Previous Page | Next Page

سورة
العاديات
مختلف
فيها
وهي
إحدى
عشرة
آية
وَالْعَدِيتِ
صَبْحًا
فَالْمُورِبَتِ
قَدْحًا
فَالْمُغِيرَاتِ
صُبْحًا
فَأَثَرْنَ
بِهِ
نَفْعًا
فَوسَطنَ
جمعا
جحود
النعم
وإهمال
الاستعداد
للآخرة
أقسم
بخيل
الغزاة
تعدو
فتصبح
والضَّبْح
صوت
أنفاسها
إذا
عَدَوْنَ
وانتصاب
صبحا
على
أنه
مفعول
مطلق
والتقدير
يَضْبحن
فالموريت
توري
نار
الحباحِب
ما
ينقدح
من
حوافرها
[
كان
الحباحب
رجلا
أحياء
العرب
وكان
أبخل
الناس
فبخل
حتى
بلغ
به
البخل
لا
يوقد
نارًا
بليل
فإذا
انتبه
منتبه
ليقتبس
منها
أطفأها
فكذلك
أَوْرَت
الخيل
ينتفع
كما
بنار
الحباحب]
قدحا
قادحات
صاكات
بحوافرها
الحجارة
والقدح
الصك
والإيراء
إخراج
النار
فالمغيرت
تغير
العدو
في
وقت
الصبح
فهيجن
بذلك
الوقت
غبارًا
فَوَسَطنَ
جموع
الأعداء
ووسطه
بمعنى
توسطه
وقيل
الضمير
لمكان
الغارة
أو
للعدي
الذي
دل
عليه
وعطف
الفعل
وضع
اسم
الفاعل
موضعه
لأنَّ
المعنى
واللاتي
عدون
فأورين
فأغرن
فأثَرن
وجواب
القسم



سورة العاديات
مختلف فيها وهي إحدى عشرة آية
وَالْعَدِيتِ صَبْحًا فَالْمُورِبَتِ قَدْحًا فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فَأَثَرْنَ بِهِ نَفْعًا
فَوسَطنَ بِهِ جمعا
جحود النعم وإهمال الاستعداد للآخرة
وَالْعَدِيتِ صَبْحًا أقسم بخيل الغزاة تعدو فتصبح والضَّبْح صوت أنفاسها إذا عَدَوْنَ وانتصاب صبحا على أنه مفعول مطلق والتقدير يَضْبحن صبحا فالموريت توري نار الحباحِب وهي ما ينقدح من حوافرها [ كان الحباحب رجلا من أحياء العرب وكان من أبخل الناس فبخل حتى بلغ به البخل أنه كان لا يوقد نارًا بليل فإذا انتبه منتبه ليقتبس منها أطفأها فكذلك ما أَوْرَت الخيل لا ينتفع به كما لا ينتفع بنار الحباحب]
قدحا قادحات صاكات بحوافرها الحجارة والقدح الصك والإيراء
إخراج النار فالمغيرت تغير على العدو صبحا في وقت الصبح فَأَثَرْنَ بِهِ نَفْعًا فهيجن بذلك الوقت غبارًا
فَوَسَطنَ به بذلك الوقت جمعا من جموع الأعداء ووسطه بمعنى توسطه وقيل الضمير لمكان الغارة أو للعدي الذي دل عليه وَالْعَدِيتِ وعطف فَأَثَرْنَ على الفعل الذي وضع اسم الفاعل موضعه لأنَّ المعنى واللاتي عدون فأورين فأغرن فأثَرن وجواب القسم