| سورة الماعون مختلف فيها وهي سبع آيات أَرَهَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَلِكَ يَدُعُ الْيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ يُرَاءُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ عقاب المكذب بالدين والمرائي بعمله أَرَعَيْتَ أي هل عرفت الذي يكذب بالجزاء مَنْ هو إن لم تعرفه الَّذِى اليتيم يدفعه دفعًا عنيفًا بِجَفْوة وأذى ويرده ردًا قبيحًا بزجر وخشونة ولا يحثّ أهله على بذل طعام المسكين جعل علامة التكذيب مَنْع المعروف والإقدام إيذاء الضعيف لو آمن وأيقن بالوعيد لخشي الله وعقابه ولم يُقدم ذلك فحين أقدم عليه دل أنه مكذب ثم وصل به قوله يرامون يعني بهذا المنافقين لا يُصلُّون سرا لأنهم يعتقدون وجوبها ويُصلُّون علانيةً رياءً وقيل للمنافقين الذين يدخلون أنفسهم في جملة المصلين صورةً وهم غافلون عن صلاتهم وأنهم يريدون بها قُرْبةً إلى ربهم تأديةً للفرض فهم ينخفضون ويرتفعون يدرون ماذا يفعلون ويُظهرون للناس أنَّهم يُؤدون الفرائض ويمنعون الزكاة وما فيه منفعة |
سورة الماعون مختلف فيها وهي سبع آيات أَرَهَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُ الْيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ عقاب المكذب بالدين والمرائي بعمله أَرَعَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ أي هل عرفت الذي يكذب بالجزاء مَنْ هو إن لم تعرفه فَذَلِكَ الَّذِى يكذب بالجزاء هو الذي يَدُعُ اليتيم أي يدفعه دفعًا عنيفًا بِجَفْوة وأذى ويرده ردًا قبيحًا بزجر وخشونة وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ولا يحثّ أهله على بذل طعام المسكين جعل علامة التكذيب بالجزاء مَنْع المعروف والإقدام على إيذاء الضعيف أي لو آمن بالجزاء وأيقن بالوعيد لخشي الله وعقابه ولم يُقدم على ذلك فحين أقدم عليه دل أنه مكذب بالجزاء ثم وصل به قوله فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يرامون وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ يعني بهذا المنافقين أي لا يُصلُّون سرا لأنهم لا يعتقدون وجوبها ويُصلُّون علانيةً رياءً وقيل فَوَيْلٌ للمنافقين الذين يدخلون أنفسهم في جملة المصلين صورةً وهم غافلون عن صلاتهم وأنهم لا يريدون بها قُرْبةً إلى ربهم ولا تأديةً للفرض فهم ينخفضون ويرتفعون ولا يدرون ماذا يفعلون ويُظهرون للناس أنَّهم يُؤدون الفرائض ويمنعون الزكاة وما فيه منفعة |
|