الباطلة وَيُقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَوةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ أي دين الملة القيمة وعيد الكفار ووعد الأبرار إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَلِدِينَ فِيهَا أُوْلَيْكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ قرأ نافع بهمزهما شَرَ الْبَرِيَّةِ وخَيْرُ الْبَرِيَّةِ - هكذا البريئة - والباقون على التخفيف - هكذا البرية جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّتُ عَدْنٍ يقيمون فيها تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بقبول أعمالهم وَرَضُوا عَنْهُ بثوابها ذَلِكَ أي الرضا لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ وقوله تعالى خَيْرُ الْبَرِيَّةِ يدل على فضل المؤمنين من البشر على الملائكة لأن البرية الخلق واشتقاقها مِنْ بَرَأَ الله الخلق وقيل اشتقاقها من البرى وهو التراب ولو كان كذلك لما قرأوا البريئة بالهمز كذا قاله الزجاج والله أعلم |
|