Previous Page | Next Page

سورة
المسد
مكية
وهي
خمس
آيات
تبَّتْ
يَدَا
أَبِي
لَهَبٍ
وَتَبَّ
مَا
أَغْنَى
عَنْهُ
مَالُهُ
وَمَا
كَسَبَ
جزاء
أبي
لهب
وامرأته
تَبَّتْ
التَّبَاب
الهلاك
والمعنى
هلكت
يداه
لأنه
فيما
يُروى
أخذ
حجرًا
ليرمي
به
رسول
الله
صلى
عليه
وسلم
وهلك
كله
أو
جعلت
هالكتين
والمراد
هلاك
جملته
كقوله
تعالى
بِمَا
قَدَّمَتْ
يَدَاكَ
ومعنى
وكان
ذلك
وحصل
رُوي
أنَّه
لما
نزل
قوله
﴿
وَأَنذِرْ
عَشِيرَتَكَ
الْأَقْرَبِينَ
٢
رقى
النبي
الصفا
وقال
يا
صباحاه
فاستجمع
إليه
الناس
من
كل
أوب
فقال
بني
عبد
المطلب
فهر
إِنْ
أخبرتكم
أَنّ
بِسَفح
هذا
الجبل
خيلًا
أكنتم
مصدقي
قالوا
نعم
قال
فإنّي
نذير
لكم
بين
يدي
الساعة
أبو
تبا
لك
ألهذا
دعوتنا
فنزلت
۳
وإنما
كناه
والتكنية
تكرمة
لاشتهاره
بها
دون
الاسم
لكراهة
اسمه
فاسمه
العزى
لأنَّ
ماله
إلى
نار
ذات
فوافقت
حاله
كنيته
للنفي
مرفوع
و
ما
الثانية
موصولة
مصدرية
أي
ومكسوبه
وكسبه
۱
الحج
الآية
١٠
الشعراء
٢١٤
3
أخرجه
البخاري
ومسلم



سورة المسد
مكية وهي خمس آيات
تبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ
جزاء أبي لهب وامرأته
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ التَّبَاب الهلاك والمعنى هلكت يداه لأنه فيما يُروى أخذ حجرًا ليرمي به رسول الله صلى الله عليه وسلم وَتَبَّ وهلك كله أو جعلت يداه هالكتين والمراد هلاك جملته كقوله تعالى بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ ومعنى وَتَبَّ وكان ذلك وحصل
رُوي أنَّه لما نزل قوله تعالى ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ٢ رقى النبي صلى الله عليه وسلم الصفا وقال يا صباحاه فاستجمع إليه الناس من كل أوب فقال صلى الله عليه وسلم يا بني عبد المطلب يا بني فهر إِنْ أخبرتكم أَنّ بِسَفح هذا الجبل خيلًا أكنتم مصدقي قالوا نعم قال فإنّي نذير لكم بين يدي الساعة فقال أبو لهب تبا لك ألهذا دعوتنا فنزلت ۳ وإنما كناه والتكنية تكرمة لاشتهاره بها دون الاسم أو لكراهة اسمه فاسمه عبد العزى أو لأنَّ ماله إلى نار ذات لهب فوافقت حاله كنيته مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ مَا للنفي وَمَا كَسَبَ مرفوع و ما الثانية موصولة أو مصدرية أي ومكسوبه أو وكسبه
۱ سورة الحج الآية ١٠ سورة الشعراء الآية ٢١٤ 3 أخرجه البخاري ومسلم