Previous Page | Next Page

إن
الإنسانَ
لِرَبِّهِ
لَكَنُودُ
وَإِنَّهُ
عَلَى
ذَلِكَ
لَشَهِيدٌ
لِحُبِّ
الْخَيْرِ
لَشَدِيدُ
أَفَلَا
يَعْلَمُ
إِذَا
بُعْثِرَ
مَا
فِي
الْقُبُورِ
وَحُضِلَ
الصُّدُورِ
إِنَّ
رَبَّهُم
بِهِمْ
يَوْمَيذٍ
الخَبِيرُ
إنَّ
الإِنسَانَ
لكنود
لكفور
أي
إنَّه
لنعمة
ربه
خصوصًا
لشديد
الكفران
وإنَّ
الإنسان
على
كنوده
الشهيد
يشهد
نفسه
أو
الله
لشاهد
سبيل
الوعيد
وإنَّه
لأجل
حب
المال
لبخيل
ممسك
لحب
لقوي
وهو
عبادة
ضعيف
إذا
بُعثر
بعث
من
الموتى
وَحُصلَ
مُيّز
ما
فيها
الخير
والشر
لَخَبِيرُ
لعالم
فيجازيهم
أعمالهم
وخص
يومين
بالذكر
عالم
بهم
في
جميع
الأزمان
لأن
الجزاء
يقع
يومئذ
والله
أعلم
الأسرار
البلاغية
قوله
تعالى
الْإِنسَانَ
لَكَنُودٌ
التأكيد
بإنَّ
واللام
لزيادة
التقرير
والبيان
استفهام
إنكاري
للتهديد
والوعيد
بعض
يستفاد
السورة
الكريمة
۱
-
أن
يعترف
بنعم
عليه
٢
بنا
مطلع
علينا



إن الإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودُ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدُ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ وَحُضِلَ مَا فِي الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَيذٍ الخَبِيرُ
إنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لكنود لكفور أي إنَّه لنعمة ربه خصوصًا لشديد الكفران وَإِنَّهُ وإنَّ الإنسان عَلَى ذَلِكَ على كنوده الشهيد يشهد على نفسه
أو وإنَّ الله على كنوده لشاهد على سبيل الوعيد وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدُ وإنَّه لأجل حب المال لبخيل ممسك أو إنَّه لحب المال لقوي وهو لحب عبادة الله ضعيف أَفَلَا يَعْلَمُ الإنسان إذا بُعثر بعث مَا فِي الْقُبُورِ من الموتى وَحُصلَ مَا فِي الصُّدُورِ مُيّز ما فيها من الخير والشر إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَيذٍ لَخَبِيرُ لعالم فيجازيهم على أعمالهم من الخير والشر وخص يومين بالذكر وهو عالم بهم في جميع الأزمان لأن الجزاء يقع يومئذ والله أعلم
من الأسرار البلاغية
في قوله تعالى إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدُ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَيذٍ لَخَبِيرُ التأكيد بإنَّ واللام لزيادة التقرير والبيان
في قوله تعالى أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ استفهام إنكاري للتهديد
والوعيد
بعض ما يستفاد من السورة الكريمة ۱ - على الإنسان أن يعترف بنعم ربه عليه ٢ - الله عالم بنا مطلع علينا في جميع الأزمان